آخر المستجدات
العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال برية يكتب: نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان بلدية الزرقاء توضح حول انهيار جدار استنادي لعمارة بسبب مياه الصرف الصحي والشرب نتنياهو: سأستقيل من مناصبي الوزارية بريزات يعلن التزامه بزيارة المعتقلين السياسيّين ويتسلّم مذكّرة بمطالب حراك أبناء قبيلة بني حسن برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد
عـاجـل :

ثورة أوكرانيا: نقاط على الحروف!

حلمي الأسمر
ما الذي حدث في أوكرانيا؟ قرأت الكثير وتابعت الكثير، ورأت كيف ذهب المحللون مذاهب شتى في تفسير ما حدث، وبين ذلك الكم الهائل من الرؤى تبرز بضع حقائق، يجدر بنا في بلاد الربيع العربي، (الذي أصر على تسميته هكذا) أن يقرأوها جيدا ويعوها أكثر..
أولا/ هزني كثيرا مشهد تضمنه فيديو وضعه الثوار الأوكرانيون على يووتيوب يظهر عرضهم لفيلم مصري وثائقي عن ثورة يناير يدعى «الميدان» وهو يسجل وقفات المصريين في ميدان التحرير حينما ثاروا على مبارك، ويسجل لحظات مؤثرة جدا على وجوه الأوكرانيين الذين سالت دموعهم وهم يرون وقائع الثورة المصرية، التي ألهمتهم، حيث عرض الفيلم على شاشات ضخمة في ميدان أوكرانيا يوم 28 يناير 2014.
ثانيا/ جلب الرئيس «المخلوع» يانوكوفيتش الثورة لاوكرانيا مرتين: الأولى عام 2004 حيث أدى تزوير الانتخابات التي فاز بها للثورة البرتقالية. وبعد 10 أعوام واجه الثورة الثانية، وانتصرت عليه، وذلك حينما أعادته الدولة العميقة، كما أعادت كل رموزها، وكأن الثورة لم تقم، بعد أن بدا أن الثورة المضادة انتصرت عليها، ولم تكد تهدأ أوكرانيا طيلة هذا العقد، إلى أن انفجرت الأوضاع وانتصر الشعب الأوكراني على الثورة المضادة التي قادتها الدولة العميقة، هذا يعني أن الأمل بالنصر يجب أن لا يقاس بالأشهر أو حتى بالسنوات، ولكن المهم أن لا خبو جذوته، وأن لا يستسلم القوم لدعاة اليأس والتيئيس، ولو استغرق الأمر بعض الوقت، يقول تشرشل: النصر سيكون لمن يفرغ حمام السباحة بفنجان !
ثالثا/ يقال، إن ساحة أوكرانيا كانت مرتعا للحرب الباردة بين روسيا وامريكا، كما هو شأن كثير من الساحات، وهذا صحيح، لكن أيا من القوتين لم يكن ليستطيع أن يحسم ما يجري في ميدان الاستقلال في كييف بدون الأوكرانيين أنفسهم، صحيح ان الاتحاد الأوروبي مثلا حذر الجيش من التدخل في السياسة، وصحيح أن روسيا لوحت بالمليارات لمساعدة نظام المخلوع يانوكوفيتش، ولكن الصحيح أيضا أن بوتين وأوباما كانا على تواصل دائم ولا نقول تفاهم، بشأن أوكرانيا، ولو لم يحسم الأوكرانيون أنفسهم المعركة لما تمكن أحد من فعل شيء، فالدول الخارجية شأنها شأن مشجعي كرة القدم، تبعث الهمة في نفوس اللاعبين، لكن تسجيل الأهداف لا بد أن يتم بأقدام من يتحرك في الميدان!
رابعا/ لم تزل ثورات الربيع العربي قادرة على إلهام الشعوب بالتحرر، وأي تشويه لهذه الثورات لا يخرج عن أحد احتمالين، الأول سوء فهم ناتج عن سوء تصوير لهذه الثورات وتشويه مقصود، والثاني تدمير أي أمل في نفوس الثوار، وإقناعهم أنها تجلب الدم والدمار والفوضى، وهذا هو لسان حال الدكتاتور حيثما كان: أنا أو الفوضى، لإرعاب وإرهاب كل من يفكر بالتغيير!
أخيرا..
ثورة أوكرانيا، شاء من شاء وأبى من أبى، هي واحدة من الثورات التي استمدت إلهامها من الثورات العربية، وخاصة ثورة مصر...
(الدستور)