آخر المستجدات
أمن الدولة توجه تُهمًا بالإرهاب وحيازة السِّلاح لـ16 شخصًا في 10 قضايا نقابة المعلمين: لا نعلم إن كان هناك شكوى حقيقية أم فرقعة إعلامية! وزارة التعليم العالي تدعم بحوث موجهة للتعامل مع فايروس كورونا في الأردن الهياجنة ينفي التوصية بإعادة فتح صالات الأفراح وتجمعات العزاء مسؤولون إسرائيليون يرجحون تأجيل تنفيذ عملية ضم الضفة التربية تبدأ باستقبال طلبات الراغبين بالعمل على حساب الاضافي - رابط المصري: لا تجديد لرخص المهن بعد نهاية حزيران بعد تخلي الحكومة عن العمال.. خبراء يقرعون ناقوس الخطر أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة نسبيا في باقي المناطق مدارس خاصة تمارس الابتزاز.. والتربية تلوح بالعقوبات راصد يوصي بتعديل التعليمات التنفيذية الخاصة بالحملات ويوم الاقتراع ترمب يقرر نشر الجيش الأميركي وفرض حظر شامل للتجول بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج
عـاجـل :

"باسوورد" للسماء

أحمد حسن الزعبي

في قانون المطبوعات "المطعوج" الجديد...يعتقد "طبّاخوه" بعبقرية مفرطة أنهم قادرون أن يجعلوا الكلمة تقف "مكلبشة" امام القضاء وانهم قادرون أن يوقفوا التعليق على ذمة "التحقيق"..وبعبقرية مفرطة ايضاَ يعتقد "سلاّخوه" ان بإقرارهم للقانون يكونوا قد وضعوا قفلاً فولاذياً على الدماغ وسحّاباً معدنياً على الهواء..و"باسوورد" من تسعة أرقام للسماء..

حسناً..حتى لو فعلوا ،ولن يفعلوا..فسنظل نمارس فضحنا لكل من تدارون عنا "سوءاتهم" ؛ سنرسمهم ونذكر أسماءهم الرباعية على ابواب الحمامات من الداخل، وعلى جدران الابنية الحكومية ، وفوق مقاعد الباصات ، وعلى ظهوركم وأنتم آفلون ، وبواطن أكفكم وانتم "تصفقون" ، وبين عيونكم وانتم "مغمضون" ، سأقوم بحفر مقالاتي على سيقان الأشجار مثل عاشق مهووس ، ودسها بين احجار السناسل ، و رميها في طريق طالبات المدارس ، على الرصيف ، على الرغيف ، على مقاعد الصف السابع ، على الدوار الرابع، وسأكتب رفضي على بوابات قصوركم وعلى سياج بيتي القديم ، سأنقشها على خاصرتي الموجوعة منكم ، وأعدكم أن تكون كلماتي أكثر حرفية "وسلفية" وشراسة وقساوة مما تقرأون أو تسمعون..

لن اترك بقعة في هذه الأرض الا واحرثها بمطلب او ازرعها برأي أو اسقيها بخبر..ولن اترك حجراً الا واجعله ينطق حرفاً ليسمعكم ان هذا الوطن ليس "وكالة حصرية" لكي تسعرون مواطنيه أنّى شئتم..فالحرية هي براقنا الذي نسري عليه للوطن ومنه نعرج الى السماء فهل تعرفون يا ترى كم يبعد الوطن عن السماء؟؟...

تريدون ان تحاكموا الكلمة حسب قانون المطبوعات ؟؟ نحن ايضاَ نريد ان نقاضيكم حسب نفس القانون ..كم خبر دلّستم علينا، وكم حقيقة زوّرتم باسمنا ، وكم نفياً "رشّيتم" علينا، وكم مرة قايضتم علينا..وكم وعداً ضحكتم علينا..ثم تستكثرون الا نقول لكم كفى!!...
**
كان خيتاريتنا كلما سمعوا احد المتحدّثين يسرف في استعراض مرجلاته أو يفرط في وعوده يقولون: "الحكي ما عليه جمارك"!!.. كلامكم من الآن فصاعداً سيكون عليه جمارك...وجمارك مضاعفة...

**

حضروا "سطول الأمنشن"..منذ غد "صحيفتي" الشارع!.

احمد حسن الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com

 
Developed By : VERTEX Technologies