آخر المستجدات
وزارة المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر بينو يؤكد: شبهة دستورية اثناء التصويت على قانون العمل.. لا نصاب وخطأ في العدّ الضريبة توضح حول خفض ضريبة المبيعات على "الزواحف والأفاعي والسلاحف وغيرها" المياه توضح حول التوصية برفع تعرفة المياه: كلفة المتر المكعب 3.28 دولار.. ونبيعه بـ 40 قرشا "خدع" في محرك البحث غوغل قد يجهلها كثيرون بيع 210 آلاف اسطوانة غاز خلال اليومين الماضيين.. ومحطات المحروقات تستنفر العوران لـ الاردن24: العمالة الوافدة تتحكم بأسعار الخضار والفواكه.. وعلى الأمانة فرض رقابتها التربية لـ الاردن24: لا تغيير على موعد امتحان التوجيهي.. وماضون في الخطة الجديدة وفيات الاربعاء 16/1/2019 منخفض قطبي اليوم وثلوج فوق 900 متر - تفاصيل "ابراهيم".. والد طفلين يناشد الاردنيين مساعدته في تأمين متطلبات العيش الحسنات يدعو "العمل" للالتزام بالاتفاقيات.. ويحذر من اعلانات عاملات المنازل عبر مواقع التواصل بدء الإجراءات القانونية اللازمة لكف الطلب عن أول من كشف قضية الدخان اعتصام في المفرق: تسقط حكومة الافقار.. حكومة رفع الاسعار - صور هميسات: الكشف التنافسي الشهر القادم.. ونتوقع وصول عدد طلبات التوظيف إلى ٣٨٠ ألف بدء تقديم الطلبات الأولية لمشروعات البحث العلمي - رابط الوطنية للدواجن تربط انهاء خدمات موظفين بخسائر في سوق عمان.. والعمل تتابع 1573 طلب للإنضمام لبرنامج "خدمة وطن" باليوم الأول طالع قائمة السلع التي تم تخفيض ضريبة المبيعات عليها - جدول جرش تتأهب للثلوج: نشر آليات على طريق اربد عمان.. وغرف عمليات على مدار الساعة

"حبة دواء قتلته"... ذهب الى المستشفى بنفسه وخرج جثة "شي ما بيتصدق"

الاردن 24 -  
من ألم أسنان الى حادثة مأسوية أنهت حياة زاهر مصلح (47 عاماً) تاركاً زوجته وبناته الثلاثة وعائلته في حالة صدمة وذهول. لم يكن أحد يتوقع هذه النهاية الحزينة، من حبة دواء الى مضاعفات أودت بحياته. يصعب على من عرفه أن يخفي حزنه وغضبه من هذه الوفاة المفاجئة، من ألم في أسنانه الى حالة وفاة، هكذا انقلبت حياة زاهر رأساً على عقب مخلفة وراءها تساؤلات كثيرة. سمعنا رواية ابن خاله ولكننا بالرغم من الإتصالات المتكررة بطبيب الطوارىء في مستشفى كمال جنبلاط لم ننجح في الإستماع الى الرأي الطبي. لم يجب الطبيب على اتصالاتنا، في حين تقول المستشفى انه "لا يعمل اليوم".

حقيقة مرّة كان على ابن خاله فيصل مصلح أن يرويها بأسى، لـ"النهار" يقول "شعر بألم في أسنانه فتوجه الى الطبيب للمعالجة. بعد عودته الى المنزل، ازدادت أوجاعه فاتصل بالطبيب علّه يصف له دواءً للتخفيف من حدّة الوجع، من دون ان ينسى اطلاعه عن الحساسية التي يعانيها من بعض الأدوية. وبالرغم من ذلك سمح له الطبيب بتناول دواء الـsurgam . وهذا ما حصل فعلا، أخذ زاهر الدواء ولكنه ما لبث بعدها أن شعر بانزعاج ودوخة، فتوجه فوراً الى المستشفى. ذهب بنفسه الى هناك، قادَ سيارته ووصل الى الطوارىء وأخبرهم بكل ما جرى معه. لم يتلقَ زاهر أي حقنة ضد الحساسية، وبعد نصف ساعة من وصوله الى قسم الطوارىء في مستشفى كمال جنبلاط، فارق الحياة."

ليس سهلاً ان تفقد شخصاً بهذه الطريقة "يقول مصلح ، برأي العائلة "كان يمكن انقاذه لكن لا اعرف ماذا جرى، بالرغم من ان زاهر قال لهم أنه يعاني من حساسية ضد الدواء. حتى لو سألنا اي شخص يدرس طب او صيدلة يعرف انه على المريض ان يتلقى جرعة فورية تفادياً لمضاعفات خطيرة وحتى الوفاة. توفي زاهر تاركاً خلفه 3 بنات وزوجة، "راح هيك". صحيح اننا نبكي عليه بالنهاية "كان فينا نخلصو" لكني أرفع الصوت علّنا ننقذ أرواحاً أخرى قد تواجه المشكلة نفسها، قد أكون أنا أو أنت أو أي شخص."يلي صار متل الكذبة، مين قال بموت من حبة دواء وما ننجح انو نخلصو".

العائلة نقلت روايتها الى وزارة الصحة التي علمنا أنها تتابع القضية. على أن نعرض لرواية المستشفى متى ما توفر التواصل معه.
 
ليلي جرجس المصدر: "النهار"