آخر المستجدات
خالد رمضان لـ الاردن24: صفقة القرن مسار بدأ تنفيذه بتواطؤ عربي رسمي.. ونحتاج إلى ثورة بيضاء التربية تعمم على المدارس: نتائج الدورة التكميلية لن تعتمد في قوائم أوائل المملكة الامن يحقق بمقتل رجل وامرأة داخل منزل في خريبة السوق مراد لـ الاردن24: مستمرون بضبط سوق العمل.. ولجنة دراسة أوضاع العمالة الوافدة تواصل عملها الخارجية: لا أردنيين ضمن ضحايا انهيار سقف مسجد في الكويت السلايطة لـ الاردن24: لا نصّ قانوني يلزمنا بعرض نتائج الفرز على الأبواب.. وحددنا موعد انتخابات الفروع ذنيبات ل الاردن٢٤: دمج عدة بطاقات في الهوية الذكية.. و"حجز الرخص" يعيق اضافتها للبطاقة الأردن .. الرزاز وكل هذه العواصف أبو حسان ل الاردن٢٤: اتصالات لاعادة فتح وتشغيل المنطقة الحرة السورية الأردنية استشهاد منفذ عملية سلفيت وشابين اخرين برصاص الاحتلال الاسرائيلي ميركل تواصل تحدي ترمب بخفض النفقات العسكرية المبعوث الأممي إلى سوريا يبشر بـ"المصالحة" وفيات الأربعاء 20/3/2018 الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!! "الوطني لحقوق الانسان" يبدي ملاحظاته على انتخابات نقابة المعلمين تحديث22 || الاردن24 تنشر النتائج الرسمية لانتخابات نقابة المعلمين في جميع المحافظات - أفراد وقوائم
عـاجـل :

جفاء ومودة بين عمان والدوحة!

ماهر أبو طير
بقي البرود يلف العلاقات بين الاردن وقطر، وكلام السفير القطري في عمان، زايد الخيارين الذي كتبه عبر موقع «عمون» قبيل مغادرته الى بلاده، بعد استقباله من جانب الملك، كلام جميل، يفيض حرارة، عكس برودة العلاقة الرسمية بين البلدين.
العلاقات الاردنية القطرية تعرضت لمحطات صعبة غير معلنة، ابرزها كان التحكيم بين قطر والبحرين في محكمة العدل الدولية ذات يوم، والذي تم فيه الافتراض ان يتم الضغط على شخصية اردنية في المحكمة لمساعدة القطريين في الحكم لصالحهم، وهو الامر الذي لم يتم ولم يجر وتم رفضه كليا من عمان، ومن هذه الشخصية.
من هناك ربما تأسست نقطة البرود بين عمان والدوحة، على خلفية ظن الدوحة ان الاردن يصطف لصالح المنامة، فيما الاردن كان يقول انه لا يستطيع التدخل في احكام قضائية دولية.
في كل الحالات تحسنت هذه العلاقة في مراحل وتعرضت للبرود في مراحل، غير ان نقطة التوتير الثانية كانت تتعلق بأداء قناة الجزيرة في مراحل سابقة، اعتبرت فيها عمان ان الدوحة تريد تفجير ثورة في الاردن، خصوصا، في مطلع الربيع العربي، ولربما ملف الجزيرة كان الملف الثاني في سلسلة البرود الاردنية القطرية.
ثالث هذه الحلقات يتعلق بملف الاخوان المسلمين حيث كانت الدوحة تسعى دوما لتسويق تصورها بشأن الاخوان وربما كانت هناك اتصالات غير معلنة من اجل تخفيف حدة العلاقة بين الاخوان والدولة، الا ان عمان الرسمية لم تتجاوب مع رغبات قطر، فترك ذلك اثرا سلبيا على العلاقة.
يعد ملف حماس الملف الرابع، وقد سبق ملف الاخوان المسلمين بكثير، وبرغم ان قطر كان لها تاثير ايجابي لصالح حماس في الاردن في فترات معينة الا ان قضايا كثيرة جعلت العلاقة بين الاردن وقطر تتوتر على خلفية ملف حماس، ووضعية قيادات الحركة.
لم يدفع القطريون المال لعمان، تنفيذا لتوصيات التعاون الخليجي، وهذه حالة كانت نتيجة، لقضايا كثيرة، وعمان تأخذ على الدوحة انها تتركها وسط ظروف صعبة، ولا تفي بتعهداتها فيما ذهنية قطر تتحدث هنا عن اشاحة اردنية في الاساس، عن قطر، تؤدي بالضرورة الى اشاحة وجه قطرية عن عمان.
كلام السفير القطري الذي غادر عمان، جميل وودود، لكنه يعبر عن دبلوماسية من جهة، وعن موقف من جهة اخرى، ولا ينعزل موقفه عن موقف بلاده، لكننا اجرائيا مازلنا نتحدث عن علاقات باردة، برغم كل محاولات الاحماء وتحسين هذه العلاقات بين البلدين.
ما يؤسف في علاقاتنا مع دول الخليج، تنطح كثرة منا للحديث عن المال فقط، فأما نذكرهم بخدمات حماية الخليج ونطلب الثمن، واما نمن عليهم بتصدير الكفاءات اليهم قبل عقود، واما نطيل السنتنا عليهم بوسائل مختلفة، ولا احد يتحدث للاسف عن علاقات الشقيق بالشقيق، بمعزل عن المساعدات والمال وعدد الموظفين الذين يتم التعاقد معهم، وكل هذا تسبب بتشويه سمعتنا امام دول كثيرة، تعتقد ان كل ما يهمنا هو المال فقط.
المراهنات على تحسن العلاقة الاردنية القطرية، في عهد الامير الجديد، لم تنجح، اذ حافظت على ذات مستوى البرود، واذا كانت العلاقة اليوم، هادئة ودون تشويش او اضطراب، فأن الامل في تحسنها يبقى واردا، فلماذا يبقى هذا الجفاء في الاساس وسط عالم ينهار ويتقلب ويتغير؟!.

الدستور