آخر المستجدات
حزمة قوانين من بينها "الإدارة المحلية" إلى النواب قريبا سلامة لـ الاردن24: دمج سلطة المياه مع الوزارة قيد الدراسة المصري لـ الاردن 24 : سوق العقار ليس مرتبطا بنظام الأبنية المقاومة تقصف الغلاف وجنوب "تل أبيب" بعشرات الصواريخ القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص
عـاجـل :

ثلاثة حروف..صنعت لغة الحرية

أحمد حسن الزعبي
أيام الطفولة الفقيرة بكل شيء..كنا اذا ما شاهدنا أحد الأولاد قد اشترى «قمع أيمه»/ او «مسطرين» بوظة ..ووقف أمامنا وقت الظهيرة، بمنتهى الرزالة «يلحس» بها على مهل..نفقد السيطرة على تقاسيم وجوهنا بحيث تصبح تتحرك لا شعوريا مع تقاسيم وجه الولد..متوافقين معه بنفس الانقباضات والانبساطات وحركات المضغ و»التمطيق»...فمثلاً إذا ما مدّ لسانه ليلحس «القمع» مددنا السنتنا .. واذا ما فتح فمه على اتساعه فتحنا..واذا هم «بالعضّ» هممنا..واذا تدارك نقطة ايمه سالت تحت شفته و»شفطها» ..»طعجنا» شفاهنا معه لنتدارك النقطة الوهمية التي سالت تحت شفاهنا و»شفطناها ع الناشف»..بصراحة برغم حرماننا الا اننا كنا سعيدين مثله تماما، هو سعيد بالامتلاك ونحن سعيدون بتمنيّ الحصول!!
..للحظة وأنا استمع لكلام مرسي ..أحسست اني ملكتُ ما تمنيت منذ زمن طويل، مرسي الذي وقف امس تحت شمس «الصيف العربي» وبدأ بمنتهى الرزانة يكشف عن وجه مصر الجديد على مهل.. جعلني افقد السيطرة على تقاسيم وجهي حيث صارت تتحرك لا شعورياً مع تقاسيم وجهه ..اخطب بجنون واصفق بجنون اهتف بجنون واعشق مصر بجنون..بالامس كنت مصري الصبر والانتصار والثورة والهوى..
بالامس وأنا استمع للرئيس مرسي...سرحت بالحواري الضيقة، لامست كتابات الجدران،شعارات 25 يناير، قرأت بصعوبة الآرمات المتهالكة، ركبت سيارات الاجرة «الفيات»، دخلت البنايات القديمة التي لا لون لها، شممت رائحة الغيطان البعيدة ..بالامس قرعت ضجيج القاهرة بجرس السعادة والتمني،نفضت صوت الأغاني المعتق فوق «بوفيه» قهوة «الحتة»، ولبست طربوش سعد زغلول المخبأ في وجدان مصر ..بالامس فقط صارت زوامير سيارات القاهرة شهية، و بالامس فقط اشتقت لــ»خالد سعيد» ولشهداء التحرير الذين أخجلونا نحن أبناء الوطن العربي بدمهم الغزير ولم نرد لهم بعد «الشهادة» بتقدير....
ثلاثة حروف فقط.. أنجحت ثورة، وركبت براق الحرية،واستعادت مصرية المصري ..»م..ص..ر»..
ثورة مصر... حطّمت الصنم... فتجلّى الوطن!
مبروك يُمّه..مبروك يا مصر.."الراي"