آخر المستجدات
ارتقاء 3 شهداء بقصف إسرائيلي شمال قطاع غزة يرفع حصيلة العدوان إلى (11) شهيدا الرقب يطالب الحكومة التدخل للافراج عن دكتور اردني معتقل لدى السعودية تواصل اعتصام المتعطلين عن العمل في ذيبان.. وخيمة الاعتصام تتحضر لاستقبال شخصيات وطنية ونواب تنظيم الاتصالات: إجراءات ضد منتهكي خصوصية المشتركين محدث- ارتفاع حصيلة العدوان على غزة الى 10 شهداء الباقورة والغمر.. هل صمنا ربع قرن لنفطر على شقّ تمرة؟! الاردن يدين العدوان الاسرائيلي على غزة.. ويدعو إلى رفع الحصار الجائر عن القطاع خبراء لـ الاردن24: الباقورة والغمر يجب أن تنعكس على الاقتصاد.. ومن يدعي ملكية أرض فعليه الاثبات توقيف عبدالرحمن شديفات في سجن باب الهوى دون تهمة.. واستدعاء (4) من حراك بني حسن رسالة إلى النواب: فرصة أخيرة قبل بدء تدفق الغاز الفلسطيني المسروق إلى الأردن جريمة بشعة ترتكبها حكومة النهضة بحق الأردنيين: لصوص الماء بخير.. بل ويُكافؤون! مكافحة الفساد تعلّق على ردود الفعل تجاه احالة قضايا إلى النيابة العامة المشاقبة لـ الاردن24: سنعتصم أمام العمل احتجاجا على عدم اعتمادنا في "خدمة وطن".. والبطاينة يماطل تحديث 7 || النواب يختارون أعضاء اللجان الدائمة - اسماء ارشيدات يرد على الصفدي ويفنّد تصريحاته حول ملكيات الصهاينة في الباقورة حزمة قوانين من بينها "الإدارة المحلية" إلى النواب قريبا سلامة لـ الاردن24: دمج سلطة المياه مع الوزارة قيد الدراسة المصري لـ الاردن 24 : سوق العقار ليس مرتبطا بنظام الأبنية المقاومة تقصف الغلاف وجنوب "تل أبيب" بعشرات الصواريخ القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة
عـاجـل :

بين حانة ومانة ضاعت لحانا

الدكتور محمد كامل القرعان
 تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة، وكانت حانة صغيرة في السن لا تتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها.
فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء. وتقول: "يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً، ". فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له: "يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر" .
ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوماً؛ فرأى بها نقصاً عظيماً، فمسك لحيته بعنف وقال: "بين حانة ومانة ضاعت لحانا" . وهكذا هو الحال بالنسبة لطلبتنا فقد ضاع حظهم من التعليم، واوشك الفصل على الاغلاق وما زالت نقابة المعلمين والحكومة ما بين مد وجزر، مفاوضات، محادثات، باب الحوار مفتوح ، وبعد كل جلسة يخرج الطرفان متخاصمين واشد قساوة من ذي قبل وكل كتمترس خلف قضبان مطالبه، بدون اتفاق، فلا توجد منطقة متوسطة يقيف عليها الاثنان، بل بالعكس من ذلك كل طرف يحاول شد الاخر لداىرته، وكأننا نعيش لعبة شد الحيل، فاين اذا مصير الطلبة الذين بدى على وجوههم الاحباط وحالهم حال التائهه الضائع الهائم الذي أضاع ضآلته، وما ينطبق على حانه ومانه، ينطبق تماما وبكل تفاصيله على حال الطالب، ما بين النقابة وما بين الحكومة، فالكل يقيس حسب قناعاته ومبرراته، والاسير (الطالب) ، ينتظر الفرج.