آخر المستجدات
الوزير المصري: زيادات رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل ديوان المحاسبة يوصي وزارة المياه بإعداد استراتيجية لتخفيض نسبة الفاقد المائي مجلس الوزراء يقرر تعيين العرموطي مراقباً عاماً للشركات النقابات المهنيّة تنظّم وقفة تضامنية مع الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال بحارة الرمثا ينصبون خيمة اعتصام مفتوح احتجاجا على التضييق عليهم - صور معتقلون سياسيون يبدأون اضرابا عن الطعام في ثلاثة سجون النواصرة لـ الاردن24: لا شراكة حقيقية مع التربية دون الغاء المادة 5/ د من قانون النقابة عن القطامين والصراوي وسلطة العقبة.. ألاّ تطغوا في الميزان! سائقو التربية يستمرون في إضرابهم المفتوح ويرفضون اتفاق لجنة الفئة الثالثة والوزارة سلامة العكور يكتب: الإرادة والشجاعة كفيلتان بإنقاذ الأردن من أزماته .. طاهر المصري لـ الاردن24: التحضير لزيارة دمشق مستمر وبما يضمن تحقيق أهدافها اتفاق ينهي إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية" توضيح هام من التعليم العالي حول التجاوزات في المنح الهنغارية ذوو معتقلين أردنيين في السعودية يتهمون الحكومة بالتراخي.. ويدعون لاعتصام أمام الرئاسة ارشيدات يطالب بمحاسبة كافة المسؤولين الذين أقروا بوجود ملكيات اسرائيلية في الباقورة الطراونة لـ الاردن24: خلافات مجالس الأمناء ورؤساء الجامعات أصبحت ظاهرة للعيان.. ولا بدّ من التغيير التربية لـ الاردن24: تعليمات جديدة لامتحان التوجيهي قريبا.. وبدأنا اعداد الأسئلة “المحاسبة” يكشف مخالفات مالية وفنية في مديريات “تربية” صداح الحباشنة يعلق على قرار مجلس النواب.. ويقول لـ الاردن24: غالبية المصوتين لا يخالفون التوجيهات
عـاجـل :

حتى لا تضيع الأرض ويـبـقــــى يومــهــــا !

عريب الرنتاوي
أن يحتفل الفلسطينيون في الوطن المحتل والشتات بـ "يوم الأرض”، فتلكم مناسبة تستحق الاستذكار والاحتفال، فقد كان يوماً من أيام فلسطين، نفضت خلاله جماهير الشعب في المناطق المحتلة عام 1948 عن نفسها، ركام النسيان والتغييب، وأزاحت عن كاهلها إرث سنوات "الأسرلة” و”التهويد”، فكان يوماً تأسيساً للحركة الوطنية الفلسطينية داخل الخط الأخضر. وأن تتخذ جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، من هذه المناسبة الوطنية، منصة لتجديد انطلاقتها على درب الحرية والاستقلال والمساواة والعودة، فتلكم مسألة في غاية الأهمية، فذاكرة الشعوب الجمعية، لا تتشكل من دون محطات ملهمة، مثل يوم الأرض، والهوية الوطنية، لا تتعمق وتتسع لاستيعاب وإدماج مختلف مكونات الشعب وروافده، إلا في المعارك الكبرى، و”يوم الأرض” كان معركة جماهير 48 الكبرى، التي رددت صداها مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في المحتل من وطنه، وفي الشتات. لكننا نخشى ونحن نشهد "الانكسارات” المتتالية للمشروع الوطني الفلسطيني، أن يتحول "يوم الأرض” إلى طقس احتفالي، نؤدي خلاله ما اعتدنا على فعله طوال أربعين عاماً خلت ... بيانات وتصريحات، عرائض ومعارض ومهرجانات، يُقال فيها عادة، مكرور الكلام، لنستيقظ صبيحة اليوم التالي وكأن شيئاً لم يحدث، ونزاول يومياتنا المعتادة، بعد أن تكون الحناجر قد بُحّت لفرط ما صدحت بالشعارات والأناشيد، والأكف قد التهبت بالتصفيق. الأرض الفلسطينية، كانت على الدوام، ومنذ أكثر من مائة عام، هي القضية ...هي قضية "الأرض بلا شعب”، من منظور قادة "الشعب بلا أرض” ... وطوال هذه العشريات العشر من السنين، جرى الصراع على كل شبر ومتر وفتر من أراضي فلسطين التاريخية ... وفوق كل حجر وتحت كل شجرة، وقعت اشتباكات ومواجهات، وسالت دماء كثيرة. صحيح أن قضية اللجوء والتهجير، كانت علامة فارقة في سجل سياسات التطهير العرقي الصهيونية ... وصحيح أن نصف الفلسطينيين يعيشون اليوم، خارج فلسطين التاريخية ... لكن الحقيقة المؤكدة، أن نصفهم الآخر ما زال يعيش على أرضه، وفوق تراب وطنه، وإن في مخيمات كما البعض منهم، وأنهم يشكلون مصدر قلق وتحسب استراتيجيين، للاحتلال الإسرائيلي ... وأن بعضهم (عرب 48) بالذات، يقع كالشوكة في حلق الاحتلال والمحتلين ... وأن هذه الفئة من فئات الشعب الفلسطيني، تتوفر على طاقات موضوعية، قد تجعل منها ذات يوم، ولأول مرة منذ النكبة، في صدارة الحركة الوطنية الفلسطينية وصفوفها الأولى. "الأرض” تفر من بين أيدي الفلسطينيين بأشكال وأساليب شتى ... القوانين العنصرية في داخل الخط الأخضر، تفعل فعلها في تقليص مساحة الانتشار الفلسطيني ... وسياسات التهويد والاستيطان والتضييق الأمني والاقتصادي، تفعل فعلها في قضم البقية الباقية من القدس ومناطق الضفة الغربية ... أما القطاع المحاصر والمجوّع، فقد أرادت له إسرائيل أن يكون وعاءً لتلقي "فائض” المناضلين من الضفة والقدس والسجون، فأصبح محطة لنفي المناضلين و”غير المرغوب فيهم”... "الأرض” تنسحب كالبساط من تحت أقدام الفلسطينيين، من دون أن تقوى الحركة الوطنية الفلسطينية بمختلف أجنحتها ومناطق انتشارها، على وقف هذا الزحف السرطاني. لذلك، عبرنا في عنوان هذه المقالة، عن القلق العميق من مغبة "ضياع الأرض وبقاء يومها” .... هنا وهنا بالذات، تقع المسؤولية الكبرى على كاهل القيادة الفلسطينية في الضفة وعلى قيادة حماس في القطاع ... الطرفان في أزمة، والطرفان أمام خيارات صعبة، أقلها مرارة استمرار الوضع القائم البائس، بعد أن فقدتا القدرة على اجتراح الخيارات والاستراتيجيات الوطنية المتحررة من ضيق أفق الحسابات والمصالح الفصائلية المقيتة ... و”كل يوم أرض والفلسطينيون بخير”. 

الدستور