آخر المستجدات
العمل تعيد إغلاق مصنع الزمالية في الاغوار الشمالية وتشكل لجنة تحقيق مشتركة بحادث الاختناق فريق ترامب يجتمع اليوم- مصدر امريكي يقول الضم لا يزال ممكنا هذا الشهر إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي سيف لـ الاردن24: قد نلجأ لتوزيع بعض موظفي هيئات النقل.. ولن نستغني عن أحد عاطف الطراونة يلتقي السفير التركي.. تأكيد على رفض خطة الضمّ ودعم الوصاية الهاشمية اسعاف عشرات العاملات بعد تعرضهن للاختناق مجددا بمصنع ملابس الاغوار الشمالية التعليم العالي لـ الاردن24: قبول طلبة الدورة التكميلية في الجامعات يعتمد على موعدها النعيمي حول طلبة البرامج الدولية: لا نعتمد علامة مدرسية.. وبرنامج البكالوريا اعتمد التنبؤ التنمية والتشغيل: قمنا بتأجيل أقساط أشهر (7،6،5،4) دون فوائد ولا غرامات الناصر لـ الاردن24: فترة ولاية الأمناء والمدراء العامين ستكون مقيّدة بأربع سنوات قابلة للتجديد عبيدات: ثبوت انتقال كورونا في الهواء سيفرض اجراءات جديدة في الأردن في تطور خطير.. منظمة الصحة: أدلة على انتقال كورونا في الهواء الصحة العالمية تقر لأول مرة بظهور دليل على احتمال انتقال كورونا عبر الهواء السلطة التنفيذية تتربع على عرش التفرد في صنع القرار.. والبرلمان يضبط إيقاعه على وضع الصامت!! شكاوى من تأخر معاملات إصابات العمل.. والضمان: خلية لحل المسألة في أسرع وقت فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف

باريس بين التدخل البري أومصالحة الاسد

ماهر أبو طير
بعد تفجيرات باريس يأتي السؤال حول ماهية الرد الفرنسي، بغير الاجراءات الامنية الداخلية والتشدد ازاء الشرق اوسطيين، ومنح التأشيرات وغير ذلك من اجراءات؟!.
في القراءات الغربية ان تفجيرات باريس تعادل في تأثيرها تفجيرات الابراج في نيويورك، من حيث قوتها وصدمتها، وتفجيرات نيويورك كانت سببا وتوطئة لاحتلال العراق وافغانستان، تحت عنوان محاربة الارهاب.

اذا كان كثيرون يظنون ان الفرنسيين سينقلبون ضد حكومتهم لكونها تشارك في العمليات العسكرية في سوريا، وبالتالي استقطبت رد الفعل الى الاراضي الفرنسية، فالاغلب ان هذا التلاوم قد يكون مسموعا، لكنه على ذات طريقة تفجيرات نيويورك، سوف يخفت لصالح التضامن مع الحكومة الفرنسية في حال قررت اتخاذ اجراءات خارج الحدود الفرنسية، وهو ذات الامر الذي رأيناه في الولايات المتحدة الاميركية.

فرنسا امام عدة خيارات، خارج الحدود، وعلينا ان نتنبه هنا، الى ان باريس غير قادرة وحيدة على بلورة رد فعل، وهي بحاجة الى اوروبا واميركا، ودول عربية لبلورة مثل هذا الرد، ونحن هنا نتحدث عن سيناريوهات فرنسا خارج حدودها.

يأتي هذا في سياق يجري فيه الحديث عن وصفة للحل في سورية، على اساس سياسي، والمؤكد هنا ان اي اجراءات فرنسية- اوروبية لاتستطيع ان تتعارض مع اي توافقات مع اي وصفة سياسية في سورية، ولابد من وضع الوصفة السياسية في كلفة الرد والانتقام الذي ستسعى اليه فرنسا، ان قررت الذهاب بعيدا في رد فعلها.

في التقديرات، هناك خيارين، اولهما يروج له التيار المحسوب على ايران وحزب الله وبشار الاسد وهذا يقول ان تفجيرات باريس ستؤدي الى معرفة «القيمة الذهبية» لبشار الاسد ومعاناة النظام من الارهاب، وسيتم هنا وقف الحرب ضده واعتماده وكيلا عن العالم لمحاربة التنظيمات، ومعنى الكلام ان المستفيد الاول من هذه التفجيرات هو بشار الاسد، الذي بات خيارا وحيدا امام الدول التي تعاني من التفجيرات لدعمه ماليا وعسكريا للقيام بالمهمة المطلوبة، نيابة عن العالم، وهذا يقول ايضا ان العالم سيتخلى كليا عن شعار اسقاط الاسد وتنظيمات التطرف معاً، وسيضطر للحفاظ على نصف شعاره فقط، اي محاربة التنظيمات وبواسطة بشار الاسد، وهذا خيار تتمناه سلسلة معروفة تريد ان تثبت ايضا ان «الاسلام السني» هو الارهابي فقط، على عكس بقية المذاهب.

الخيار الثاني يتحدث عن حل اطلسي واستدراج لقوى الاطلسي لتدخل بري في سوريا، عبر تركيا والاردن، بشكل حاسم، من اجل حل مشكلة التنظيمات في سوريا، ولربما العراق ايضا، ودخول قوات اجنبية الى سوريا، امر ليس سهلا، لان المعسكر الروسي الايراني وسلسلة توابعه لن تقبل بالتدخل البري، بأعتباره قد لايؤدي فقط الى محاربة التنظيمات، وقد يأخذ في طريقه بشار الاسد، وحتى التوافق بين المعسكرين في هذه الحالة امر محفوف بالخطر ميدانيا، لاعتبارات كثيرة، خصوصا، ان عشرات الاف المنتمين للتنظيمات لن يستسلموا بهذه السهولة، حتى لو توافق معسكر موسكو ومعسكر واشنطن الذي يضم الفرنسيين على جهد مشترك، ولربما يكون التدخل البري هنا ممكنا في حال وجود ترتيبات سرية لاتتعارض مع اي خطة سياسية.

في كل الحالات تبدو فرنسا امام وضع صعب جدا، فهي من جهة سوف ترد بتطرف من نوع خاص ايضا، ضد العرب والمسلمين على اراضيها، وسنسمع عن حوادث عنصرية، ووصفة التطرف ردا على التطرف، لن تؤدي الا لخلخلة الامن الداخلي الفرنسي، فيما يرجح ان تلجأ فرنسا لوصفة الرد في الخارج، عبر احد سيناريوهين، لان التورط فقط في ردود فعل داخلية يعني بكل بساطة ان ماتريده التنظيمات في فرنسا قد تحقق...اي وقوفها على قدم واحدة خوفا وقلقا.


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies