آخر المستجدات
كورونا تتسبب بالتراجع الأكبر لأسعار النفط عالميا منذ عام 2011 السعودية تبرر قرار تعليق تأشيرات العمرة.. وتؤكد أنه مؤقت ولكافة الجنسيات القبض على أخطر حطاب في المملكة بالجرم المشهود مسيرة في مخيم المحطة: اضرب كفك اقدح نار.. هاي الصفقة كلها عار المعاني يؤكد توفر الكمامات في الأردن بكميات مناسبة.. وتحديد بدائل الصين للاستيراد وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء اجواء لطيفة ومشمسة اليوم ومنخفض جوي غدا المستفيدون من صندوق اسكان الضباط (اسماء) العاملون في المهن الطبية المساندة يطالبون بالعلاوة الفنية وقانون النقابة المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار "لجنة الأوبئة" تدرس خيارات مواجهة كورونا حال ظهوره في الأردن إعفاء البضائع السورية المصدرة إلى الخليج بشاحنات أردنية بني هاني يكتب عن: الحُبُ في زمن الكورونا رئيس الوزراء يتسلّم التقرير الأول للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السعودية تسمح بمرور الشاحنات الأردنية تفاصيل أخطر مخطط استيطاني لابتلاع القدس الشرقية الرزاز: موقع حجر صحي بديل للحالات المشتبه بإصابتها بالكورونا قرار بتوقيف المحامي الروسان بتهمة اطالة اللسان.. والعدوان: "الجرائم الالكترونية" تخلّ بالعدالة الاردن يعيد 7 عراقيين من حدود الكرامة الى بلادهم لارتفاع حرارتهم فنانون يطالبون بوقف استثمارات نقابتهم وتخفيض راتب النقيب وتحديد سفراته

بين الرزاز والهزاز قعدنا على القزاز

م. أسعد البعيجات
 
يُحكى أن رجلاً تزوّج في أيام شبابه امرأة اسمها "حانا" ولما صار كهلاً، وجد أنها كبرت، فتزوج امرأة أخرى صبية اسمها "مانا".

وكانت "مانا" هذه تكره رؤية الشعر الأبيض في لحية زوجها، فتأخذُ بانتزاعه كلما دنا منها، حتى لا يبقى في لحيته إلاّ الشعر الأسود فتشعر أن زوجها ما زال شاباً،

في حين كانت "حانا" تغتاظ من رؤية الشعر الأسود في لحية زوجها فتأخذُ بانتزاعه كلما وجدت إلى ذلك سبيلاً، فتشعر أنه صار كهلاً مثلها.

لذلك لم يمضِ سوى وقت قليل حتى شعر الرجل بأن لحيته توشك أن تصبح بدون شعر، فقال: "بين حانا ومانا ضاعت لِحانا".

وصارت هذه العبارة قولاً يجري مجرى الأمثال كلما ناسبتهُ المناسبة.


هذا الحال بالنسبة لدعوة الرزاز للقاء بعض ما يسمون أنفسهم حراكيين، تلفون من الرئاسة واذا بهم يتسابقون حفاه عُراه . ما ان وضع احد مساعدي الرزاز سماعة الهاتف الا وهم يتسابقون يتسلقون أسوار الرابع .

حجة احدهم انه يريد ان يُوصل مطالب الشعب للرئيس .... وكأن الرزاز لا يعلم مطالب الناس !!!!

حجة أخر انه يريد ان يُقنع الرزاز ان الذين في الشارع ليس عبثيين !!!

وآخر يريد يستجدي الرئيس في الإفراج عن المعتقلين !!!!

وغيرها من الحجج الواهية !!!!

الشارع لم ولن يعتمد على ١٠ او ٢٠ شخص ليتحدثوا بأسمهم .

لقاءات لا جدوى منها والرئاسة تعلم ذلك .

ما الجدوى التي تراها الدولة في تُهميش كل مؤسسات الدولة ؟

ألم تسمع الحكومة رد الناس على قانون الضريبة وضربت بعرض الحائط هذه الردود وأقرت القانون ! هل سيكون تأثيرك أيها المتسلق أقوى من رد الناس !؟

قبل يوم صرح الناطق الإعلامي ان المطالبات لها قنواتها الدستورية واليوم تتجاوز حكومتها القنوات الدستورية !؟

انا لا أقلل من شآن اَي احد حضر اللقاء ولا ألومهم إنما الخطر الكبير ان تسعى الدولة بكل قدراتها أن تشل كل مؤسسات الدولة من نقابات وأحزاب وسلطة تشريعية وتتجه الى الشارع لسماع المطالب ..... مطالب أصغر موظف في الدوار الرابع يعلمها !!!!

العادة ان ينهض الشارع ضد حكومته
بعدها تحاول الحكومة قدر المستطاع ان تواجه الشارع
اذا فشلت ترضخ للشارع
بعدها تنتقل المطالب من الشارع الى الجهات المختصة من احزاب او نقابات او سلطة تشريعية للوقوف على المطالب التي قام الناس من اجلها.

طبعاً كل إشي مهمش في البلد ويعتقد ان من ركض يهرول على طاولة الرزاز انه سيحقق انجاز !!!!