آخر المستجدات
تسجيل قضية بحق شخص خالط آخرين رغم علمه بإصابته بالكورونا جابر يكشف تفاصيل حول حالة (صبحي).. وغرامة مالية وحبس بحقّ كلّ من يحاول التهرّب من الاجراءات الطبية إجراءات جامعة عمان الأهلية لتقييم أداء الطلبة في المواد الدراسية للفصل الدراسي الحالي الصرايرة يعلن تبرع البوتاس بـ 20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" الصحة تنتظر نتائج فحص 81 مخالطا للمتوفى بالكورونا في البلقاء الرزاز يوافق على استئناف العمل بالطريق الصحراوي والباص السريع إلى الزرقاء الغذاء والدواء تحدد سعر بيع كمامات فاين للمستهلك عند 14.5 دينارا مستثمرو الحرة يشتكون: نصف البضائع في العقبة لنا.. ولا يمكننا التخليص عليها! كورونا.. الصين بلا وفيات للمرة الأولى وعملية إسرائيلية سرية لجلب الدواء ومجلس الأمن يبحث التصدي للوباء الأمن: ضبط ٥٥١ مركبة خالفت أوامر الحظر والتنقل خلال ٢٤ ساعة تسجيل اصابة جديدة بالكورونا في عجلون.. وأوضاع مطمئنة في اربد مزارعون ينتقدون آلية اصدار تصاريح الحركة: لا تخدم القطاع وزير الصحة يذكّر بمقولة عمرو بن العاص القبض على 20 شخصا شاركوا بمشاجرة توفي خلالها خمسيني الحقد الطبقي وبرجوازية التعليم المتوحشة العضايلة: قد نضطر لاعلان حظر تجول شامل لأكثر من يوم قريبا.. ودرسنا امكانية عودة الاردنيين في الخارج وزارة التربية: لا إلغاء للفصل الدراسي الثاني الاردن24 تنشر آلية منح التصاريح للمزارعين.. وأرقام هواتف الشكاوى الملك يشدد على أهمية الاستعداد لاستقبال شهر رمضان وتوفير احتياجات المواطنين د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل (3) - الخطة الاقتصادية
عـاجـل :

حظر التجول.. استثناءات قد تفتح أبواب الجحيم!

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - المسؤولية الوطنية، والانتماء الحقيقي، عبر عنهما الشعب الأردني بالتزامه الواعي بتعليمات حظر التجول. رغم بعض المخالفات، التي لا تذكر مقارنة بدرجة الالتزام العالية التي أبداها المواطنون، يمكن الرهان على هذا الشعب، لتجاوز الأزمة، والوصول إلى بر الأمان.

الأسبوع المقبل سيكون حاسما، لمحاصرة المرض والسيطرة عليه، أو تفشيه وانتشاره، لا سمح الله، وبالتالي انهيار القطاع الصحي، وكافة القطاعات الأخرى تباعا. إذا تجاوزنا هذا الأسبوع بذات الوعي الذي عكسه المجتمع في أول أيام الحظر، سنكون قد قطعنا أكثر من نصف الشوط، ولكن علينا الإنتظار أسبوعا آخرا، للتأكد تماما من أننا حققنا الإنتصار المنشود، وتجاوزنا هذه الأوقات العصيبة، بتكاتفنا وتعاضدنا.

ولكن ماذا إذا فشلنا في الصمود خلال الأسبوعين القادمين؟ البعض بدأ بالتململ ونحن لم نكمل يومين من الحظر! بعض القطاعات بدأت تحاول ممارسة ضغوط، لاستثنائها، والسماح لها بالعمل! هذا الموقف يعكس صراحة ضيق أفق، ومحدودية تفكير كارثة!

نحن في مواجهة جائحة، والبدء بمسلسل الاستثناءات سيفتح أبواب الجحيم. بالطبع هنالك بعض القطاعات الحيوية للغاية التي لا بد وأن تستمر، كالقطاع الصحي الذي يكافح المرض، وبعض العناصر الحيوية في القطاع الزراعي مثلا، لضمان مخزون البلاد من الغذاء.. ولكن مثل هذه الضرورة يجب تلبيتها بالحد الأدني، بمعنى أن لا يكون "الاستثناء" هو كلمة السر للهدم والانهيار.

أما تلك القطاعات التي بدأت تعبر عن مخاوفها من استمرار حظر التجول لفترة "طويلة" بعض الشيء، خشية على ما قد تفقده من أرباح، فعليها التفكير أبعد من تلك الحدود الضيقة.. الاستثناءات غير المدروسة، والتي تتجاوز الحد الأدنى الذي تفرضه الضرورة، ستفرغ الحظر من معناه، وتقود حقا إلى انتشار المرض، فهل سيكون بإمكان القطاع الصحي، بإمكانياته المتواضعة، وأسرته محدودة العدد، الصمود أمام جحيم الإنهيار؟!

انهيار القطاع الصحي يعني انهيار كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية.. أي شلل اقتصادي كامل، فهل هذه نتيجة تشجع على المغامرة بلعبة الاستثناءات.

حظر التجول هو طوق النجاة الوحيد.. كل ما يتطلبه الأمر هو الصمود لأسبوع أو أسبوعين، فعلى الجميع الالتزام، وعدم السقوط في فخ غواية حفنة من الدنانير، قد تخسرها بعض القطاعات.. الربح الوحيد الذي نريده اليوم هو الأمن الصحي..

ومن الممكن استمرار تلبية حاجات الناس الأساسية من غذاء ودواء خلال فترة الحظر.. ولكن هذا لا يعني فتح أبواب المخابز والمولات، لنشهد تدافعا كارثيا، يقود إلى هدم كل شيء.. على الناس البقاء في منازلهم، وهنالك ألف وسيلة ووسيلة، لإيصال الحاجيات الأساسية إلى كل منزل.

ما شهدناه عشية الحظر من تدافع وتزاحم كان في غاية الخطورة، وتكرار هذا الوضع سيكون كارثة بكل ما للكلمة من معنى! سلامة الأردنيين وأمنهم الصحي هما رأس المال الوحيد الذي نحتاج إلى حمايته في هذه الأوقات العصيبة، وما تبقى مجرد تفاصيل..
 
 
Developed By : VERTEX Technologies