آخر المستجدات
القريوتي: زلزال شرق تركيا لم يؤثر على المناطق الأردنية وزير الصحة: لم تُسجل أي حالة كورونا في الأردن.. ونعمل بأعلى مستويات الجاهزية الاحتلال يعلن عن "النهر السري" منطقة عسكرية مغلقة رغم الظروف الجوية.. المعطلون عن العمل من حيّ الطفايلة يواصلون اعتصامهم أمام الديوان الملكي.. ويستهجنون الصمت الحكومي تضاعف قيم فواتير الكهرباء خلال الشهرين الماضيين يثير العديد من التساؤلات.. والحكومة تلوذ بالصمت! العمري يلغي قراره بمنع التكسي الأصفر من وصول المطار والمعابر - وثيقة الخارجية تدين اعتداء شرطة الاحتلال على مصلي الفجر في الأقصى: انتهاك لالتزامات اسرائيل! مسيرة باتجاه الكهرباء الوطنية احتجاجا على اتفاقية الغاز: ظلّك ادفع مليارات.. كلها عمالة وخيانات ‎المياه تعلن فيضان سد الوالة وسد البويضة في الرمثا - فيديو ترامب يستعد لإعلان صفقة القرن قبل الثلاثاء فيديو - قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين قناة عبرية تكشف تفاصيل "صفقة القرن" صور- مستوطنون يحرقون مسجدا غرب القدس وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء ترامب ينفي تقارير تحدثت عن إعلان قريب حول "صفقة القرن" لبيب قمحاوي يكتب: إلغاء قرار فك الإرتباط.. الجريمة القادمة بحق فلسطين الضمان توضح حول قرار احالة من بلغت خدمته 30 عاما على التقاعد التعليم العالي يقر تعيين رؤساء جامعات خاصة.. ويوقف القبول في بعض التخصصات موجة قوية من الصقيع والجليد مساء الجمعة.. والحرارة تلامس الصفر الصحة تؤكد خلو الأردن من فيروس كورونا
عـاجـل :

بين حانة ومانة ضاعت لحانا

الدكتور محمد كامل القرعان
 تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة، وكانت حانة صغيرة في السن لا تتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها.
فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء. وتقول: "يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً، ". فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له: "يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر" .
ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوماً؛ فرأى بها نقصاً عظيماً، فمسك لحيته بعنف وقال: "بين حانة ومانة ضاعت لحانا" . وهكذا هو الحال بالنسبة لطلبتنا فقد ضاع حظهم من التعليم، واوشك الفصل على الاغلاق وما زالت نقابة المعلمين والحكومة ما بين مد وجزر، مفاوضات، محادثات، باب الحوار مفتوح ، وبعد كل جلسة يخرج الطرفان متخاصمين واشد قساوة من ذي قبل وكل كتمترس خلف قضبان مطالبه، بدون اتفاق، فلا توجد منطقة متوسطة يقيف عليها الاثنان، بل بالعكس من ذلك كل طرف يحاول شد الاخر لداىرته، وكأننا نعيش لعبة شد الحيل، فاين اذا مصير الطلبة الذين بدى على وجوههم الاحباط وحالهم حال التائهه الضائع الهائم الذي أضاع ضآلته، وما ينطبق على حانه ومانه، ينطبق تماما وبكل تفاصيله على حال الطالب، ما بين النقابة وما بين الحكومة، فالكل يقيس حسب قناعاته ومبرراته، والاسير (الطالب) ، ينتظر الفرج.