آخر المستجدات
4354 طن وارد الخضار والفواكه وزير الصحة يعلن تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورنا في الأردن.. والعضايلة: لم نتجاوز الخطر نحو 15 مليون دينار دعماً لجهود وزارة الصحة بمواجهة فيروس كورونا وزير الصناعة والتجارة: لم نعد نتلقى شكاوى تتعلق بمادة الخبز المحارمة يوضح سبب الانهيار على طريق البحر الميت أهالي إربد يشكون ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار والبرماوي يدعو للإبلاغ عن أية مخالفة المفلح: الاستمرار بتطبيق أمر الدفاع 3 جابر للأردن 24: المنطقة المحيطة بعمارة الهاشمي بؤرة ساخنة وسيتم عزلها تماما إغلاق أحد المحال بسبب إضافة بدل تعقيم على فواتيره للزبائن ضبط 215 شخصا وحجز 126 مركبة لمخافة أوامر حظر التجول أيمن الصفدي: ندرس خيارات التعامل مع الأردنيين في الخارج.. ونطلب منهم البقاء في منازلهم العضايلة: الوضع الصحي تحت السيطرة.. والنظر في تمديد العطلة الأسبوع الحالي كورونا الإحتلال يقتل الأسرى.. حملة إلكترونية نصرة للمناضلين وراء القضبان الطلبة والعالقون الأردنيون في الخارج يوجهون نداءات استغاثة للعودة إلى الوطن المزارعون يطالبون بالسماح لهم بالتنقل إلى مزارعهم.. والشحاحدة يعد بحل المشكلة ابنة الكرك التي هزت الاحتلال.. رحيل المناضلة الثورية تيريزا الهلسة معلمو المدارس الخاصة يطالبون برواتبهم.. والبطاينة: معنيون بإيجاد الحلول عبيدات للأردن24: لجنة خاصة للتعامل مع حالة الوفاة بالكورونا ارتفاع أسعار الأعلاف وسوق سوداء نتيجة الممارسات الإحتكارية فريق استمرارية العمل : لن يتم فتح البنوك وشركات الصرافة للتجار أو المواطنين قبل يوم الاثنين
عـاجـل :

ثلاثة رجال!

حلمي الأسمر

عرفتهم منذ فترة، وعبر هذه الزاوية، عرضت مشكلاتهم، وما أكثرها وقدر الله أن تكون سببا في تفريج ضيق بعضهم، ولهذا فهم يقصدونها كلما ألم بهم ألم معضل، أو واجهتهم مشكلة لا قبل لهم بها، وأنا أعذرهم فيما هم يفعلون، وربما لو كنت مكانهم واستقيت من جدول بعض عطش لقصدته كلما عطشت، المشكلة هنا كيف تقنع ذلك العطشان أن ذلك الجدول يجف أحيانا، بل يعطش، فكيف إذا كثر من يقصده من العطشى، وصاحب العطش (أو الحاجة!) أرعن غالبا، ولا يرى في الدنيا غالبا إلا مشكلته، ولا حساب لديه أحيانا إلا لقضاء حاجته فقط دون أن يراعي أحوال وقدرات من يقصده في قضاء الحاجة، بل إنني أشعر أحيانا أن من يقدم مساعدة لأحد أصبح مقصده الدائم كلما ادلهم الخطب عليه، فكأني به غدا وليّ أمره المطلوب منه أن يكون جاهزا دائما لمساعدته، وهو أمر شاذ وغير مستساغ، وإن كان متفهَّما إلى حد ما، في غياب العدالة وشيوع الظلم في المجتمع، وسيطرة أصحاب القلوب الناشفة لا القاسية فقط على مقدرات الناس!

المهم..

سأعرض اليوم مشكلات الرجال الثلاثة، إبراء لذمتي من المسؤولية عما يمكن أن يصيبهم فيما لو لم يجدوا أحدا يساعدهم، وسعيا وراء فرج لا أستطيع شخصيا أن أصنعه لهم، أما طريقة تواصل من يريد أن يساعدهم فهي الهاتف أولا، وما تيسر من وسائل تواصل غدت سهلة يسيرة..

الأول رجل أنهى تقاعده وغارق في الديون من ساسه لراسه كما يقال، وموقع على كمبيالات ومهدد بالسجن في أي لحظة، وبالكاد يجد طعام أهله، وهو كما يقول «عايش ع الإبر» لكثرة الأمراض، ما زاد المشكلة تفاقما مرض أحد ابنائه البالغ من العمر عشرين عاما بالاكتئاب، وإدخاله مستشفى الجامعة، وهو يحتاج بعد أن حاول الانتحار مرتين إلى علاج مكثف لمدة أسبوعين، والأمر يلزمه زيارات ومصاريف لن تقل عن خمسة دنانير يوميا، فضلا عن تكاليف العلاج ومصاريف البيت، باختصار الرجل مخنوق ويحتاج لإسعاف فوري، وهاتفه 0797613607

أما الثاني ففي ضائقة لا يعلمها إلا الله، وهو لا يرغب في نشر تفاصيل حكايته لأنها موجعة، ويرجو أن يجد أحدا يستطيع أن يقدم له «فرصة» لكي يحل مشاكله بنفسه، دون أن يكلف أحدا أي عبء، وهاتفه موجود لدي، ولا أستطيع نشره، لأن ثمة أسبابا وجيهة تمنعني من هذا!

أما الثالث، فهو يعيش في غزة، ومن ضحايا الحصار الظالم والحرب الضروس التي شنها الكيان الصهيوني العنصري، ومشكلته معقدة كثيرا، فهم أسرة كبيرة، وبيته بحاجة لإصلاح فوري، ونقول بيته والمقصود «المكان» الذي يسكنه، فهو لا تتوفر فيه شروط البيت، بل نطلق عليه مصطلح البيت تجاوزا، وهو يحتاج لما يقارب الخمسمائة دينار لتأهيله، فضلا عن الحاجة الملحة للحياة اليومية، ولا أذيع سرا إن قلت إن الأسرة أحيانا لا تجد شيئا تأكله، فهي في ضنك شديد، ومن يريد ان يتواصل معها فإمكانه أن يتواصل معي لتزويده بطريقة التواصل معه..

أسأل الله الفرج القريب لكل مكروب..الدستور

 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies