آخر المستجدات
فلسطين: قرار الاحتلال ومحاكمه بهدم المباني تطهير عرقي عنصري بامتياز حماس تدعو للإضراب الشامل والاشتباك مع الاحتلال بالتزامن مع مؤتمر البحرين الكيلاني لـ الاردن24: ملتزمون بخفض أسعار الدواء خلال 10 أيام.. ولجنة لتوزيع خسائر الصيدليات امريكا تتجه لتأجيل عرض "صفقة القرن" لهذه الاسباب المعتصمون امام سفارة ليبيا يلوحون بالتصعيد ويناشدون الملك التدخل - فيديو وصور الخدمة المدنية: اعلان أسماء الناجحين بامتحان التعيين بوظيفة معلم الثلاثاء الاحتلال الإسرائيلي يعلن مشاركته في مؤتمر البحرين صفقة القرن.. الطريق لن تكون ممهدة لاقامة دولة فلسطينية المعاني يعد المعلمين بدراسة مطلبي "علاوة الـ 50% وتصنيف مهنة التعليم كمهنة شاقة" حملة هدم واسعة النطاق جنوب المسجد الاقصى إرادتان ملكيتان بتعيين هند الأيوبي وضحى عبدالخالق عضوين في مجلس الأعيان المعاني يزف بشرى لطلبة التوجيهي حول عمليات تصحيح امتحان الرياضيات التربية لـ الاردن24: اعلان التنقلات الخارجية للمعلمين بعد نتائج التوجيهي فايز الفايز يكتب: "جنّ" يضرّب الأردنيين ببذاءته المصري لـ الاردن24: قانون للادارة المحلية قد يطرح في دورة استثنائية لمجلس الامة الرواشدة يكتب عن جن و"العفاريت" التي تطاردنا..! القبض على شخصين سرقا ٣٧ ألف دينار من صراف بنك في جرش اعلان قوائم الأدوية التي تم تخفيض اسعارها - رابط وصور التلهوني ل الاردن٢٤: دراسة العقوبات الجزائية على الشيكات في نهايتها ادارة السير تحدد سبب حادث الصحراوي الذي راح ضحيته أربعة أشخاص
عـاجـل :

"حبة دواء قتلته"... ذهب الى المستشفى بنفسه وخرج جثة "شي ما بيتصدق"

الاردن 24 -  
من ألم أسنان الى حادثة مأسوية أنهت حياة زاهر مصلح (47 عاماً) تاركاً زوجته وبناته الثلاثة وعائلته في حالة صدمة وذهول. لم يكن أحد يتوقع هذه النهاية الحزينة، من حبة دواء الى مضاعفات أودت بحياته. يصعب على من عرفه أن يخفي حزنه وغضبه من هذه الوفاة المفاجئة، من ألم في أسنانه الى حالة وفاة، هكذا انقلبت حياة زاهر رأساً على عقب مخلفة وراءها تساؤلات كثيرة. سمعنا رواية ابن خاله ولكننا بالرغم من الإتصالات المتكررة بطبيب الطوارىء في مستشفى كمال جنبلاط لم ننجح في الإستماع الى الرأي الطبي. لم يجب الطبيب على اتصالاتنا، في حين تقول المستشفى انه "لا يعمل اليوم".

حقيقة مرّة كان على ابن خاله فيصل مصلح أن يرويها بأسى، لـ"النهار" يقول "شعر بألم في أسنانه فتوجه الى الطبيب للمعالجة. بعد عودته الى المنزل، ازدادت أوجاعه فاتصل بالطبيب علّه يصف له دواءً للتخفيف من حدّة الوجع، من دون ان ينسى اطلاعه عن الحساسية التي يعانيها من بعض الأدوية. وبالرغم من ذلك سمح له الطبيب بتناول دواء الـsurgam . وهذا ما حصل فعلا، أخذ زاهر الدواء ولكنه ما لبث بعدها أن شعر بانزعاج ودوخة، فتوجه فوراً الى المستشفى. ذهب بنفسه الى هناك، قادَ سيارته ووصل الى الطوارىء وأخبرهم بكل ما جرى معه. لم يتلقَ زاهر أي حقنة ضد الحساسية، وبعد نصف ساعة من وصوله الى قسم الطوارىء في مستشفى كمال جنبلاط، فارق الحياة."

ليس سهلاً ان تفقد شخصاً بهذه الطريقة "يقول مصلح ، برأي العائلة "كان يمكن انقاذه لكن لا اعرف ماذا جرى، بالرغم من ان زاهر قال لهم أنه يعاني من حساسية ضد الدواء. حتى لو سألنا اي شخص يدرس طب او صيدلة يعرف انه على المريض ان يتلقى جرعة فورية تفادياً لمضاعفات خطيرة وحتى الوفاة. توفي زاهر تاركاً خلفه 3 بنات وزوجة، "راح هيك". صحيح اننا نبكي عليه بالنهاية "كان فينا نخلصو" لكني أرفع الصوت علّنا ننقذ أرواحاً أخرى قد تواجه المشكلة نفسها، قد أكون أنا أو أنت أو أي شخص."يلي صار متل الكذبة، مين قال بموت من حبة دواء وما ننجح انو نخلصو".

العائلة نقلت روايتها الى وزارة الصحة التي علمنا أنها تتابع القضية. على أن نعرض لرواية المستشفى متى ما توفر التواصل معه.
 
ليلي جرجس المصدر: "النهار"