آخر المستجدات
الملك: القانون فوق الجميع، ولا مكان للاستثناءات بسبب الواسطة والمحسوبية.. ولن نسمح بتصرفات غير مسؤولة الاردن24 تنشر أسماء أعضاء لجنة ادارة حساب القطاع الخاص للتبرعات - وثيقة كيف سيبدو العالم بعد جائحة فيروس كورونا الاردن يستلم دفعة صندوق النقد والقرض الياباني جابر يعلن تسجيل (6) اصابات جديدة بفيروس كورونا.. و(4) حالات شفاء الحكومة تتخذ اجراءات جديدة من بينها حظر تجول شامل يوم الجمعة يستمرّ 24 ساعة القبض على عريس الحجر الصحي وذويه لمخالفتهم أمر الدفاع رئيس الوزراء يصدر امر الدفاع رقم 4 لإنشاء صندوق "همة وطن" لمكافحة فيروس كورونا تخفيض أسعار المحروقات بنسب مختلفة.. وتخفيض فرق اسعار الوقود إلى (0) فلسا - تفاصيل النعيمي: أطلقنا اليوم منصة لتدريب المعلمين.. وسنبدأ بتفعيل المرحلة التالية من التعليم عن بعد في ظل حظر التجول.. مزارعون في مهب الضياع! الصحة تنشر أسماء المتبرعين وحجم تبرعاتهم الافراج عن الناشط عطا ارحيل العيسى الخشمان لـ الاردن24: (4) مصابين بفيروس كورونا في حمزة حالتهم حرجة سلامة العكور يكتب: كورونا يفضح زيف الحضارات الإنسانية في الغرب.. الملك يدعو بمقالة مشتركة مع قادة دول لتحالف عالمي لمواجهة كورونا اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس" الغزو لـ الاردن24: جميع العينات التي فحصناها بالأمس كانت سلبية.. وهناك حالة حرجة تواصل نداءات الأردنيين في الخارج لاخلائهم.. والخارجية لـ الاردن24: نقدم الممكن ونتابع أوضاعهم هيئة الاعلام توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للإعلاميين: ستراعي حاجتهم للحركة على مدار الساعة
عـاجـل :

حسناء..القصة غير كاملة

أحمد حسن الزعبي
القصة موجعة بكل تفاصيلها...فكيفما ابتدأتها انسكب الأنين من هوامشها..

حسناء طفلة عمرها عشر سنوات تدرس في إحدى مدارس الضليل ، وجّه إليها الشهر الماضي اتهام من قبل إدارة المدرسة بسرقة إحدى المعلمات- ولم يذكر التحقيق ماهية وقيمة السرقة - المهم أن الإدارة ارتأت إلا تحل القضية على النطاق المدرسي من خلال تفهيم الطالبة الصغيرة خطأها (إن حدث)..بل أصرّت الإدارة على استدعاء والدها من عمله في الأزرق إلى المدرسة ، حيث قامت المديرة بسرد ما حصل على أسماع الوالد الذي بدا متفهماً بحضور المعلمات حسب أقوال المديرة ،وعند عودة الطفلة إلى البيت برفقة أبيها (يشتبه) أنها تلقّت عقاباً قاسياً وضرباً مبرحاً على فعلتها ،فلم يتحمل جسدها الصغير قوة اللكمات فانتقلت الى جوار ربها ، وانتقل الأب الى السجن فابتليت العائلة بمأساتين..

قلنا القصة مؤلمة..فجميع الأطراف ضحايا..الطفلة ضحية تعنيف قاسٍ لا تستحقه، والأب ضحية شحن وتحريض وردة فعل مبالغ فيها ..بالتأكيد لا أحد يستطيع ان يتخيل أن يقتل أب ولده او يسبب له عاهة دائمة ، لكن ما حدث يجب الوقوف عنده طويلاً ...خصوصاً مع فقدان بعض الجزئيات والأحداث الناقصة التي غابت في «كم التحقيق» مما أضفى على القصة ألما مضاعفا على الأقل بالنسبة لنا كمتابعين..

نعرف ان الكلام لا يعيد حسناء الى غرفتها الصفية، ولن يعيد الدفء الى مريولها المدرسي، ولن يرسم خربشة طازجة على دفترها ، او يعيد ضحكتها التي تملأ الدار، او يصنع لها كوخاً وفراشة من الحبر الأزرق .. لكن الكلام قد ينقذ العشرات مثل حسناء ممن يتعرضون للتعذيب اليومي على أخطاء طفولية لا يأبه بها ميزان العقاب او حساب الخطايا...

أرجوكم أحبوا أطفالكم أكثر..حاوروهم قبل ان تعاقبوهم ، اسمعوهم ، دعوهم يتوحّدون في نبضكم ، خذوهم في أحضانكم وان كبروا، لا تجعلوا الحب موسمياً ..والقبلة موسمية..والضحكة موسمية...خذوهم كل ليلة الى عشّ الفؤاد...
فمن القلب فقط تولد الحياة...

ahmedalzoubi@hotmail.com


(الرأي)
 
Developed By : VERTEX Technologies