آخر المستجدات
السير: الأحد للسيارات ذات الأرقام الفردية في عمان والبلقاء والزرقاء رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات النتائج الاولية لمخالطي مصاب نحلة سلبية الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالأردن الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها

بين الرزاز والهزاز قعدنا على القزاز

م. أسعد البعيجات
 
يُحكى أن رجلاً تزوّج في أيام شبابه امرأة اسمها "حانا" ولما صار كهلاً، وجد أنها كبرت، فتزوج امرأة أخرى صبية اسمها "مانا".

وكانت "مانا" هذه تكره رؤية الشعر الأبيض في لحية زوجها، فتأخذُ بانتزاعه كلما دنا منها، حتى لا يبقى في لحيته إلاّ الشعر الأسود فتشعر أن زوجها ما زال شاباً،

في حين كانت "حانا" تغتاظ من رؤية الشعر الأسود في لحية زوجها فتأخذُ بانتزاعه كلما وجدت إلى ذلك سبيلاً، فتشعر أنه صار كهلاً مثلها.

لذلك لم يمضِ سوى وقت قليل حتى شعر الرجل بأن لحيته توشك أن تصبح بدون شعر، فقال: "بين حانا ومانا ضاعت لِحانا".

وصارت هذه العبارة قولاً يجري مجرى الأمثال كلما ناسبتهُ المناسبة.


هذا الحال بالنسبة لدعوة الرزاز للقاء بعض ما يسمون أنفسهم حراكيين، تلفون من الرئاسة واذا بهم يتسابقون حفاه عُراه . ما ان وضع احد مساعدي الرزاز سماعة الهاتف الا وهم يتسابقون يتسلقون أسوار الرابع .

حجة احدهم انه يريد ان يُوصل مطالب الشعب للرئيس .... وكأن الرزاز لا يعلم مطالب الناس !!!!

حجة أخر انه يريد ان يُقنع الرزاز ان الذين في الشارع ليس عبثيين !!!

وآخر يريد يستجدي الرئيس في الإفراج عن المعتقلين !!!!

وغيرها من الحجج الواهية !!!!

الشارع لم ولن يعتمد على ١٠ او ٢٠ شخص ليتحدثوا بأسمهم .

لقاءات لا جدوى منها والرئاسة تعلم ذلك .

ما الجدوى التي تراها الدولة في تُهميش كل مؤسسات الدولة ؟

ألم تسمع الحكومة رد الناس على قانون الضريبة وضربت بعرض الحائط هذه الردود وأقرت القانون ! هل سيكون تأثيرك أيها المتسلق أقوى من رد الناس !؟

قبل يوم صرح الناطق الإعلامي ان المطالبات لها قنواتها الدستورية واليوم تتجاوز حكومتها القنوات الدستورية !؟

انا لا أقلل من شآن اَي احد حضر اللقاء ولا ألومهم إنما الخطر الكبير ان تسعى الدولة بكل قدراتها أن تشل كل مؤسسات الدولة من نقابات وأحزاب وسلطة تشريعية وتتجه الى الشارع لسماع المطالب ..... مطالب أصغر موظف في الدوار الرابع يعلمها !!!!

العادة ان ينهض الشارع ضد حكومته
بعدها تحاول الحكومة قدر المستطاع ان تواجه الشارع
اذا فشلت ترضخ للشارع
بعدها تنتقل المطالب من الشارع الى الجهات المختصة من احزاب او نقابات او سلطة تشريعية للوقوف على المطالب التي قام الناس من اجلها.

طبعاً كل إشي مهمش في البلد ويعتقد ان من ركض يهرول على طاولة الرزاز انه سيحقق انجاز !!!!

 
 
Developed By : VERTEX Technologies