آخر المستجدات
المملكة تتأثر الأحد بحالة من عدم الاستقرار الجوي العرموطي: صفعة على وجه مانحي الثقة.. وبعض المرشحين نسبة عجزهم 100% او عليهم قضايا مجلس الأمن يقر وقف إطلاق النار في سورية لمدة شهر اعتصام السلط.. تأكيد على السلمية ومطالب اسقاط الحكومة والنواب والافراج عن المعتقلين اعتصام في ذيبان احتجاجا على رفع الاسعار وتضامنا مع معتقلي السلط والكرك توضيح من القوات المسلحة حول أراضي الخزينة المخصصة لها عمان: القبض على ثلاثة أشخاص امتهنوا الاحتيال بإيهام ضحاياهم أنهم من رواد الاعمال الخيرية نظام التوجيهي الجديد: يمكن للطالب أن لا يدرس مادتين "حسب التخصص الجامعي" ذبحتونا تحذر من محاولات تقسيم "طبقي" للجامعات! الامن يكشف ملابسات سرقة 171 ألف يورو.. حدث من العائلة ابو العز لـ الاردن 24: التعديل الوزاري الموسع بعد ثقة النواب ينتقص من قيمة المجلس! الاردن لم يُستمزج حول شخصية السفير الاسرائيلي الجديد علان: الحكومة تهدر 300 مليون دينار على الخزينة.. وموسم الملابس الماضي الاسوأ في التاريخ بعد واقعة صلاح العجلوني.. استياء في التلفزيون الاردني من مظاهر التمييز في العقوبات! الرزاز: 8 مواد في امتحان التوجيهي 3 منها اختيارية اعتبارا من العام المقبل "الوزارية العربية" تبحث "القضية الفلسطينية" في بروكسل الاثنين الحموري يحذر من الانحراف التشريعي .. ويقول: الفروة مخزوقة! فعالية غاضبة في السلط تستهجن الاستعراض الامني وتطالب بالافراج عن المعتقلين واسقاط الملقي مسؤول أميركي: فتح السفارة الأميركية بالقدس في آيار المقبل الصفدي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية
عـاجـل :

تالا تأكل الأخضر واليابس! والمطاعم "بدّها رضاها"! (صور وفيديو)

الاردن 24 -  

تفاصيل صغيرة، "حلوة تنذَكَر"، تجعل حياة مُدوّنة الطعام (Food blogger)، تالا خنسا (25 عاماً)، مُشوّقة، على أقل تقدير، "يعني تما نقول أكتر"!

 

وإذا أردنا أن "نَدعَم" الصورة التي نَرسمها حالياً عن يوميّات هذه الشابة المحظوظة، ببعض "زخرفات وزركشات مرئيّة"، يُمكن أن نتخيّل صفاً طويلاً من المشهيّات "عَ مدّ النظر".

من الهمبرغر (لحمة- دجاج – سمك – موزاريلا)، إلى السوشي، مروراً بالكنافة بقشطة، والبيتزا على أنواعها، والفطائر المحشوة بالشوكولا، و"سبّوقة" منقوشة بكشك، وصولاً إلى التبّولة واللحمة "المتبلة" بصلصة الفطر، والمعكرونة "المجبولة" بصلصة البيستو، و"إذا شي" صحن سلطة "ع الماشي"!

أضف إلى هذه اللائحة الطويلة من المأكولات التي تُسيل اللعاب، والتي على الشابة أن "تلتهم" ما طابَ لها منها يومياً، فإنّ تالا خنسا، لا تعرف ماذا تفعل بدعوات الفطور والغداء والعشاء التي تنهال عليها من كل زاوية "كمان يومياً".

وتُصاب أحياناً بالحيرة، ولِم لا "الهَلَع"، عندما "تُحاصَر" في منزلها العائلي، بِعلب الشوكولا "المحشية والسادة"، و"ديليفيري" الساندويشات المُتنوّعة، والمُثلجات بكل النكهات!

وتَعتَدّ بنفسها لأنها أصبحت جزءاً من شبكة "طويلة عريضة" من الـBloggers "يالّلي كلمتن مَسموعة" في البَلَد.

وأصحاب المَطاعم ينتَظرون تقويمها لمأكولاتهم "على نار".

وإذا ما أخفقوا "شي مرّة"، يفعلون المستحيل لكسب إعجابها مُجدداً، و"ما بيصير إلا عَ خاطرك"!

و"فوق هيدا كلّو ما بتنصَح كيلو"!

تطلّ تالا خنسا، منذ عام، على عشّاق الطعام، من خلال موقع Zomato العالميّ المتخصّص في تقويم المطاعم، وحيث هي مدوّنة طعام مُعتمدة.

كما لها إطلالة يوميّة من خلال حسابها الشخصيّ على "إنستغرام" (Tala Views)، حيث تُحمّل الصور عن المأكولات الشهيّة التي تتناولها خلال زياراتها المنتظمة إلى مختلف الأماكن في لبنان، وتُرفقها بعناوين فرعيّة مرحة وإيجابيّة.

وأيضاً عبر صفحة خاصة بها في "فايسبوك" تحمل الاسم عينه.

الحياة كما تعيشها هذه الشابة التي تُنهي حالياً شهادة الماجيستير في التعليم، نُزهة مُشوّقة تَستريح على الـAction المُستمرّ.

تُعلّق قائلة: "لقد تحوّلت سائحة في بلدي. فأنا أتجوّل في كل المناطق اللبنانيّة".

ولتجَعل هوايتها التي تُجاور الشَغَف أكثر تشويقاً، "أتعلّم التصوير الفوتوغرافي وأصوله لتُصبح الصور التي ألتقطها أكثر جاذبيّة".

ما الذي يجعلها اسماً مُعتمداً في "المَصلحة"؟

تتنهّد قبل أن تُجيب: "أعشق الطعام وأنا صادقة".

تضيف بسرعة: "ولكنني أعتمد النقد البنّاء. يعني ما ببهدل حداً!".

وتالا تأكل....كل شيء! "يعني الأخضر واليابس!".

ما من "أكلة" تُزعجها، أو طَبَق "بيعملّها نَفخة".

"أعشق كل أنواع المأكولات. أنا Flexible بالأكل!".

بعد عام أمضته تالا العشرينيّة، (التي يُمكن أن نقول و"ضميرنا مرتاح" أن "ضرسها طيّب" أو في الفرنسيّة: Bonne Fourchette!)، في التتنقّل من مطعم إلى آخر، هل من تجربة سيئة اختبرتها في طريقها إلى المشهيّات؟

تضحك قائلة: "أكيد! أحياناً أصادف عشرات الذباب أو الصراصير في مكان أو آخر! في أحد الأيام قال لي صاحب أحد المطاعم بهدوء وثقة بعدما نبّهته عن وجود صراصير في المكان: عادي! وين ما كان هيك يا دوموازيل!".

 

 

النهار