آخر المستجدات
طاهر المصري تنبأ بالاجراءات الاسرائيلية وحذّر منها قبل عامين ونصف! ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي وفيات الاربعاء 18/9/2019 خلل في قبولات مكرمة العشائر والأقل حظًا، وذبحتونا تطالب بفتح تحقيق في ملف التوجيهي كاملًا أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين
عـاجـل :

بين الرزاز والهزاز قعدنا على القزاز

م. أسعد البعيجات
 
يُحكى أن رجلاً تزوّج في أيام شبابه امرأة اسمها "حانا" ولما صار كهلاً، وجد أنها كبرت، فتزوج امرأة أخرى صبية اسمها "مانا".

وكانت "مانا" هذه تكره رؤية الشعر الأبيض في لحية زوجها، فتأخذُ بانتزاعه كلما دنا منها، حتى لا يبقى في لحيته إلاّ الشعر الأسود فتشعر أن زوجها ما زال شاباً،

في حين كانت "حانا" تغتاظ من رؤية الشعر الأسود في لحية زوجها فتأخذُ بانتزاعه كلما وجدت إلى ذلك سبيلاً، فتشعر أنه صار كهلاً مثلها.

لذلك لم يمضِ سوى وقت قليل حتى شعر الرجل بأن لحيته توشك أن تصبح بدون شعر، فقال: "بين حانا ومانا ضاعت لِحانا".

وصارت هذه العبارة قولاً يجري مجرى الأمثال كلما ناسبتهُ المناسبة.


هذا الحال بالنسبة لدعوة الرزاز للقاء بعض ما يسمون أنفسهم حراكيين، تلفون من الرئاسة واذا بهم يتسابقون حفاه عُراه . ما ان وضع احد مساعدي الرزاز سماعة الهاتف الا وهم يتسابقون يتسلقون أسوار الرابع .

حجة احدهم انه يريد ان يُوصل مطالب الشعب للرئيس .... وكأن الرزاز لا يعلم مطالب الناس !!!!

حجة أخر انه يريد ان يُقنع الرزاز ان الذين في الشارع ليس عبثيين !!!

وآخر يريد يستجدي الرئيس في الإفراج عن المعتقلين !!!!

وغيرها من الحجج الواهية !!!!

الشارع لم ولن يعتمد على ١٠ او ٢٠ شخص ليتحدثوا بأسمهم .

لقاءات لا جدوى منها والرئاسة تعلم ذلك .

ما الجدوى التي تراها الدولة في تُهميش كل مؤسسات الدولة ؟

ألم تسمع الحكومة رد الناس على قانون الضريبة وضربت بعرض الحائط هذه الردود وأقرت القانون ! هل سيكون تأثيرك أيها المتسلق أقوى من رد الناس !؟

قبل يوم صرح الناطق الإعلامي ان المطالبات لها قنواتها الدستورية واليوم تتجاوز حكومتها القنوات الدستورية !؟

انا لا أقلل من شآن اَي احد حضر اللقاء ولا ألومهم إنما الخطر الكبير ان تسعى الدولة بكل قدراتها أن تشل كل مؤسسات الدولة من نقابات وأحزاب وسلطة تشريعية وتتجه الى الشارع لسماع المطالب ..... مطالب أصغر موظف في الدوار الرابع يعلمها !!!!

العادة ان ينهض الشارع ضد حكومته
بعدها تحاول الحكومة قدر المستطاع ان تواجه الشارع
اذا فشلت ترضخ للشارع
بعدها تنتقل المطالب من الشارع الى الجهات المختصة من احزاب او نقابات او سلطة تشريعية للوقوف على المطالب التي قام الناس من اجلها.

طبعاً كل إشي مهمش في البلد ويعتقد ان من ركض يهرول على طاولة الرزاز انه سيحقق انجاز !!!!