آخر المستجدات
العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء

بين العصف والجرف

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
ماذا لو تم تعميم استراتيجية المقاومة الفلسطينية على سائر القوى الثورية والارهابية؟.
لن ينفع او يشفع التغاضي عن الدروس النوعية الجديدة التي تقدمها المقاومة الفلسطينية للعالم، والخطر الأكبر في تعميمها، فالرواية الدموية التي نقرأها كل يوم في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وافغانستان وغيرها، ستغدو فصلا مسرحيا تقليديا قديما، إذا ما قورن باستراتيجية الصواريخ وطائرات الاستطلاع والأنفاق وقنابل الحجارة المتطورة..
الشعب في غزة منذ قرابة العقد، والذي يموت ببطء وقهر وفاقة وازدراء أخوي، قرر أن يتحول الى مقاتلين، فبالأمس كان هناك حوالي مليوني مواطن في غزة، واليوم ومع كل هذا الحصار والظلم قرروا الموت كمقاتلين شرفاء في ساحة مواجهة مع الحصار ومع جنوده المجرمين..
في مواجهتها مع جيش الاحتلال الاسرائيلي، والمنقولة الآن على الهواء مباشرة، في صور عائمة بسيل من دماء وأشلاء الأطفال والمدنيين العزل، قدمت المقاومة الفلسطينية دروسا استراتيجية نوعية، وأهمها استخباري عسكري، حيث تم كنس العملاء من صفوفها وجوارها، فغدا عملها سريا، لا يعرفه السياسيون فيها، وهذه نقطة التفوق الأولى التي جعلت جيش الاحتلال الصهيوني في حالة تردد، وبرزت بشأنه مساءلات صهيونية حول عدم تمكن جيش الاحتلال من الحصول على المعلومة الحقيقية عن المقاومة واستعداداتها، وهي المساءلات التي ستطيح بحكومات الاحتلال بعد أية تهدئة، ويضاف الى هذا التفوق الاستخباري ما تناقلته وسائل الاعلام عن تمكن المقاومة الفلسطينية من إطلاق طائرات استطلاعية في سماء فلسطين المحتلة، وهو ما اعترف به الاسرائيليون حين اوردوا انباء عن تمكنهم من اسقاط إحدى هذه الطائرات باستخدام صواريخ «باتريوت»، ثم قيام المقاومة الفلسطينية ببث لقطات جوية مصدرها طائراتها الاستطلاعية التي نفذت مهماتها وعادت الى غزة دون ان تتمكن تكنولوجيا الاحتلال من رصدها واكتشافها، ومن الطبيعي أن نلاحظ تقدما ميدانيا تحققه صواريخ المقاومة حين تضرب أهدافا جديدة ما كانت مدياتها تصلها في المواجهات السابقة.. وهنا يجب أن نتذكر أن المقاومة الفلسطينية محاصرة تماما في غزة منذ سنوات، ويجب أن نتوقع أن جزءا كبيرا من هذه الجهود والنجاحات تم بعقول وأيدي المقاومة رغم الحصار والملاحقة، وعلينا أن نتوقع مفاجآت ودروس جديدة مع توغل جيش الاحتلال الى عمق غزة، فأغلب استراتيجيات المقاومة من هذا النوع تعتمد على التماس المباشر مع العدو.
حين يغيب العدل عن هذا الكوكب كل هذا الغياب المؤلم، يتحول المظلوم والجائع والمحروم الى قنبلة،تنفجر في وجه الظالم سواء أكان محتلا أو عميلا خائنا مختلا، ويبدو أن المقاومة الفلسطينية مصممة على السير الى نهاية الطريق، فهي تعلم أن المقاومة ستبقى وتقوى حتى لو قتل او مات او استشهد المقاومون كلهم، فالظلم والطغيان والجريمة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي هي المصنع الحقيقي للمقاومة والثورة في فلسطين المحتلة وفي نصف مساحة هذا الكوكب المتوحش..
موتوا بشرف يغيظ عدوكم أو ارفعوا الحصار والاحتلال، ولا نامت اعين الجبناء والعملاء.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies