آخر المستجدات
معطلون عن العمل من المزار الشمالي يعتصمون أمام الديوان الملكي.. ويتحدثون عن ضغوطات وتهديدات السقاف: ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان الى 10.7 مليار دينار بنسبة نمو بلغت حوالي 5% “الأرصاد” تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس غداً نواب يؤكدون ضرورة تحرّك الحكومة في ملف الباقورة والغمر قبل انتهاء المهلة المحددة: مرحلة حاسمة جابر يشكر كادر مستشفى جرش الحكومي لانقاذ ٥ أشخاص - أسماء الزبيدي يكتب: انجازات الحكومة تخالف المؤشرات الرئيسية.. سلامة العكور يكتب: سيناريو أمريكي ـ بريطاني خبيث للسيطرة على الملاحة الدولية في الخليج .. كشف ملابسات مقتل سيدة خمسينية في اللويبدة والقبض على ابنها جراحات متسرعة في التعاطي مع شكاوى راسبين في امتحان المجلس الطبي تثير العديد من التساؤلات وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة - اسماء مساهمون في منتجع البحيرة يطالبون الحكومة بجلب المتسببين بتصفية المشروع.. والحجز على أموالهم ذوو وضاح الحمود يعتصمون أمام النواب ويطالبون بتكفيله: يحتاج عملية جراحية في القلب نقيب المحامين: نظام الفوترة يخالف الدستور.. ومستعدون لتحمل عقوبة الحبس د. توقه يكتب عن: القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية التربية: اعلان نتائج التوجيهي الساعة 11 من صباح يوم الخميس اعتصام مفتوح للتكسي الأصفر في عمان والزرقاء وإربد الأسبوع المقبل النواب يرد معدل أصول المحاكمات المدنية.. ويعتبرونه تنفيعة النواب يحيل قوانين الجامعات والتعليم العالي والضمان والأمن السيبراني للجانه.. ويلغي قانون الحرف اليدوية زواتي لـ الاردن٢٤: خطة لضمان عدم خسارة الكهرباء الوطنية.. وسنعيد التفاوض مع شركات التوليد الخصاونة ل الأردن 24 البدء بتركيب أجهزة التتبع الإلكتروني على حافلات نقل الطلبة وحافلات محافظة جرش
عـاجـل :

حكاية ابني وطن لمّا ضاع

كامل النصيرات

رغم أنني كتبت عشرات المرات أن لديّ ابناً اسمه (وطن) إلاّ أن كثيرين يسألونني شو قصّة مسمّي حالك (أبو وطن) ..أعلم أن الاسم كبير بحجم الألم الحقيقي وأكبر..
قبل سنوات حين كان ابني وطن لا يتجاوز الأربع سنوات؛ ذهب مع أمّه إلى سوق مخيّم الحسين لشراء بعض الاحتياجات بحجة أن كلّ شيء هناك أرخص من أي سوق آخر ..
عندما يضيع أي (ابن) في أي مكان ..فإن أهله وهم يبحثون عنه ينادونه باسمه وهم مفزوعون خائفون : يا أحمد يا محمد يا عطا يا فلان..ولكن ما حدث مع أمّ وطن يُحكى وهو موقف لا تحسد عليه؛ فقد ضاع منها الولد ..وسوق مخيم الحسين طويل عريض ..وخافت خوفاً شديداً ..تريد أن تنادي على الولد باسمه: يا وطن ..وينك يا وطن ..؟ خافت أكثر؛ فلو قالت : يا وطن أو وينك يا وطن لاعتقد الناس أنها امرأة غير متزنة ..وفيها هبل ..فمن سيصدق حينها أنّ لديها ابناً اسمه وطن ..!! بل سيضربون كفّاً بكف وينظرون إليها نظرة اشفاق ويعتقدون أن المرأة أوصلتها الوطنية لدرجة إنها صارت تبحث عن الوطن في الشوارع والأزقة ..! يا حراام شوفوا شو صار فيها ..؟
تقول لي أم وطن : من اصعب اللحظات في حياتي ..خصوصاً انني كنت انادي يا ابني وينك ؛ وين انت ..؟ والناس يسألونها شو اسمه وهي لا تستطيع أن تقول وطن ..
الحمد لله الولد لم يكن بعيدا..وسرعان ما وجدته أمّه ..ولكنها عادت إلى البيت مخطوفة الوجه وهي تعاتبني : الله يسامحك إلا تسميه وطن ..؟؟ وروت لي ما جرى معها ..ضحكت ضحكاً شديداً وأنا أتخيّل المنظر ..وبعد أن انتهت ضحكتي قلت لها : بالعكس هذا يؤكد إنني صحّ وصحّ الصح ..الوطن الذي يضيع و يستحي أهله من البحث عنه علانيةً ولو اتهموا بالجنون فهو وطن يذهب بعيداً ولا يعود ..!
الوطن ينتظر أن تناديه باسمه كي يأخذك بالاحضان ..!