آخر المستجدات
فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي زواتي: استئناف تحميل النفط الخام العراقي للاردن خلال يومين سعد جابر: لم تثبت اصابة طبيب البشير بكورونا.. وسجلنا اصابتان لقادمين من الخارج زواتي تعلن استراتيجية الطاقة: زيادة مساهمة الطاقة المتجددة.. وعودة النفط العراقي خلال يومين العضايلة: الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبية لعدة شركات واستقبلنا 411 طلب سياحة علاجية الكباريتي يدعو الحكومة لمراجعة قراراتها الاقتصادية.. ويحذّر من الانكماش الموافقة على تكفيل الزميل حسن صفيرة اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك توقيف مهندس "بالأشغال" 15 يوماً ارتشى بخمسة آلاف دينار الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول طبيب البشير المصاب بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة التعليم العالي: تعديلات قانون الجامعات سحبت صلاحية تعيين رئيس الجامعة مع مجالس الأمناء التربية لـ الاردن24: نتائج التوجيهي قبل منتصف آب.. وتحديد موعد التكميلية قبل النتائج تعديلات الخدمة المدنية ستشمل مخصصات الإجازات المرضية والتكليف العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة

بيني وبينك خصومة!" النص الأصلي"

أحمد حسن الزعبي
قبل أربع سنوات تقريباً ، اتصل بي أحد الأقارب الذين يعملون في جهاز التنفيذ القضائي وبلّغني أن اسمي مدرج في لائحة المطلوبين ، ونصحني بمراجعة محكمة الجنايات بأقرب وقت ممكن، قبل أن يتم إلقاء القبض عليّ أثناء حلّي وترحالي من وإلى العاصمة عمّان..لأنها سمعة "مش مليحة للعشيرة" حسبما قال لي وقتها..

عند وصولي إلى جنايات عمّان..كان الحكم الصادر بحقي "حبس لمدة شهر" أو استبدال الحكم بمئة دينار..وعندما سألت الموظف عن القضية المرفوعة ضدي والتي لا أعرف تفاصيلها قال لي : واحد من اثنين، يا إما "سارق ميّ من الحنفية" او "ضارب عمود كهربا وفال"..وبعد التفتيش والرجوع إلى السجلات في قصر العدل اكتشتفت أنها "لا سرقة مي ولا ضربة عمود" بل هي قضية مطبوعات ونشر..

اليوم صباحاً،وفي قصر العدل سأعيد الكرّة في قضية ثانية من هذا النوع –اقصد مطبوعات ونشر- وليس "سرقة أو هروب"..حيث سأمثل أمام المدعي العام بكل وقار وجدية ، في قضية رفعها عليّ مسؤول سابق على خلفية خبر نُشر قبل أسابيع في موقعي الإليكتروني ..طبعاً سأحاول أن أجيب بإجابات مختصرة ومحددة حسبما نصحني أصدقاء من ذوي الخبرة وبعض المحامين النشطاء حتى لا "أروح بستين داهية"..

***

الجميل بالموضوع، أنه بالرغم من أن المسؤول السابق - قانونياً - هو خصمي في القضية ، لكني لا أستطيع أن أخفي احترامي له لتصرّفه الحضاري ، حيث تقدّم بشكوى للقضاء –وهذا حقه- ولم يرسل لي اثنين من الزعران ليفتحوا شوارعاً ودخلات غير نافذة في "وجهي الصبوحي"..

على أية حال ، كل ما أريده منكم أن تدعوا الله من قلوبكم أن يثبّتني..لا لأقول الحق- فانا أصلا لا أعرف غيره- وإنما أن يثبتني كي لا "أفلت "ضحكة مجلجلة "تجيب آخرتي" ..والسبب: إنني منذ سنتين وأنا أطالب في كل مقال بتحويل قضايا الفساد والفاسدين إلى المحكمة ..

الآن فقط ، تمت الاستجابة لطلباتي ؛ فإرضاء لرغبات الناس وتحت وقع إصرارهم و إصراري، ها هم قد: "حوّلوني"..و"حَوَلوني"....

(الرأي)
 
Developed By : VERTEX Technologies