آخر المستجدات
البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفدين حقهم من 2005 إلى 2017 اجراءات اختيار رئيس للجامعة الهاشمية تثير جدلا واسعا بين الأكاديميين سائقو التربية يعلقون اضرابهم بعد التوصل لاتفاق مع الوزارة - تفاصيل المياه لـ الاردن24: عدادات الكترونية "لا تحسب الهواء" لجميع مناطق المملكة صداح الحباشنة يوضح حول الخلاف مع زميلته الشعار.. ويدعو الناخبين لمراقبة أداء ممثليهم الصبيحي لـ الاردن24: تمويل زيادات الرواتب لن يكون من أموال الضمان أبرز التعديلات على نظام تعيين الوظائف القيادية الحملة الوطنيّة لإسقاط اتفاقيّة الغاز تخوض معركتها الأخيرة.. والكرة في ملعب النوّاب تضامنا مع السجناء السياسيين.. وسم #بكفي_اعتقالات يتصدر تويتر في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الطفايلة في مسيرة وسط البلد: إحنا أسسنا عمان.. يلّا نمشي عالديوان

توظيف حادثة الطيار

ماهر أبو طير
اللافت للانتباه هنا، ان لدينا «نخبة» وفقا لما تسمي ذاتها، نجحت نجاحا بارزا في تفكيك سمعة البلد، تدريجيا، حتى تم خفض الروح المعنوية الى ادنى درجاتها، على خلفيات متعددة.

نخبة التفكيك هذه وعلى مدى عشر سنوات، سعت الى تحطيم الروح المعنوية، والقول للناس ان البلد خارب، على مستوى اهله ودولته ومؤسساته، ولذلك فان المستقبل اكثر خرابا.

التجسير بين النوايا الحسنة والنوايا السيئة، سهل، لان الفرق بين النقد والتفكيك، فرق بسيط جدا، ويتداخل الامر في حالات كثيرة.

في قصة الطيار معاذ الكساسبة، تبدت شماتة رخيصة من البعض، وهي شماتة يتم تلوينها مرات بالموضوعية، وبالتساؤلات حول شرعية الحرب، وغير ذلك من اسئلة، تبدو موضوعية في مرات كثيرة، غير ان الغاية الخفية وراء ذلك كله، مس سمعة الجيش العربي الاردني بموروثه التاريخي الذي لا يختلف عليه احد في هذا البلد، وبحيث يكون آخر القلاع التي يكون التطاول عليها، مباحا او سهلا او ممكنا.

علينا هنا بصراحة ان نفرق بين الموقف من الشراكة في هذه الحرب، والتشفي بأردني في محنته، والتشفي بسياسات بلده وبمؤسسته، والذين يتابعون بعض انواع الصحافة العربية، يكتشفون كما هائلا من الحقد والكراهية للاردن، والشماتة على خلفية سقوط الطائرة، والصور التي تم التقاطها للطيار، وكأن الاردن تعرض الى انهيار، والمراد هنا، بث السوداوية، وتحطيم الروح المعنوية للناس، وهز صورة الجيش.

لا يوجد انسان سوي او طبيعي، او محترم، او فيه ذرة وفاء لبلد أظله في حياته، ان يشمت او يتشفى بالطيار في محنته، او يتشفى بالجيش، لانه في هذه الحالة يريد ان ينال من قلعة تحمي الاردن، وهذا البلد تعرض الى حوادث كثيرة، حتى لا تصير القصة قصة شراكة الاردن في الحرب، فماذا نقول عن كل الدبلوماسيين الذين تعرضوا لاغتيالات او حوادث اختطاف، وماذا نقول عن كل عناصر الامن الذين استشهدوا في مطاردات داخل البلد او تم جرحهم، وماذا نقول عن السفارات التي تعرضت لتفجير، وماذا نقول عن التفجيرات في الاردن ذاته مثل تفجيرات عمان، وماذا نقول ايضا عن كل مواطن اردني في الخارج يتعرض لظلم، وتصير الدولة مطالبة بإنقاذه؟!.

لا يحق لاحد ان يقوم بتجزئة هذه الروح، وتقسيمها الى فئات، فنتضامن مع سفير مختطف، ونشمت بطيار أسير، او نتضامن مع ضابط امن جريح طارد مجرما، ونتشفى بالجيش العربي الاردني، فهذه روح مريضة، ولا بد من وضع حد لها.

الجيش مؤسسة نبيلة ومحترمة، وتوظيف حادثة الطيار، لدوافع غير نظيفة ابرزها هز سمعة الجيش والاساءة له، توظيف يثبت ان بيننا الف عدو كامن، استنفروا على خلفية حادثة الطيار، للتباكي على الجيش فيما هدفهم الاساس، العبث بالروح المعنوية، وخلخلة الايمان بالمؤسسات، وهز الثقة العامة.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM


(الدستور)