آخر المستجدات
الزبيدي يكتب: الغموض يلف بورصة عمان.. النوتي: الأنظمة تساعد على انتهاك حقوق عاملات المنازل من قبل عصابات الاتجار بالبشر بنك الاتحاد يقبل استقالة رئيس ادارة المخاطر وأمين سر مجلس الادارة النواب يوافق على رفع ولاية مجلس نقابة المحامين الى 3 سنوات حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات تراجع القيمة السوقية للأسهم في بورصة عمان بواقع 900 مليون دينار منذ اقرار قانون الضريبة المهندسون والزراعيون يواصلون الاضراب.. وبحث اجراءات تصعيدية الاسبوع القادم الخدمة المدنية: سنتعامل مع تقييم الموظفين كما السابق.. ونعمل على اعداد قوائم الترفيعات كناكرية ينفي صحة أرقام الهواملة: المديونية ٢٨.٥ مليار الخصاونة ل الاردن٢٤: حجب الخدمة عن ٣ شركات نقل وفق التطبيقات.. ولدينا ١١ ألف طلب ترخيص مركبة مصادر: الوكيل في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة.. وصحته جيدة ابو البصل يجمد قرارا بالموافقة على تصوير فيلم يظهر عمان على أنها تل أبيب داخل مسجد عطية يسأل الرزاز عن تورط محامين بتسريب منازل في القدس لليهود مجلس الوزراء يجدد اعفاء الشقق السكنية الصغيرة من رسوم التسجيل مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية نجل المعتقل العلاوين يطالب بالكشف عن مصير والده بعد تعذر لقاء المحامي به الزبن: شمول الاسر التي يتراوح دخلها (300- 350) دينارا بالتأمين الصحي الامانة تكشف عن خطتها لتطوير قطاع النقل العام.. وتؤكد الزامية اندماج مشغلي الحافلات بالشركات بورصة عمان تسجل أدنى مستوى في 15 عاماً بيان المناصير.. تعويض الاردنيين مسؤولية المواصفات والمقاييس
عـاجـل :

جلالة الملك يفتح أبوابIIT للمبدعين الأردنيين

أ.د. عاهد الوهادنة
قبل حوالي ستة أشهر وفي إحدى جلسات مجلس التربية والتي انصب خلالها الحديث عن الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في التوجيهي، تمنيت ان نمنح الطلبة المميزين مزيداً من البحث والدراسة لرعايتهم ليساهموا في اقتصاد أردني نوعي وقلت في حينها أن من بين ثلاثمئة الف طالب يتنافسون من خلال امتحان قبول في معاهد التكنولوجيا الهندية يتم قبول حوالي اربعة ألاف طالب فقط. وهذا يعني أننا بحاجة لمسار مشابه للطلبة المميزين، وتجارب العالم في هذا الصدد موجودة يمكن البناء عليها.

في الهند يبدأون بالتعرف على المواهب الهندية في سن العاشرة وفي بريطانيا واستراليا اطلعت على ترتيب وآليات للتعرف على ميول الطلبة وقدراتهم في مراحل متقدمة من العمر!

المعاهد الهندية آنفة الذكر عددها 15 معهداً في مجالي الهندسة والتكنولوجيا, وهي ضمن قائمة المؤسسات ذات الأهمية الوطنية في الهند. وقدجاء قرار إنشائها بهدف تدريب العلماء ضمن خطة شاملة لتطوير القوة العاملة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الهند.

من المثير معرفة أن من يفشل في امتحان الدخول لهذه المعاهد قد يكون مؤهلاً للقبول في كورنيل وبرنستون وكالتيك! وهذا يشير للقدرة الهائلة التي يمتلكها الناجحون في الامتحان، وعليه فقد هاجر منذ العام 1953 ما يقارب 50 ألفاً من الطلبة الخريجين من المعاهد الهندية للتكنولوجيا إلى الولايات المتحدة الأميركية فقط. إلا أن نسبة الهجرة بين الطلبة قد انخفضت خلال العقد الأخير حيث بلغت 30% بعد أن وصلت إلى حوالي 70%، ويعود هذا إلى انفتاح الاقتصاد الهندي على غيره من الأسواق. وتشجيع الحكومة الهندية الطلبة على تنفيذ المشاريع كما تسعى إلى زيادة الاستثمار الأجنبي في البلاد. ولا ينتهي الموضوع عند ذكاء هؤلاء الشباب بل يتم تدريبهم ليكونوا رياديين واقتصاديين مخاطرين Risk takers and Entrepreneurs

عندما يكون لديك مراكز تميز فلا تخشى هجرة الادمغة وحتى الهجرة قد تكون رافداً للاقتصاد المحلي بما يتم تحويله من اموال للبلد الأم وهذا ما أطلق عليه احدهمCyclic

of Knowledgeلذا لا تخشى الهند رحيل حوالي ألفي خريج سنوياً من معاهد التكنولوجيا لأميركا.

أعيد القارىء لمقالتي في صحيفة Jordan Times بعنوان does Jordan have talent حيث تضمنت المقالة أن لدينا طاقات ومواهب يجب اكتشافها ورعايتها في مراحل متقدمة من العمر، ثم استثمار طاقاتها في الجامعات وهذا لن يتأتى بقرار من مجلس التعليم العالي بل هو جهد تبذله الإدارات الجامعية من خلال أقسامها المختلفة. فالقرارات والتشريعات لا تسير على الأرض ولكن الإدارة التنفيذية صاحبة الرؤيا تستطيع نقل الجامعات لمراكز تميز، تستطيع كل جامعة أن تحدد مركزاً واحداً على الأقل تجعل منه أيقونة وبخاصة ومميزة من حيث البنية التحتية والإداراة والقيادة وهنا نؤكد على استقلالية الجامعات نحو طريق التميز. أما أن نستمر بعزم قديم فالقافلة تتبطأ ولا نفسر ذلك إلا من خلال نظرة تقليدية للقيادة والإدارة في بعض المؤسسات غير المبنية على أسس التميز!

في مقالة سابقة أشرت إلى أن المهم تهيئة الظروف لظهور أبطال وليس اختيار بطل وهذا ما يفعلونه في المعاهد الهندية للتكنولجيا فكلفة الدراسة لا تتجاوز 700 دولار سنوياً بما فيها السكن الذي يتعلم فيه المبدع نوعاً آخر من الذكاء وهو الاعتماد على النفس والتكيف مع بيئة جديدة.

جلالة الملك يزور معهد التكنولوجيا في الهند فهل تحتاج الجامعات وهي الذراع التنفيذي لقطاع التعليم العالي رسالة أكثر وضوحاً وهل تحتاج الجامعات أبواباً أوسع يفتحها جلالة الملك للولوج للعالمية!

بورك الملك وبوركت كل يد تضع الرجل الأفضل في المكان المناسب لنتقاسم الجهد نحو فضاء أردني بلا حدود وأوكد أن إدارات الجامعات والكليات ليس لها ما يبرر عدم خروجها من الصندوق!. وليس لنا ما يبرر»أن نعيد الكرًة ألف مرة» متسترين بالخوف من الانتقاد بكلمات حق يراد بها باطل على حساب مؤسساتنا. على المجالس والافراد أن يكونوا أكثر جراءة لانه الوطن نكبر معه عشقاً وأملاً.