آخر المستجدات
تسجيل 30 اصابة بالايدز العام الحالي: مصابون نقلوا المرض لأزواجهم وأبنائهم.. وحالتان زراعة كلى في الهند تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في الكرك.. واستمرار توقيف الشاب الصرايرة استطلاعات "استراتيجيّة" مبتورة.. لعبة الهروب من شيطان التفاصيل الرمثا: مهلة محددة للبحارة قبل بيع مركباتهم بالمزاد العلني.. وتلويح بالعودة إلى التصعيد مصدرو الخضار ينتقدون أساليب التفتيش عن العمالة الوافدة.. ويلوّحون بالتصعيد العمل تعلن تمديد فترة توفيق وقوننة اوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية العام الارصاد الجوية تحذر من خطر سرعة الرياح الليلة احالات على التقاعد في الوزارات والمؤسسات الحكومية - اسماء ارادة ملكية بالموافقة على نظام التعيين على الوظائف القيادية - نصّ النظام اعلان الغاء ودمج هيئات مستقلة.. وقرارات اقتصادية هامة الاثنين الملك يؤكد أهمية دور العشائر في بناء الوطن.. ويقول إن الأولوية هي للتخفيف على المواطن مستوردو موز يحتجون أمام النواب على وقف الاستيراد.. والوزارة: واجبنا حماية المزارعين - صور موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران

تفاصيل لحظات حسين فشيخ الأخيرة والصورة التي لم يُكتب له التقاط سواها

الاردن 24 -  
انتهت رحلة #حسين_فشيخ وزملاءه الى نهر في كوناكري، بكارثة أبكت جميع من عرفه، وهم في انتظار عودة جثمانه الى وطنه ليزفّ الى مثواه الأخير عريساً خلّد برحيله قصة شجاعة وشهامة أبهرت كلّ مَن سمع عنها.

 رحلة "الموت"

تفاصيل يوم الأحد المشؤوم رواها لـ"النهار" صديق الضحية، عبد الرحمن الشيخ، الذي تواصل مع زميل حسين، المصري محمد ج. حيث كان يرافقه في رحلة "الموت"، وشرح: "صباح ذلك اليوم، قرّر حسين ومحمد القيام بنزهة الى النهر، واصطحبا معهما غازياً، كون لديه إلمام باللغة الغينية، إضافة الى زميلتهما ريسة الملقبة نور. وصلوا الى المكان عند نحو الساعة العاشرة صباحاً، جلسوا على طاولة، توجّه غازي لإحضار الشاي وإشعال الفحم للنرجيلة، فأطلعتهم نور أنّها متوجّهة الى السيارة لجلب حذاء مريح. في ذلك الوقت التقط حسين ومحمد صورة سِلفي، واذ بهما يشاهدان نور تنزل الى الماء. عندها طلبا منها ان تخرج على الفور، لا سيما أنّ مهندس الشركة شدّد عليهما عدم النزول الى الماء، كون الطقس كان عاصفاً منذ ثلاثة أيام، وقد أدّى الى ارتفاع منسوب الماء لنحو 15 متراً. أطلعاه انهما فقط سيتناولان الطعام ويلتقطان الصور قبل أن يغادرا".

لحظات مرعبة
 
"نده حسين الى غازي الذي سارع الى طلب فرق الإنقاذ. حينها كانت نور مسيطرة على نفسها، تطفو على سطح الماء. بدأ محمد بالصراخ عليها، في تلك اللحظة خلع حسين ساعته، وضع حقيبته ومحفظته جانباً، ونزل الى النهر لإنقاذها. لحق محمد بحسين، أمسكا بنور وأخرجاها من المياه، كما حضرت مجموعة من الافارقة لمساعدتهم"، قال عبد الرحمن قبل أن يضيف: "خرجت نور ومحمد من المياه، التفت الأخير خلفه ليجد حسين لا يزال في النهر على بعد حوالى 10 امتار عن ضفته، عندها رميا له حبلاً، امسكه بيده، وعندما حاولا سحبه، قذفه تيار مائي نحو مترين. حينها كان لا يزال مسيطراً على نفسه. حاول أن يقترب من الحبل، لكن تياراً آخر قذفه على بُعد أمتار إضافية، عندها رفع رأسه محاولاً السباحة عكس التيار، فقد توازنه، ليسحبه بعدها تيار آخر ويختفي من دون أن يظهر له أثر على الرغم من محاولات فرق الإنقاذ التابعة للمجمع وسكان محليين البحث عنه".

انتهت حياة ابن بلدة بطرماز في غفلة، رحل الشاب العشريني صاحب النخوة، تاركاً كل من عرفه في حالة من الصدمة.