آخر المستجدات
تعليق دوام البنك المركزي والبنوك العاملة في المملكة الخميس الامن ينشر حالة الطرق لغاية الساعة 11 مساء.. ويدعو لعدم الخروج إلا للضرورة القصوى - تفاصيل تأجيل امتحان التوجيهي المقرر الخميس إلى يوم الاحد وتعليق دوام مراكز التصحيح الدفاع المدني يؤمن 101 شخصا علقت مركباتهم بالثلوج الرزاز يقرر تعطيل دوام الوزارات والدوائر الرسمية يوم الخميس اصابة اثنين من كوادر كهرباء اربد بصعقة كهربائية الخارجية: وفاة معتمر أردني واصابة ٤ آخرين بجروح خطيرة بحادث حافلة في السعودية الامانة: 135 آلية تتعامل مع الثلوج على 36 مسار مجلس الوزراء يوافق على نظام الاعسار السعدي لـ الاردن24: تعليق اعتصام العاملين في البلديات الخميس وتوافق على تنفيذ المطالب - تفاصيل شكاوى من تغوّل متطوع في اللجنة الاولمبية على الموظفين.. واللجنة لـ الاردن24: كيدية تحديث 6 || جامعات تقرر تعليق دوام الخميس وأخرى تؤجله ساعة - اسماء جامعات تعلق وأخرى تأخر الدوام غداً الخميس ( تحديث مستمر) احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء خفض ضريبة المبيعات على عدة أصناف يدخل حيز التنفيذ - جداول الافراج عن المهندس رامي سحويل بعد اسابيع من فقدان النصاب.. صوت نقيب الصحفيين يُرجّح استمرار تعطيل حسم ملف العضوية! إلغاء الطلب القضائي عن المواطن مراد الدويك أول من كشف قضية مصنع الدخان.. وتمكينه من رؤية والدته وزارة المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر بينو يؤكد: شبهة دستورية اثناء التصويت على قانون العمل.. لا نصاب وخطأ في العدّ
عـاجـل :

ثلاث رسائل تهديد سورية للاردن

ماهر أبو طير
من الواضح تماما ان خط العلاقات بين عمان ودمشق، يميل الى التصعيد، ومنذ بدء الاردن لقصف مواقع داعش في سورية، بدأت طبول الغضب السوري على عمان، تشتد يوما بعد يوم، وكأن دمشق تقرأ الحرب ضد الارهاب، بطريقة اخرى.
البريد السياسي الاردني استقبل رسالته الثالثة، في بحر اسبوعين من دمشق، والبريد على مايبدو مؤهل لرسائل اخرى من دمشق المذعورة من حدودها الجنوبية.
دمشق تعلن رسميا ان احباط محاولة تسلل ارهابيين الى سورية، من الاردن، وتضيف على خبرها ان الحدود الاردنية مفتوحة لتسلل المقاتلين والذخيرة، وهي هنا، تقول ان الاردن يدعم الارهاب، وتحديدا الجيش الحر والنصرة، في الوقت الذي تحارب فيه داعش.
المعنى يشي باتهام الاردن بازدواجية خطيرة، واثارة للرأي العام العالمي، عبر القول، ان الاردن لو كان صادقا في حربه على الارهاب، لضبط حدوده اولا، ولمنع تدفق المقاتلين، والاسلحة والذخائر، وهذه هي الرسالة الثالثة التي تصل البريد السياسي الاردني.
هي حرب الحدود اذن، التي تقول ماهو اعمق، من ظاهرها، فالتوتر السوري الاردني، وصل حده الاعلى، لان دمشق تعتقد ان هناك تجهيزا لحرب برية ضد سورية، عبر الاردن، وتفك النفي الاردني لهذه الحرب بطريقة مختلفة، اذ ترى ان تدريب الاف المقاتلين السوريين وارسالهم الى سورية، مقدمة، لخطوة اخرى، قد تكون ارسال كتائب عربية عسكرية، برعاية جامعة الدول العربية، وقد يكون التدخل الاردني الواضح والمباشر، آخر خطوة بعد تنقية جنوب سورية، امام الاردن، وتطهيرها من هذه البؤر
هكذا يفكر السوريون، والارجح ان التصعيد سيأخذ درجات اعلى الفترة المقبلة، لاننا شهدنا سابقا رسالة التهديد السورية الاولى عبر تصريحات لمسؤولين سوريين من درجات مختلفة، من وليد المعلم وزير الخارجية، مرورا بنائبه فيصل المقداد، وصولا الى مندوب سورية في الامم المتحدة، بشار الجعفري.
بعد هذه الرسائل ابرقت دمشق رسالتها الثانية، ولم يتوقف عندها كثيرون، وكانت تلك الرسالة دموية، عبر القذيفة التي سقطت في الرمثا، والقادمة من سورية، والتي ادت الى جرح اثنين، وكأن دمشق تهدد ضمنا، بشبك شمال الاردن بجنوب سورية، في سياقات التذابح والفوضى، ثم جاءت البرقية الثالثة التي تجلت بخبر افشال دخول متسللين الى جنوب سورية.
ثلاث رسائل متتاليات، من لغات مختلفة، ودرجات مختلفة، التصريحات، ثم القذيفة، واخيرا خبر افشال دخول متسللين واتهام الاردن بدعم الارهاب.
علينا ان نتوقع اذن تدهورا في العلاقات، بعدما لم تجب عمان على بيان وزارة الخارجية السورية الذي حث عمان على التنسيق لمحاربة الارهاب بعد حادثة الشهيد الطيار، في البيان تعزية سياسية، يراد عبرها، توظيف الحادثة لتأسيس معسكر عربي عالمي جديد ضد الارهاب، بحيث يتم تعميد سورية وكيلة عن العالم في هذه الحرب، وهو الامر الذي على مايبدو، تتجنبه عواصم العالم.
في كل الحالات، فأن هذه الرسائل والبرقيات من سورية، خطيرة جدا، وهي تميل الى التصعيد يوما بعد يوم، وهذا يطرح السؤال عن مخاوف السوريين من المرحلة المقبلة، وعما اذا كانت دمشق سترفع من حرارة الرسائل وشكلها الفترة المقبلة، تحوطا، ولنقل الارباك الى الاردن، بدلا من انتظار تصديره الى سورية، وفقا لرأي دمشق الرسمية. علينا ان ننتظر اذن...!.الدستور