آخر المستجدات
الارصاد الجوية تحذر من طقس الجمعة التلهوني لـ الاردن24: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم رسميا: تحديد مواجهات دور ال ١٦ في كأس آسيا.. الأردن يلاقي فيتنام الحياري: بيع أكثر من 149 ألف اسطوانة غاز خلال يوم واحد الاردنيون يتندرون على خفض ضريبة السلاحف والثعابين.. وعتب على عدم شمول الفئران! طهبوب تحرج الوزيرة زواتي على تويتر سلامة العكور يكتب: ترامب يؤجج الصراعات في شمال سورية قطيشات لـ الاردن24: تراجع مبيعات الهايبرد بنسبة 80% منذ بداية العام.. والتخليص شبه متوقف! نقابة المهندسين تستهجن مشاركة الاردن في تحالف "غاز" مع اسرائيل ترفيعات واسعة في وزارة الصحة - اسماء متى كانت الثعابين والسلاحف والجمال وغيرها سلعا غذائية اساسية على موائد الاردنيين؟! البيت الأبيض يعلق على تسريبات "صفقة القرن": أربعة فقط يعرفون تفاصيلها الحموي ل الاردن٢٤: الطلب على الخبز ارتفع للضعف.. وبعنا نحو ١٨ مليون رغيف وزير المياه والري:تخزين السدود 116ملبون م٢ بنسبة 34,5% الثلوج تؤجل جلسة الأعيان تأجيل امتحان التوجيهي المقرر الخميس إلى يوم الاحد وتعليق دوام مراكز التصحيح الدفاع المدني يؤمن 101 شخصا علقت مركباتهم بالثلوج اصابة اثنين من كوادر كهرباء اربد بصعقة كهربائية الخارجية: وفاة معتمر أردني واصابة ٤ آخرين بجروح خطيرة بحادث حافلة في السعودية الامانة: 135 آلية تتعامل مع الثلوج على 36 مسار

بلاغة الدم !!

خيري منصور

ما قيل في شتى المناسبات التي تصل فيها البلية الذروة، وهو من يعد العصي ليس كمن يعانيها على جلده، تغير الان انسجاما مع نظرية لكل مقام مقال، واصبح هناك من يعد الشهداء بحياد كما هو عداد سيارات الاجرة او حاسوب الهواتف !
مقابل من يودعهم وهم مفتوحو العيون كي يحشدوا كل ما في داخلهم من قهر وخذلان وشعور بالتخلي وظلم ذوي القربى لتكون النظرة الاخيرة عتابا جارحا.
والفلسطينيون ليسوا اول شعب في التاريخ قرر ان يكون رهانه الابدي هو الحرية او الموت ولن يكون الاخير ايضا في هذا الرهان وهو يدفع كل هذه الاثمان لأنه اعلن العصيان على تعاليم جلاد يريد لجريمته ان تكتمل، لأنها بلا شهود ولأن ضحيته خرساء !
لكن الضحية الان بليغة بدءا من صمودها الباسل حتى دمها الاشد فصاحة من كل الرصاص، لهذا يفرط الاحتلال في معاقبة الفلسطيني ويتصور انه بذلك يضع بنفسه النهاية التي يشاء لهذه الدراما !
انه يعاقبها ايضا لأنها لم تقلده حين اصبح تلميذا نجيبا لجلاده، فهي ضحية نبيلة في تفوقها عليه وعلى تعاليمه، فهي تموت دفاعا عن الحياة وليس فرارا منها، وكما قال محمود درويش المندوب الدائم لجرحها في التاريخ انها تحب الحياة ما استطاعت اليها سبيلا لأن على هذه الارض ما يستحق الحياة.
اما جلادها فقد رسب في اختبار التاريخ، وتتلمذ على ثقافة جلاديه حتى تخطاهم، لهذا فهو يقتل طفلا بسادية لم يبلغها المركيز دو ساد، الذي ينسب اليه هذا المصطلح، وتحول الى سمكة قرش يسيل لعابها على المزيد من الدم لكنه لا يدري اين ومتى تنتحر اسماك القرش، ومتى تلدغ العقارب اجسادها !

 الدستور