آخر المستجدات
المصري لـ الاردن24: قانون للادارة المحلية قد يطرح في دورة استثنائية لمجلس الامة الرواشدة يكتب عن جن و"العفاريت" التي تطاردنا..! اعلان قوائم الأدوية التي تم تخفيض اسعارها - رابط وصور التلهوني ل الاردن٢٤: دراسة العقوبات الجزائية على الشيكات في نهايتها الحكومة: بدأنا اجراءات استلام أراضي الباقورة والغمر.. وهذا مصير أراضي الملكيات الخاصة بعثة صندوق النقد الدولي في عمان استعدادا للمراجعة الثالثة أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد توقه يكتب عن الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين ضغوط أميركية سعودية على الأردن بشأن الأقصى واللاجئين الفلسطينيين دراسة: الخسائر السياسية لازمة اللجوء السوري اكبر واهم من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية طلبة توجيهي يشكون من "الفيزياء".. والوزارة ترد ذوو أبو ردنية يحملون الحكومة مسؤولية المضايقات التي يتعرض لها لثنيه عن الاضراب ربابعة: إمتحان لمزاولة مهنة التمريض والقبالة قريباً

حسّان وأليكسا

حلمي الأسمر
هذا ليس عنوانا لمسلسل تركي مما باتت تتحفنا به الشاشة الفضية بين فينة وأخرى,, لكنها قصة أجمل وأروع.. وتحطّم بشدة مَثَل الختيارية القائل: «شباب اليوم لا للصدة ولا للردة ولا لعثرات الزمان».. فما الذي فعلته يا حسان؟
تبدأ القصة قبل أليكسا بعدة أيام.. حيث خطرت ببال هذا الشاب فكرة جريئة نفذّها على الفور.. ولم ينتظر من الحكومة أو المؤسسات دعمه.. أطلق مبادرة بين أصدقائه على صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان «حرام من كل بيت..»
هدف الحملة -كما يقول «حسّان»- تجميع أكبر عدد ممكن من الحرامات والأغطية لتوزيعها سريعاً على الخيم العشوائية للاجئين السوريين في المفرق.. والذين يعانون من نقص شديد فيها..
الحملة كانت ناجحة جداً واستطاع خلال 24 ساعة فقط جمع حمولة باص، ليتوجه بعدها مباشرة وقبل المنخفض بيوم واحد، مع عدد من الأصدقاء والمتطوعين إلى المخيم لتوزيعها على المحتاجين وسط صور مؤثرة جداً من الحاجة والبرد الشديدين المختلطة بالبسمة والامتنان، ويمكن مشاهدتها على هذا الرابط/ http://cutt.us/PIeI
يقول حسّان على صفحته على «فيس بوك» بعد انتهاء الحملة إن الناس التي تحمست للفكرة ما زالت تتواصل معه لبذل المزيد من التبرعات.. وتدعوه إلى إعادة الكرّة!!
«حسّان» شكر الناس الذين ساندوه بإنجاح هذه البادرة الإنسانية، وأنا أشكرك يا «حسّان الدويكات» لأنك أعدت إلينا الأمل بإنسانيتنا!

هذا ما كتبته لي القاصّة جلنار زين، بعد أن حدثتني عن «حسان» ومبادرته، وأرسلت لي رابطا لعدد هائل من الصور المؤثرة، التي تسجل تطبيق مبادرته الإنسانية الرائعة.
«حسان» علّمنا درسا قديما، كان يختصره ختياريتنا حينما قالوا: بدل ما تقول كش اكسر رجلها، يعني بدل ما تدب الصوت وتنحي باللائمة على المسؤولين بأن يفعلوها، افعلها أنت، وكن قدورة للآخرين، وفي هذا الباب ثمة ما يقال كثير جدا، بخاصة في ظل الظروف الجوية السائدة، صحيح نحن نعلم أن ثمة مسؤولية على أصحاب المعالي والعطوفة والدولة، لكن ثمة مسؤولية عليك ايضا يا مواطن، في أن تفعل ما بوسعك فعله، يعني من يمتلك جرافة كان بوسعه أن يعين على فتح الشوارع التي أغلقتها الثلوج، ومن معه «جيل» من الشباب، بوسعه أن يفتح دخلة جيرانهم الختيارية، ومن لديه سيارة دفع رباعي بوسعه أن يحضر ربطة خبز وعلبة لبنة لأناس مقطوعين ليس بوسعهم الوصول الى الدكانة، تبدو مبادرات صغيرة، ولكنها إن تجمعت يصبح أثرها كأثر مبادرة حسان وأكثر!
(الدستور)