آخر المستجدات
الافراج عن المهندس رامي سحويل بعد اسابيع من فقدان النصاب.. صوت نقيب الصحفيين يُرجّح استمرار تعطيل حسم ملف العضوية! إلغاء الطلب القضائي عن المواطن مراد الدويك أول من كشف قضية مصنع الدخان.. وتمكينه من رؤية والدته وزارة المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر بينو يؤكد: شبهة دستورية اثناء التصويت على قانون العمل.. لا نصاب وخطأ في العدّ الضريبة توضح حول خفض ضريبة المبيعات على "الزواحف والأفاعي والسلاحف وغيرها" المياه توضح حول التوصية برفع تعرفة المياه: كلفة المتر المكعب 3.28 دولار.. ونبيعه بـ 40 قرشا "خدع" في محرك البحث غوغل قد يجهلها كثيرون بيع 210 آلاف اسطوانة غاز خلال اليومين الماضيين.. ومحطات المحروقات تستنفر العوران لـ الاردن24: العمالة الوافدة تتحكم بأسعار الخضار والفواكه.. وعلى الأمانة فرض رقابتها التربية لـ الاردن24: لا تغيير على موعد امتحان التوجيهي.. وماضون في الخطة الجديدة وفيات الاربعاء 16/1/2019 منخفض قطبي اليوم وثلوج فوق 900 متر - تفاصيل "ابراهيم".. والد طفلين يناشد الاردنيين مساعدته في تأمين متطلبات العيش الحسنات يدعو "العمل" للالتزام بالاتفاقيات.. ويحذر من اعلانات عاملات المنازل عبر مواقع التواصل بدء الإجراءات القانونية اللازمة لكف الطلب عن أول من كشف قضية الدخان اعتصام في المفرق: تسقط حكومة الافقار.. حكومة رفع الاسعار - صور هميسات: الكشف التنافسي الشهر القادم.. ونتوقع وصول عدد طلبات التوظيف إلى ٣٨٠ ألف بدء تقديم الطلبات الأولية لمشروعات البحث العلمي - رابط الوطنية للدواجن تربط انهاء خدمات موظفين بخسائر في سوق عمان.. والعمل تتابع
عـاجـل :

حداد يكتب: الأحزاب الاردنية .. شبه وفاة سريريةً

الاردن 24 -  
كتب مالك حداد - كيف من الممكن ان يتفاعل الشعب مع منظومة الأحزاب لممارسة دور أكبر في الحياة السياسية، وهي (وأقصد الأحزاب) في غالبيتها غير ذات رؤية أو هدف.

صحيح أننا جميعاً ننشد ونتوق إلى ممارسة حالة سياسية يسيطر عليها الأفق الحزبي؛ فما الذي ينقصنا ويجعلنا غير مستعدين لتقبل الخوض بهذه التجربة.

ينقصنا منظومة وعي ممنهجة من قبل الأجهزة الرسمية الحكومية وليس تشجيع جلالة الملك فقط، على أهمية هذا التشجيع السامي، فجلالته يوجه فقط. أما ما بقي من أدوات المشاركة فإنها تقع على كاهل السلطة التنفيذية والتي نرى جميعاً انها مقصرة تماماً.

من جهتي؛ اعتقد أن بعض الجماعات من الأحزاب الحالية يهمها فقط مبلغ الخمسين الف دينار، الذي تصرفه الحكومة لهم، وهذا خلل في ادارة الأحزاب؛ فلا يعقل ان يتجمع عدد معين لكي نطلق عليهم اسم حزب لقبض المبلغ
المذكور و"يا دار ما دخلك شر"، فعلى المنتسبين أو المؤسسين لهذه الأحزاب أن يدركوا أن هنالك رؤية وهدفاً وغاية من وراء انشاء الأحزاب.

يقول تعريف الحزب إنه: تنظيم قانوني يسعى للوصول إلى رأس السلطة التنفيذية في الأنظمة الديمقراطية وممارسة الحكم وفق البرنامج الحزبي السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

فأين نحن من هذا المفهوم؟

نادى جلالة الملك عدة مرات بل وتمنى أن نصل الى مرحلة الحكومة البرلمانية والتي تنتج عن حزب وصل الى قبة البرلمان ضمن برنامج محدد وواضح يتقدم به نحو الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي..

ولكن يبقى السؤال أين نحن من ذلك؟!