آخر المستجدات
اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية "نبع السلام" وانسحاب الأكراد الأردن: الحكم الاسرائيلي على هبة اللبدي باطل ومرفوض بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية
عـاجـل :

حكاية ابني وطن لمّا ضاع

كامل النصيرات

رغم أنني كتبت عشرات المرات أن لديّ ابناً اسمه (وطن) إلاّ أن كثيرين يسألونني شو قصّة مسمّي حالك (أبو وطن) ..أعلم أن الاسم كبير بحجم الألم الحقيقي وأكبر..
قبل سنوات حين كان ابني وطن لا يتجاوز الأربع سنوات؛ ذهب مع أمّه إلى سوق مخيّم الحسين لشراء بعض الاحتياجات بحجة أن كلّ شيء هناك أرخص من أي سوق آخر ..
عندما يضيع أي (ابن) في أي مكان ..فإن أهله وهم يبحثون عنه ينادونه باسمه وهم مفزوعون خائفون : يا أحمد يا محمد يا عطا يا فلان..ولكن ما حدث مع أمّ وطن يُحكى وهو موقف لا تحسد عليه؛ فقد ضاع منها الولد ..وسوق مخيم الحسين طويل عريض ..وخافت خوفاً شديداً ..تريد أن تنادي على الولد باسمه: يا وطن ..وينك يا وطن ..؟ خافت أكثر؛ فلو قالت : يا وطن أو وينك يا وطن لاعتقد الناس أنها امرأة غير متزنة ..وفيها هبل ..فمن سيصدق حينها أنّ لديها ابناً اسمه وطن ..!! بل سيضربون كفّاً بكف وينظرون إليها نظرة اشفاق ويعتقدون أن المرأة أوصلتها الوطنية لدرجة إنها صارت تبحث عن الوطن في الشوارع والأزقة ..! يا حراام شوفوا شو صار فيها ..؟
تقول لي أم وطن : من اصعب اللحظات في حياتي ..خصوصاً انني كنت انادي يا ابني وينك ؛ وين انت ..؟ والناس يسألونها شو اسمه وهي لا تستطيع أن تقول وطن ..
الحمد لله الولد لم يكن بعيدا..وسرعان ما وجدته أمّه ..ولكنها عادت إلى البيت مخطوفة الوجه وهي تعاتبني : الله يسامحك إلا تسميه وطن ..؟؟ وروت لي ما جرى معها ..ضحكت ضحكاً شديداً وأنا أتخيّل المنظر ..وبعد أن انتهت ضحكتي قلت لها : بالعكس هذا يؤكد إنني صحّ وصحّ الصح ..الوطن الذي يضيع و يستحي أهله من البحث عنه علانيةً ولو اتهموا بالجنون فهو وطن يذهب بعيداً ولا يعود ..!
الوطن ينتظر أن تناديه باسمه كي يأخذك بالاحضان ..!