آخر المستجدات
التربية النيابية: لا يجوز احتجاز المعلم بعد نهاية حصصه.. وتقييمه يخضعه لمزاجية المدير الجبور لـ الاردن24: وجهنا كتابا رسميا لشركات الاتصالات بحجب تطبيق كريم طريق الفشل الحكومي الطويل.. الصحراوي ليس استثناءا المبيضين : ربط البنوك والمنشآت الحيوية والتجارية المهمة بمركز القيادة والسيطرة الخارجية تجري تقييما لأداء السفراء.. وتتجه لاجراء مناقلات وتعيينات جديدة - اسماء الحمود يجري تنقلات واسعة بين ضباط الامن العام - اسماء الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة مستثمرو قطاع الاسكان يبدأون توقفا عن العمل تمديد فترة استقبال طلبات صيفية التوجيهي الزبن يطالب باقالة حكومة الملقي العبادي: تراشق عوض الله والمجالي كشف معلومات كانت "محرمات" حالة "هستيرية" تسيطر على القطاع الزراعي.. واجتماع حاسم الاثنين الحباشنة: الناس ملّت الاخفاقات المتتالية.. ولتسقط حكومة الملقي «التربية»: مراجعة شاملة للكتاب المدرسي وتـحديــد فـصــول لامتحــان التوجيهــي السير تكشف سبب حادث النائب العمامرة: تغيير المسرب بشكل مفاجىء نتيجة انسلاخ الاطار الخلفي الايمن الدعجة لـ الاردن 24: اربع لجان نيابية تبحث مطالب المعلمين.. وكافة الاطراف ستجلس على الطاولة سجلات الهيئة المستقلة: صالح ساري أبو تايه سيخلف العمامرة في مجلس النواب الطراونة: العمامرة ضحية جديدة من ضحايا الصحراوي وفاة 8 أشخاص بينهم النائب محمد العمامرة وعائلته بحادث على الصحراوي - صور استمرار تدهور اوضاع المطاعم الشعبية.. وعواد: سنحاول انعاشها بالعروض في رمضان
عـاجـل :

تالا تأكل الأخضر واليابس! والمطاعم "بدّها رضاها"! (صور وفيديو)

الاردن 24 -  

تفاصيل صغيرة، "حلوة تنذَكَر"، تجعل حياة مُدوّنة الطعام (Food blogger)، تالا خنسا (25 عاماً)، مُشوّقة، على أقل تقدير، "يعني تما نقول أكتر"!

 

وإذا أردنا أن "نَدعَم" الصورة التي نَرسمها حالياً عن يوميّات هذه الشابة المحظوظة، ببعض "زخرفات وزركشات مرئيّة"، يُمكن أن نتخيّل صفاً طويلاً من المشهيّات "عَ مدّ النظر".

من الهمبرغر (لحمة- دجاج – سمك – موزاريلا)، إلى السوشي، مروراً بالكنافة بقشطة، والبيتزا على أنواعها، والفطائر المحشوة بالشوكولا، و"سبّوقة" منقوشة بكشك، وصولاً إلى التبّولة واللحمة "المتبلة" بصلصة الفطر، والمعكرونة "المجبولة" بصلصة البيستو، و"إذا شي" صحن سلطة "ع الماشي"!

أضف إلى هذه اللائحة الطويلة من المأكولات التي تُسيل اللعاب، والتي على الشابة أن "تلتهم" ما طابَ لها منها يومياً، فإنّ تالا خنسا، لا تعرف ماذا تفعل بدعوات الفطور والغداء والعشاء التي تنهال عليها من كل زاوية "كمان يومياً".

وتُصاب أحياناً بالحيرة، ولِم لا "الهَلَع"، عندما "تُحاصَر" في منزلها العائلي، بِعلب الشوكولا "المحشية والسادة"، و"ديليفيري" الساندويشات المُتنوّعة، والمُثلجات بكل النكهات!

وتَعتَدّ بنفسها لأنها أصبحت جزءاً من شبكة "طويلة عريضة" من الـBloggers "يالّلي كلمتن مَسموعة" في البَلَد.

وأصحاب المَطاعم ينتَظرون تقويمها لمأكولاتهم "على نار".

وإذا ما أخفقوا "شي مرّة"، يفعلون المستحيل لكسب إعجابها مُجدداً، و"ما بيصير إلا عَ خاطرك"!

و"فوق هيدا كلّو ما بتنصَح كيلو"!

تطلّ تالا خنسا، منذ عام، على عشّاق الطعام، من خلال موقع Zomato العالميّ المتخصّص في تقويم المطاعم، وحيث هي مدوّنة طعام مُعتمدة.

كما لها إطلالة يوميّة من خلال حسابها الشخصيّ على "إنستغرام" (Tala Views)، حيث تُحمّل الصور عن المأكولات الشهيّة التي تتناولها خلال زياراتها المنتظمة إلى مختلف الأماكن في لبنان، وتُرفقها بعناوين فرعيّة مرحة وإيجابيّة.

وأيضاً عبر صفحة خاصة بها في "فايسبوك" تحمل الاسم عينه.

الحياة كما تعيشها هذه الشابة التي تُنهي حالياً شهادة الماجيستير في التعليم، نُزهة مُشوّقة تَستريح على الـAction المُستمرّ.

تُعلّق قائلة: "لقد تحوّلت سائحة في بلدي. فأنا أتجوّل في كل المناطق اللبنانيّة".

ولتجَعل هوايتها التي تُجاور الشَغَف أكثر تشويقاً، "أتعلّم التصوير الفوتوغرافي وأصوله لتُصبح الصور التي ألتقطها أكثر جاذبيّة".

ما الذي يجعلها اسماً مُعتمداً في "المَصلحة"؟

تتنهّد قبل أن تُجيب: "أعشق الطعام وأنا صادقة".

تضيف بسرعة: "ولكنني أعتمد النقد البنّاء. يعني ما ببهدل حداً!".

وتالا تأكل....كل شيء! "يعني الأخضر واليابس!".

ما من "أكلة" تُزعجها، أو طَبَق "بيعملّها نَفخة".

"أعشق كل أنواع المأكولات. أنا Flexible بالأكل!".

بعد عام أمضته تالا العشرينيّة، (التي يُمكن أن نقول و"ضميرنا مرتاح" أن "ضرسها طيّب" أو في الفرنسيّة: Bonne Fourchette!)، في التتنقّل من مطعم إلى آخر، هل من تجربة سيئة اختبرتها في طريقها إلى المشهيّات؟

تضحك قائلة: "أكيد! أحياناً أصادف عشرات الذباب أو الصراصير في مكان أو آخر! في أحد الأيام قال لي صاحب أحد المطاعم بهدوء وثقة بعدما نبّهته عن وجود صراصير في المكان: عادي! وين ما كان هيك يا دوموازيل!".

 

 

النهار