آخر المستجدات
أهالي ذوي الاعاقة يعتصمون امام المالية احتجاجا على نظام اعفاءات المركبات - صور الخدمة المدنية يعلن المرشحين للالتحاق بالدبلوم المهني تمهيدا للتعيين بوظيفة معلم - اسماء الوحدة الشعبية يطالب الحكومة باعلان مقاطعة مؤتمر البحرين.. ويدعو للمشاركة بمسيرة الجمعة التربية لـ الاردن24: اعتماد 15 علامة في سؤال الفيزياء الرابع لخطوات الحل ربابعة: لن نسمح بفتح مهنة التمريض أمام الفلبينيات رئيس الوزراء يطلب من الوزراء إرسال القوانين المستعجلة تمهيدا لدورة استثنائية المصري ل الاردن 24 : لانية للاستغناء عن موظفين اثناء دمج البلديات ومجالس المحافظات التربية تدعو 509 مرشحين لاستكمال اجراءات التعيين بوظيفة معلم - اسماء زواتي: 12 الف اسرة تستفيد من مشروع أنظمة الخلايا الشمسية خلال عام 2019 الأردن يطلب قرضا بـ500 مليون يورو 1.525 مليار دولار منح أميركية للأردن في 2020 دفن محمد مرسي بعد صلاة الفجر شرقي القاهرة ووسط تشديدات أمنية القنصلية الأردنية في اسطنبول لا تتحدث العربية ومطالبات بقنصلية تقدّم كافة الخدمات.. والخارجية ترد محامي محمد مرسي يكشف اخر كلماته: بلادي وإن جارت علي عزيزة.. ولدي أسرار لن أبوح بها حرصا وأنا لا أرى منع مواطنين من الوصول الى الوطني لحقوق الانسان.. واعتصام على الخامس للافراج عن المعتقلين - صور أردوغان ينعى محمد مرسي ويصفه بالشهيد.. والداخلية المصرية تستنفر وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي أثناء محاكمته القطاع الزراعي يطلب لقاء عاجلا مع الرزاز: بعد عام من تشكيل الحكومة أوضاعنا أكثر سوءا بينهم وزير سابق وأشخاص يتقاضون 8000 دينار.. ضبط أكثر من 100 متقاعد برواتب مرتفعة مخالفون للقانون ترفيعات واحالات على التقاعد في عدة وزارات ومؤسسات حكومية - اسماء
عـاجـل :

بنود فاتورة الكهرباء

عصام قضماني
الحكومة لا تريد أن تمس أسعار الكهرباء مع أنها تعهدت بمراجعة أسعار الوقود وهي جزء مؤثر في تعرفة الكهرباء قبل أن تعود لتكتفي بشرحها من باب الشفافية وفرض عمولة مقطوعة.

نشرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية فيديو يشرح بنود فاتورة الكهرباء ومن ضمنها فرق أسعار الوقود فزاد الغموض لأن هناك من لا يريد أن يصدق.

التعرفة المتحركة في أسعار الكهرباء تعتمد على سعر البرميل، سواء ارتفع أو انخفض، فهي تطبق إذا هبط سعر البرميل إلى 20 دولارا وإذا صعد الى 150 دولارا.

ما لم تقله الحكومة هو أن حد سعر برميل النفط كما هو في الموازنة عند 55 دولارا للبرميل الذي وضع أساسا لمعادلة التسعير كان الغرض منه الهروب الى الخلف في هيكلة التعرفة بشكل عام وكان الخيار هو عدم إثارة الشارع فتم ترحيل المشكلة بين الحكومات.

وما لم تقله الحكومة أيضا هو أن الخلل في تسعير الكهرباء يكمن في أن تكلفة الشريحة العليا تعادل أكثر من ثمانية أضعاف تكلفة الشريحة الدنيا المدعومة طبعا، وهو ما دفع الفنادق والمستشفيات والبنوك إلى الهروب نحو بدائل الطاقة لتجد مقاومة في الحصول عليها.

رفع تعرفه الكهرباء ومنها بند فرق سعر الوقود يهدف الى حقن خسارة شركة الكهرباء الوطنية وتسديد مديونيتها بكفالة الحكومة والتي زادت على خمسة مليارات دينار، مع أن على الحكومة أيضا أن تنشر ما إن كانت هذه المديونية تتناقص أم ترتفع.

ليس مطلوبا من الخزينة أن تربح إذا انخفضت الأسعار أو أن تخسر إذا ارتفعت فهي محايدة ولا يجوز ان تتعرض للهزات وللتقلبات وطالما أن السوق العالمي هو من يرفع أو يخفض الأسعار فالعملية برمتها يجب أن تخضع لتعويم كامل وعلى شركة الكهرباء الوطنية أن تنشر بياناتها المالية لتقول ما إن كانت تخسر أم أنها تسترد تكاليفها وإنتقلت الى الربح.