آخر المستجدات
القرالة يكشف تفاصيل حول طبيب البشير المصاب بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة التعليم العالي: تعديلات قانون الجامعات سحبت صلاحية تعيين رئيس الجامعة مع مجالس الأمناء امريكا ستلغي تأشيرات الطلاب الأجانب بجامعات تعطي دروسها عبر الإنترنت التربية لـ الاردن24: نتائج التوجيهي قبل منتصف آب.. وتحديد موعد التكميلية قبل النتائج تعديلات الخدمة المدنية ستشمل مخصصات الإجازات المرضية والتكليف الفايز: قرار اليونسكو حول القدس يؤكد على جميع عناصر الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة وأسوارها مواطنون يشكون استثناءهم من التعيين على الحالات الإنسانية.. وديوان الخدمة لا يجيب العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي مطالبين بإتاحة زيارتهم ونقل أسرهم إلى عمان.. فعالية لأهالي المعتقلين الأردنيين في السعودية مساء الأربعاء ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الحكومة تحدد الدول المسموح لأفرادها بتلقي العلاج في الأردن.. والاجراءات المعتمدة للسياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي دمج ثلاث هيئات لقطاع النقل

حروب إسرائيل السرية

ماهر أبو طير

اعترفت اسرائيل يوم امس بمسؤوليتها عن تدمير مفاعل نووي سوري، في شرق دير الزور، اثر الغارة التي شنتها طائرات اسرائيلية عام 2007، وهي ليست الغارة الاولى على مفاعل نووي عربي، اذ سبقتها غارات اسرائيلية على المفاعل النووي العراقي عام 1981.
وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، قال ايضا، إن على المنطقة بأكملها استيعاب الدرس من الضربة التي نفذتها إسرائيل في عام 2007 ضد ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري، واضاف في بيان إن «الدوافع لدى أعدائنا تنامت في السنوات الأخيرة، ولكن قدرة قوات الدفاع الإسرائيلية تنامت أيضا».
اسرائيل، لا تقبل ان تكون هناك اي قوة نووية عربية، سواء لاغراض عسكرية، او حتى سلمية، ومن المعلومات المؤكدة انها سعت الى منع دول عربية بكل الطرق، من امتلاك مفاعلات نووية، حتى لتوليد الطاقة، وحرضت الادارة الاميركية، ضد هذه الدول، واتصلت بالروس ايضا، لمنع تقديم اي مساعدة لهذه الدول، واستبقت كل وفد رسمي عربي ذهب بحثا عن المفاعلات النووية في دول عديدة، بحملة اتصالات ليست سهلة، في محاولة لمنع الحصول على المفاعلات النووية، وكانت بعض العواصم الاجنبية، تضع العواصم العربية في صورة الممانعات الاسرائيلية.
ما يراد قوله هنا، ان اسرائيل التي تمتلك في الاساس قوة نووية عسكرية، تسعى بكل الطرق لمنع العرب من الحصول على السلاح النووي، او حتى المفاعلات لاغراض سلمية، وهي في الحالتين السورية والعراقية، وجهت ضربات عسكرية، لكن سرا خاضت اكثر من حرب، ضد عواصم عربية سعت لامتلاك مفاعلات نووية للطاقة، او لاغراض سلمية، بسبب تخوفاتها من استعمال هذه المفاعلات لاحقا لغايات اخرى، او حتى التوطئة لوجود اسلحة نووية، برغم ان العملية ليست بهذه السهولة، او البساطة، لاعتبارات تكنولوجية.
العالم المنافق، لا يقف في وجه اسرائيل، لا من حيث امتلاكها لسلاح نووي، وعدم توقيعها على اتفاقات كثيرة، تخص السلاح النووي، ولا من حيث اعتراضها على خرق اجواء دول عديدة، وتنفيذ عمليات عسكرية، ضد دول عربية، مثل العراق وسوريا.
ما الذي يمكن ان تقوله رسالة اسرائيل التي يتحدث عنها ليبرمان، اضافة الى كل هذا التاريخ الوحشي لاسرائيل ضد العالم العربي، وقتل كل هذه الاعداء، واحتلال دول عربية؟!.
كشف هذه المعلومات بعد احد عشر عاما، لم يجر لمجرد ايصال رسالة الى دول عربية واقليمية، بل لغايات استعراض القوة في هذا التوقيت بالذات، ضد المنطقة، وتحديدا ضد دول عربية، اضافة الى ايران، لكن هذه الرسائل في المجمل قد لا تحط في بريد الدول، بالطريقة التي تتوقعها اسرائيل، لان كل المنطقة مفتوحة على صراعات اوسع، قد لا تضمن ذات اسرائيل الى الابد، قدرتها على ادارتها او التحكم بنتائجها، خصوصا، اننا نرى ان المنطقة اصبحت مثل الرمال المتحركة، تتحرك سريعا، وتتغير معادلاتها يوميا، ولدينا ادلة كثيرة على ذلك.
المؤسف ان كل الممارسات الاسرائيلية، سواء العسكرية، او حتى تسريب المعلومات، يراد منها في المحصلة، اتعاب الروح المعنوية للمنطقة، والقول لشعوبها، انهم ضعفاء، لا وزن لهم ولا اعتبار امام اسرائيل وقوتها، وان اسرائيل متفوقة، بما يستهدف تعميق اليأس والانهاك والتراجع والتخلي عن الاهداف، وهذا امر بحد ذاته بحاجة الى معالجة، والوقوف في وجهه بكل الطرق، لان الهزيمة المعنوية اخطر بكثير، من قصف مفاعل في بغداد، او دير الزور، ومن حروب اسرائيل السرية، في مجالات متعددة في هذا العالم.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies