آخر المستجدات
البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفدين حقهم من 2005 إلى 2017 اجراءات اختيار رئيس للجامعة الهاشمية تثير جدلا واسعا بين الأكاديميين سائقو التربية يعلقون اضرابهم بعد التوصل لاتفاق مع الوزارة - تفاصيل المياه لـ الاردن24: عدادات الكترونية "لا تحسب الهواء" لجميع مناطق المملكة صداح الحباشنة يوضح حول الخلاف مع زميلته الشعار.. ويدعو الناخبين لمراقبة أداء ممثليهم الصبيحي لـ الاردن24: تمويل زيادات الرواتب لن يكون من أموال الضمان أبرز التعديلات على نظام تعيين الوظائف القيادية الحملة الوطنيّة لإسقاط اتفاقيّة الغاز تخوض معركتها الأخيرة.. والكرة في ملعب النوّاب تضامنا مع السجناء السياسيين.. وسم #بكفي_اعتقالات يتصدر تويتر في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الطفايلة في مسيرة وسط البلد: إحنا أسسنا عمان.. يلّا نمشي عالديوان

تقارير حساسة بين تل أبيب وعمان

ماهر أبو طير
أعلنت الجهات الرسمية أن هناك لجنة أردنية إسرائيلية للتحقيق في مقتل القاضي رائد زعيتر، واعلنت وظائف المندوبين الذين يمثلون الأردن.

المعلومات تقول إن التقارير تتوارد واحدا بعد الآخر هذه الايام الى الجهات الرسمية هنا، بالاضافة الى النائب العام، وكل تقرير يتناول جانبا محددا في حادثة القتل البشعة، وهذه هي آخر المعلومات وفقا لمنطوق مطلعين.

في المعلومات ان التقارير النهائية ستتم صياغتها في تقرير موحد، سيتم رفعه للحكومة، وهذا التقرير يجب ان يتم اشهاره واعلانه امام الرأي العام.

غير ان اللافت للانتباه في كل القصة، عدم وجود سقف زمني محدد للجنة التحقيق، اذ لاتجوز هنا الاطالة الزمنية، بحيث يلتحق هذا الملف ببقية الملفات التي طوتها لجان التحقيق في البلد، ولابد من الاستعجال في كل هذا الملف....

نقطة الضعف الاساس في ملف جريمة القاضي، تتعلق بسعي اطراف كثيرة لتسخير الجريمة لحسابات محلية، لاطلاق النار على المؤسسات، ونقل المعركة الى الاردن، وهذا امر مؤسف، ودليل على الهشاشة والضعف، اذ ليس معقولا من جهة اخرى ان نثأر من القاتل، عبر تصفية بعضنا سياسيا، وهذا يعني اننا لانريد لكل الملف ان يصبح سببا في تثوير الداخل الاردني.

بيد ان الركون الى هذه القناعات لايعني ابدا تبريد القصة، يوما بعد يوم، ولابد ان يتم الاعلان عن بعض نتائج التحقيق اذا كان ممكنا، او ابلاغنا بسقف زمني متوقع لهذه التحقيقات ولتوقيت صدور التقرير النهائي، بدلا من جعلها مفتوحة دون سقف، وبحيث يمر زمن طويل.

نشهد فعليا برودا في القصة، والذاكرة السياسية كالعادة تتناسى الموضوع، فيما رد الفعل الشعبي اثبت على حدته، انه مجرد حالة غضب مؤقتة، سرعان مازالت وعادت الناس الى طبيعتها لتتسلى بقصص اخرى.

لاننزع الى التحريض ولا الى اثارة العواصف، غير ان كل التحقيق في ملف القاضي، لايستحق هذا الزمن الطويل، وفي جرائم شبيهة، تأتيك جهات متخصصة بالنتائج في بحر ساعات وأيام.

اطالة القصة، مثير سياسيا، لاننا نخشى من ان تتحول الاطالة الى وسيلة لدفن كل الملف، مع القاضي الراحل.

ليعذرنا كثيرون، لان سوابق عديدة شهدت اماتة لملفات مهمة، وكل مانريده ليس انعاش الذاكرة فقط حول القاضي الذي نسيناه، لكننا نريد من جهة اخرى ان نكون منظمين في عملنا السياسي، فلا نخضع للهبات الباردة تارة، وللهبات الساخنة تارة اخرى.


mtair@addustour.com.jo


(الدستور)