آخر المستجدات
ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة

حكاية ابني وطن لمّا ضاع

كامل النصيرات

رغم أنني كتبت عشرات المرات أن لديّ ابناً اسمه (وطن) إلاّ أن كثيرين يسألونني شو قصّة مسمّي حالك (أبو وطن) ..أعلم أن الاسم كبير بحجم الألم الحقيقي وأكبر..
قبل سنوات حين كان ابني وطن لا يتجاوز الأربع سنوات؛ ذهب مع أمّه إلى سوق مخيّم الحسين لشراء بعض الاحتياجات بحجة أن كلّ شيء هناك أرخص من أي سوق آخر ..
عندما يضيع أي (ابن) في أي مكان ..فإن أهله وهم يبحثون عنه ينادونه باسمه وهم مفزوعون خائفون : يا أحمد يا محمد يا عطا يا فلان..ولكن ما حدث مع أمّ وطن يُحكى وهو موقف لا تحسد عليه؛ فقد ضاع منها الولد ..وسوق مخيم الحسين طويل عريض ..وخافت خوفاً شديداً ..تريد أن تنادي على الولد باسمه: يا وطن ..وينك يا وطن ..؟ خافت أكثر؛ فلو قالت : يا وطن أو وينك يا وطن لاعتقد الناس أنها امرأة غير متزنة ..وفيها هبل ..فمن سيصدق حينها أنّ لديها ابناً اسمه وطن ..!! بل سيضربون كفّاً بكف وينظرون إليها نظرة اشفاق ويعتقدون أن المرأة أوصلتها الوطنية لدرجة إنها صارت تبحث عن الوطن في الشوارع والأزقة ..! يا حراام شوفوا شو صار فيها ..؟
تقول لي أم وطن : من اصعب اللحظات في حياتي ..خصوصاً انني كنت انادي يا ابني وينك ؛ وين انت ..؟ والناس يسألونها شو اسمه وهي لا تستطيع أن تقول وطن ..
الحمد لله الولد لم يكن بعيدا..وسرعان ما وجدته أمّه ..ولكنها عادت إلى البيت مخطوفة الوجه وهي تعاتبني : الله يسامحك إلا تسميه وطن ..؟؟ وروت لي ما جرى معها ..ضحكت ضحكاً شديداً وأنا أتخيّل المنظر ..وبعد أن انتهت ضحكتي قلت لها : بالعكس هذا يؤكد إنني صحّ وصحّ الصح ..الوطن الذي يضيع و يستحي أهله من البحث عنه علانيةً ولو اتهموا بالجنون فهو وطن يذهب بعيداً ولا يعود ..!
الوطن ينتظر أن تناديه باسمه كي يأخذك بالاحضان ..!

 
 
Developed By : VERTEX Technologies