آخر المستجدات
اعتصام امام العمل الاسلامي رفضا لمؤتمر البحرين.. والعكايلة: 24 نائبا وقعوا على مذكرتنا النجار والبوريني في اغنية تجتاح مواقع التواصل: يسقط مؤتمر البحرين - فيديو الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية.. ومخرجاته لا تمثل الشعوب اضراب عام يشلّ مخيّم البقعة لساعتين احتجاجا على مؤتمر البحرين - صور الرئاسة الفلسطينية: ورشة البحرين ولدت ميتة ولا سلام دون قرارات مجلس الأمن ارادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية في 21 تموز المقبل - تفاصيل مصدر لـ الاردن24: عدد من سيجري احالتهم على التقاعد قد يصل الى 10 آلاف موظف وموظفة - تفاصيل دعوة مرشحين للتعيين في الامانة للامتحان التنافسي الثلاثاء - اسماء الشوبكي: اسعار المحروقات انخفضت عالميا.. والضريبة المقطوعة ستحرم المواطن من الاستفادة سلامة حماد يجري تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - اسماء الاصلاح النيابية تتبنى مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز بعد مشاركتها في البحرين الضفة تنتفض وغزة اضراب شامل في وجه ورشة البحرين بني هاني لـ الاردن24: 2500 محل تجاري اغلقت بشكل نهائي و 6 الاف اخرى لم تصوب اوضاعها بمدينة اربد المعاني لـ الاردن24: لن نجري تقييما لرؤساء الجامعات الا بعد اقرار النظام الخاص الصبيحي ل الاردن24: لسنا مع التقاعد المبكر ولا نشجع عليه ولم يطلب منا اية دراسات مصدر رسمي ل الاردن 24 : لم نطرح قانون الانتخاب للنقاش والتعديلات لن تمس جوهر القانون امريكا: صفقة القرن ستنهي المبادرة العربية إصابة ضابط وضابط صف أثناء مداهمة مروجي مخدرات في راس العين الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم .. ودرجات الحرارة تلامس 39 حي الأصلم في البـادية الشرقية بدون مياه منذ عام 1995
عـاجـل :

حكومة لأربع سنوات

ماهر أبو طير

يبدو واضحا، أن صاحب القرار، يريد أن يبقي حكومة الدكتور هاني الملقي لأربع سنوات، وهي التجربة التي تتكرر للمرة الثانية بعد حكومة النسور، التي بقيت ذات المدة مع البرلمان السابق.إشارة الملك في خطاب العرش، امام النواب، كانت واضحة.
هذا يعني شيئاً آخر، اذ ان هناك «إماتة مقصودة» للشهوات السياسية لدى السياسيين في الاردن، التي تدفع دوما باتجاه تغيير الحكومات، في سياقات تدوير الكراسي، والحصول على حصة من مواقع مابعد كل تغيير، والواضح، ان التوجه لاماتة الشهوات السياسية، يجري عبر تثبيت بنية الحكومة الموجودة، لخفض المناكفات الخارجية، من جهة، ولاثبات نظرية تقول، ان البرنامج هو ذات البرنامج، فلماذا تتغير الحكومة سريعا، مادام البرنامج سيبقى نفسه، مع المآخذ اساسا على عمر الحكومات في الاردن، التي كانت تتراوح بين عام ونصف العام؟!.
من جهة أخرى، فإن قصة شعبية الحكومات، باتت على ما يبدو خارج الحسابات، وقد شهدنا مرارا في فترة الربيع العربي، ضغوطا من الشارع، لتغيير الحكومات، وقد تم التجاوب معها جزئيا، او كليا، لغايات امتصاص الشارع في ظرف صعب، لكننا نشهد اليوم، تجاوزا لهذه القصة، باعتبار ان برنامج الحكومة، صعب اساسا، ولايمكن ان يجلب الشعبية، فأيا كان شخص الرئيس وهوية الوزراء، فالشعبية لن تتوفر، لان القرارات التي تؤخذ لايمكن ان تكون شعبية بالمعنى المتعارف عليه، وهذا اقرار ضمني، بأن لا حكومة شعبية في الاردن.
تكرار تجربة، الاربع سنوات، يفتح التساؤلات حول شكل العلاقة بين النواب والحكومة، من جهة، خصوصا، ان شعور النواب، ان الحكومة باقية لاربع سنوات، على الاغلب سيؤدي الى اداء مختلف، في ظل تعقيدات كثيرة، وقرارات مقبلة على الطريق، كما ان ابقاء الحكومة لاربع سنوات، يعطي اشارة واضحة، عن عزل التأثيرات السلبية، لاوضاع الاقليم، واي سيناريوهات مقبلة في المنطقة، عن وجود الحكومة وثبات بنيتها، فنحن اذن امام حكومة محلية، بالمعنى الصرف، ولاتعكس اي تقلبات في الاقليم، ولا اي تطورات قادمة.
الاغلب ان استقرار الحكومة، يعني من جهة اخرى، تذويبا للفروقات التي قد تتأسس بين الحكومة والنواب، كما ان هذا البقاء، يعني ان هناك برنامجا للحكومة، معروفا كاملا، وبشكل مسبق، ومطلوب من الحكومة تنفيذه وخصوصا على الصعيد الاقتصادي، في ظل المصاعب التي تؤثر على الموازنة، والمديونية وخدمة الدين والتي تتحول الى معضلة منفصلة تتعاظم يوما بعد يوم، اضافة الى الاجراءات الاقتصادية التي سيتم اتخاذها بشكل تدريجي.
في كل الحالات، الملك يريد استقرارا سياسيا، لكن هذا التوجه، لايمنح رخصة لكل الاطراف، نوابا وحكومة، للركون الى العمر الافتراضي المسبق، مما يعني ان على الجميع، التنبه لهذا الجانب بالذات، والسعي لتحقيق اختراقات على صعيد الملفات الصعبة التي تواجه البلد، بدلا من الاسترخاء الذي قد يتشكل، باعتبار ان الطرفين امامهما اربع سنوات مريحات.