آخر المستجدات
القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص بني هاني يكتب :نظرية الحلقة أو التفاحة الفاسدة العمل تستنكر حادثة إضرام النار في مركبة مدير عمل جرش اختفاء ناشط من حراك بني حسن.. وتنديد بتوسع الاعتقالات شكاوى من غياب العدالة في تعيينات بلديات على المشاريع الممولة.. والمصري: لا نتدخل
عـاجـل :

جرائم إيران ضد شيعة العراق!

حلمي الأسمر
ثمة كثير من الأضواء تسلط على جرائم إيران، وشيعتها، ضد سنة العراق، حتى باتت هذه الجرائم بالتصوير الحي، على كل لسان، ووصلت إلى ابعد مدى ممكن، ولكن أحدا لا يكاد يتحدث عن جرائمها ضد شيعة العراق، العروبيين، الذين يرفضون أن يكونوا وقودا لحربها الطائفية العمياء، تحقيقا لأحلامها الفارسية، ومعذرة لاستعمال هذه التعبيرات التي يرفضها ضميرنا، ولكنها الضرورة التي ألجأتنا إليها، هذه العنصرية الإيرانية، التي تبطش بكل من يقف في وجه أطماعها وأحقادها البعيدة كل البعد عن سماحة الإسلام، وأخلاقيات الأمم المتحضرة!

من يريد أن يعرف ماذا تفعل إيران بأبناء «مذهبها» الرافضين لمشروعها العنصري، فليستمع للمرجع العراقي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني، الذي يكشف عبر أدبياته المنبثة هنا وهناك على الشبكة العنكبوتية، بالصوت والصورة والوثائق الدامغة، حيث يكشف بلغة لا تقبل التأويل، حيث يقول..إن ايران تسعى الى افراغ المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لبغداد من اخواننا واهلنا السنة حيث يعتبرونهم ارهابيين او حاضنة للارهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الامبراطوري الايراني، وإلى هذا المنهج المسموم يرجع سبب الاعتداء على الخط الشيعي العربي الاسلامي وارتكاب المجازر بحقه وعلى رأسها مجزرة كربلاء ؛ فيراد افراغ تلك المحافظات من كل صوت معادٍ للمشروع الايراني التوسعي، ويقول أيضا، إن إيران تتعامل مع العراق وأهل العراق كالعبيد وكالملك الصرف لها فإما أن نعلن الولاء المطلق لها ونعلن عبوديتنا لها ونرتكب كل الفضائح والجرائم وكما تفعل المليشيات المختلفة الآن في العراق مع تبادل أدوارها حسب التوجيه الإيراني واما القتل والتهجير والتنكيل والتهم الكيدية والسجن والتضييع!

المرجع الصرخي ما فتىء يصرخ في القوم، مؤكدا أن من يعارض المد الفارسي سيكون ارهابيا، سواء كان سنيا أو شيعيا، فيعيد ويزيد: لمّا يأتِ صوت معارض لفتوى التحشيد الطائفي ويأتي صوت يُحرّم تقاتل الاخوة فيما بينهم ويحرّم سلب ونهب ممتلكات الاخرين من ابناء المحافظات الاخرى وابناء المذاهب والأديان والقوميات الأخرى فبالتأكيد سيكون هذا الصوت وصاحبه ومن ينتمي اليه ومن يؤيده سيكون ارهابيا وداعشيا وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب ان يعدم ويقتل ويزال من الوجود، ويخلص إلى القول: إذا كان المشروع الايراني قائما على حكم المليشيات وسفكها للدماء واثارتها للنعرات والتصارعات والمعارك الطائفية والقومية والاثنية الخالية من كل رحمة واخلاق فبالتأكيد ان اي صوت يعارضها ويدعو للدين والاخلاق والرحمة والسلام والالفة والمسامحة والتصالح لابد ان يقطع هذا الصوت ويقتل صاحبه ويقتل ويهجر كل مكوّن اجتماعي يؤيده مهما كانت ديانته او مذهبه او قوميته فما وقع علينا ويقع سواء في كربلاء وغيرها يرجع الى المشروع الايراني الامبراطوري الفاسد الاجرامي لإسكات واعدام كل صوت معارض لمشروع التوسع والفساد، ولهذا، وكان الاعتداء الميليشياوي الايراني على المرجع الصرخي في الاول من تموز من العام الماضي وما رافقها من قتل وتشريد وتمثيل بالجثث وقتل العشرات واعتقال المئات وتشريد ومطاردة الابرياء من اتباع ومقلدي المرجع في كربلاء وباقي المحافظات العراقية ومنعهم من اداء صلاة الجمعة والجماعة وغلق المساجد!

هذا هو المشروع الإيراني الذي يدافع عنه بعض من لا بصر ولا بصيرة لهم.


(الدستور)