آخر المستجدات
سلامة العكور يكتب: سيناريو أمريكي ـ بريطاني خبيث للسيطرة على الملاحة الدولية في الخليج .. كشف ملابسات مقتل سيدة خمسينية في اللويبدة والقبض على ابنها جراحات متسرعة في التعاطي مع شكاوى راسبين في امتحان المجلس الطبي تثير العديد من التساؤلات وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة - اسماء مساهمون في منتجع البحيرة يطالبون الحكومة بجلب المتسببين بتصفية المشروع.. والحجز على أموالهم ذوو وضاح الحمود يعتصمون أمام النواب ويطالبون بتكفيله: يحتاج عملية جراحية في القلب نقيب المحامين: نظام الفوترة يخالف الدستور.. ومستعدون لتحمل عقوبة الحبس د. توقه يكتب عن: القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية التربية: اعلان نتائج التوجيهي الساعة 11 من صباح يوم الخميس اعتصام مفتوح للتكسي الأصفر في عمان والزرقاء وإربد الأسبوع المقبل النواب يرد معدل أصول المحاكمات المدنية.. ويعتبرونه تنفيعة النواب يحيل قوانين الجامعات والتعليم العالي والضمان والأمن السيبراني للجانه.. ويلغي قانون الحرف اليدوية زواتي لـ الاردن٢٤: خطة لضمان عدم خسارة الكهرباء الوطنية.. وسنعيد التفاوض مع شركات التوليد الخصاونة ل الأردن 24 البدء بتركيب أجهزة التتبع الإلكتروني على حافلات نقل الطلبة وحافلات محافظة جرش الصبيحي ل الأردن 24 : نخضع جميع عقود شراء الخدمات للتدقيق وضبط 4 أشخاص رواتبهم الشهرية 26 ألف دينار عوض ل الأردن 24: طلبات القبول الموحد للجامعات لمدة أربع أيام ولن يتم فتح جميع التخصصات أمام الطلبة الأمن يكشف ملابسات مقتل سيدة عربية ويقبض على الفاعلة - تفاصيل التربية تنهي استعداداتها لدورة التوجيهي التكميلية.. وتعمم بتكليف المعلمين بأعمال المراقبة انهيار خزان فوسفوريك في العقبة.. المحافظ يجتمع بادارة الفوسفات الأحد.. والشركة ترد الحجايا: حتى الاعارة تحولت إلى شركة اكاديمية الملكة رانيا.. ولا تراجع عن العلاوة مهما قال سحيجة الحكومة
عـاجـل :

ثلاث رسائل تهديد سورية للاردن

ماهر أبو طير
من الواضح تماما ان خط العلاقات بين عمان ودمشق، يميل الى التصعيد، ومنذ بدء الاردن لقصف مواقع داعش في سورية، بدأت طبول الغضب السوري على عمان، تشتد يوما بعد يوم، وكأن دمشق تقرأ الحرب ضد الارهاب، بطريقة اخرى.
البريد السياسي الاردني استقبل رسالته الثالثة، في بحر اسبوعين من دمشق، والبريد على مايبدو مؤهل لرسائل اخرى من دمشق المذعورة من حدودها الجنوبية.
دمشق تعلن رسميا ان احباط محاولة تسلل ارهابيين الى سورية، من الاردن، وتضيف على خبرها ان الحدود الاردنية مفتوحة لتسلل المقاتلين والذخيرة، وهي هنا، تقول ان الاردن يدعم الارهاب، وتحديدا الجيش الحر والنصرة، في الوقت الذي تحارب فيه داعش.
المعنى يشي باتهام الاردن بازدواجية خطيرة، واثارة للرأي العام العالمي، عبر القول، ان الاردن لو كان صادقا في حربه على الارهاب، لضبط حدوده اولا، ولمنع تدفق المقاتلين، والاسلحة والذخائر، وهذه هي الرسالة الثالثة التي تصل البريد السياسي الاردني.
هي حرب الحدود اذن، التي تقول ماهو اعمق، من ظاهرها، فالتوتر السوري الاردني، وصل حده الاعلى، لان دمشق تعتقد ان هناك تجهيزا لحرب برية ضد سورية، عبر الاردن، وتفك النفي الاردني لهذه الحرب بطريقة مختلفة، اذ ترى ان تدريب الاف المقاتلين السوريين وارسالهم الى سورية، مقدمة، لخطوة اخرى، قد تكون ارسال كتائب عربية عسكرية، برعاية جامعة الدول العربية، وقد يكون التدخل الاردني الواضح والمباشر، آخر خطوة بعد تنقية جنوب سورية، امام الاردن، وتطهيرها من هذه البؤر
هكذا يفكر السوريون، والارجح ان التصعيد سيأخذ درجات اعلى الفترة المقبلة، لاننا شهدنا سابقا رسالة التهديد السورية الاولى عبر تصريحات لمسؤولين سوريين من درجات مختلفة، من وليد المعلم وزير الخارجية، مرورا بنائبه فيصل المقداد، وصولا الى مندوب سورية في الامم المتحدة، بشار الجعفري.
بعد هذه الرسائل ابرقت دمشق رسالتها الثانية، ولم يتوقف عندها كثيرون، وكانت تلك الرسالة دموية، عبر القذيفة التي سقطت في الرمثا، والقادمة من سورية، والتي ادت الى جرح اثنين، وكأن دمشق تهدد ضمنا، بشبك شمال الاردن بجنوب سورية، في سياقات التذابح والفوضى، ثم جاءت البرقية الثالثة التي تجلت بخبر افشال دخول متسللين الى جنوب سورية.
ثلاث رسائل متتاليات، من لغات مختلفة، ودرجات مختلفة، التصريحات، ثم القذيفة، واخيرا خبر افشال دخول متسللين واتهام الاردن بدعم الارهاب.
علينا ان نتوقع اذن تدهورا في العلاقات، بعدما لم تجب عمان على بيان وزارة الخارجية السورية الذي حث عمان على التنسيق لمحاربة الارهاب بعد حادثة الشهيد الطيار، في البيان تعزية سياسية، يراد عبرها، توظيف الحادثة لتأسيس معسكر عربي عالمي جديد ضد الارهاب، بحيث يتم تعميد سورية وكيلة عن العالم في هذه الحرب، وهو الامر الذي على مايبدو، تتجنبه عواصم العالم.
في كل الحالات، فأن هذه الرسائل والبرقيات من سورية، خطيرة جدا، وهي تميل الى التصعيد يوما بعد يوم، وهذا يطرح السؤال عن مخاوف السوريين من المرحلة المقبلة، وعما اذا كانت دمشق سترفع من حرارة الرسائل وشكلها الفترة المقبلة، تحوطا، ولنقل الارباك الى الاردن، بدلا من انتظار تصديره الى سورية، وفقا لرأي دمشق الرسمية. علينا ان ننتظر اذن...!.الدستور