آخر المستجدات
الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل أزمة إدلب.. رسائل سياسية في الميدان السوري الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت استطلاع اسرائيلي يؤكد تفوق الليكود على أزرق أبيض مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين

بـ قولوا و (بحكوا) !

أمجد المجالي

الطريقة الدارجة للبناء على معلومة غير دقيقة وقد تكون في أغلب الأحيان تلفيق واشاعة تستند الى استهلال الحديث بعبارة: بقولوا أو «بحكوا». ويبرز السؤال الأهم، مين اللي قال ومين اللي حكى، ونحن في الاعلام نرتكز دوماً على مصدر المعلومة؟. دون أدنى شك اللي قال مجهول الهوية، وقد يستخدم ذلك المصطلح لتحريف القصة أو صياغة أحداث من الخيال بقصد البهرجة والتنظير ولفت الانظار فقط.

توقفت خلال الايام القليلة الماضية عند العديد من المنشورات التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي حول نهائيات كأس آسيا للسيدات ومنتخب النشميات تحديداً، وللأسف رصدت عدد لا بأس منها لمن يطلقون على أنفسهم وصف إعلامي، ويستندون في الحديث على عبارة بـ قولوا وبحكوا، دون أي اشارة مهنية واخلاقية للمصدر الذي بث المعلومة أو دون التحقق من المعلومة، بل على العكس تماماً يتم البناء عليها واضافة الكثير من «البهارات» بهدف التشويق ولو كان ذلك على حساب ابجديات المصداقية.

«بقولوا أن الاتحاد كان يعتقد أن مكافآة التأهل الى مونديال فرنسا تبلغ 3 ملايين دولار، وبعد ذلك كانت المفاجآة بأن القيمة الحقيقية للمكافأة لا تتجاوز نصف مليون دولار»، هيك بقولوا، لكن من هم لا نعرف؟، ومن هو صاحب المعلومة اللي قال؟. أيضاً لا نعرف، ومع ذلك استندوا اليها في منشوراتهم وتحليلاتهم البعيدة كل البعد عن الواقع.

هي معلومة من الخيال، وليس لها أساس سوى عند أصحاب «أجندة» من يرتكزون على «ديباجة» -بقولوا وبحكوا- لكي يقوموا بنشر الأكاذيب بهدف الاستعراض، واراهن اذا تجرأ أحدهم بإسناد الرواية الكاذبة الى مصدر محدد وواضح، لأن كل ما ذهبوا اليه هو من وحي الخيال والتجني. ملاحظة: أعتذر عن اقحام بعض الكلمات العامية في المقال، لكن «هيك مضبطة بدها هيك ختم».