آخر المستجدات
الاردن: لا نمنع أي لاجئ سوري يرغب بالعودة.. وهناك جهات تنظّم هذا الملف العساف يطالب الرزاز بالكشف عن اسماء كبار المتورطين في قضية الدخان مواطنون في الازرق يتحدثون عن "نفط يتدفق من الارض".. ومحافظ الزرقاء يوضح - فيديو الشياب لـ الاردن24: قانون الرزاز أكثر جورا من "الملقي".. والمعشر تحيّز للبنوك لعلاقته بها مجلس الوزراء يوافق على نظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الاجهزة الامنية تفرج عن الزميل الكفاوين بعد اعتقاله اثناء اداء واجبه.. والحباشنة: تعامل قمعي الرزاز: إنجازات الأردن فاقت عمر الدولة الانتربول يسلم الأردن فاسدا هاربا.. والمدعي العام يقرر توقيفه 15 يوما هنطش يسأل عن اتفاقية الغاز: لو طلبناها من الاحتلال لوصلتنا.. الحمود يقرر اشراك ضباط ببرامج الماجستير - اسماء الخزاعلة لـ الاردن24: رسالة الاردنيين للرزاز واضحة.. جيب المواطن لم يعد يحتمل الملك: لا بد من تطوير قانون الانتخاب.. ونواجه تحديات اقتصادية يمكننا تجاوزها رئيس مجلس النقباء لـ الاردن24: ننحاز إلى الشارع.. وعلى الحكومة سماع رأي المحافظات اقتصاديون لـ الاردن24: حديث الرزاز عن "المكاشفة" ليس انجازا.. والحكومة تريد فتح البرميل بالمقلوب! فشل لقاء الحكومة بالأهالي في جرش وانسحاب الفريق الوزاري على وقع الاحتجاجات غاضبون يجبرون الفريق الوزاري على الانسحاب من لقاء عجلون مدارس خاصة تعارض الزامها بتحويل رواتب المعلمين الى البنوك.. والصوراني: المدارس الحكومية في مأزق الحكومة تحدد موقفها من العفو العام مطلع الشهر القادم.. وتستثني هذه القضايا الطباع لـ الاردن24: المواطن يدفع 102% من ثمن السيارة كضرائب.. وضريبة وزن السائق كانت اجتهادا فرديا

بورصة عمان السوق المنسي

خالد الزبيدي

حققت دائرة التدقيق الداخلي في هيئة الأوراق المالية أعلى تقييم وللمرة الثالثة على مستوى وحدات الرقابة الداخلية في الجهاز الحكومي كاملاً والبالغة 147 وحدة، جاء ذلك وفقا للتقرير التقييمي الدوري الصادر عن ديوان المحاسبة والمتعلق بتقييم وحدات ودوائر الرقابة الداخلية للوزارات والمؤسسات الحكومية، هذا التصريح يستفز غالبية المستثمرين في سوق الاسهم، اما السلطات الرقابية على السوق وادارة البورصة فهما تتابعان الذوبان المستمر لموجودات بعض اصحاب المحافظ، دون تحرك او إتخاذ إجراءات بالمستوى المطلوب بهدف إقالة عثرة سوق الاسهم الاردني الذي كان يشار اليه كمنصة للاستثمار والتداول ونقل الفوائض من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار.
ومن معضلات السوق توقف شبه كامل لسوق الاصدارات الاولية، وغياب صناديق الاستثمار المشترك وتعطيل السندات والصكوك الاسلامية، بينما تعافت معظم الاسواق المالية الناشئة والمتقدمة، ففي بورصة وول ستريت تضاعفت مؤشرات السوق الرئيسية 200 % تقريبا خلال السنوات العشرة الماضية، علما بأن الازمة المالية انفجرت قبل عقد في امريكا وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي دون الـ 9000 نقطة واليوم فوق 26000 نقطة، اما في بورصة عمان فقد خسرت الاسهم نحو 25 مليار دينار من قيمتها السوقية خلال نفس الفترة، وكان مسؤولو هيئة الاوراق المالية يغلبون سلامة التداول والاجراءات وفرض الغرامات وغير ذلك على الهدف الرئيسي للسوق وهو التقدم، لذلك تم تجاهل إهمية إزالة العقبات التي تعترض سوق الاوراق المالية، ومن نتائج ذلك انه هجر بعض المستثمرين السوق، والبعض اتجه لاسواق وبورصات بديلة، وفي هذا السياق تشكل تعاملات الاردنيين في بورصات الامارات العربية رقما مهما نسبة الى إجمالي التعاملات في بورصة عمان.
البورصات واسواق الاوراق المالية من العناصر المهمة في الاقتصادات العصرية، وهي مرآة صادقة لاداء الاقتصاد ومناخ الاستثمار والاستقرار السياسي والمالي والمزاج العام، وفي هذا السياق فمعظم الشركات المدرجة في بورصة عمان هي حقيقية ومعظمها يربح ومشاريعها مستمرة، الا ان فرض المزيد من الكلف والتعقيدات ساهم في تباطؤ نشاطات الاقتصاد بقطاعاته، لذلك انخفضت القيمة السوقية لاسهم شركات العقار والصناعة ومعظم قطاعات السوق، وادى ارتفاع تكاليف المعيشة وتدني قدرة الاردنيين على الادخار الذي تراجع الى 10 % تقريبا نسية الى ( 25 % الى 30 % ) سابقا مما ادى الى تخفيض السيولة الموجهة لسوق الاوراق المالية، ووضع تعليمات للبنوك لتخفيض الاقراض لغايات الاستثمار في السوق وتقليص محافظ البنوك في الاسهم كلها مجتمعة ادت الى ضمور السوق وتهميش دوره في الاقتصاد ..السوق بحاجة لاهتمام حقيقي وليس الرقابة على سلامة الاجراءات والتدقيق.