آخر المستجدات
إجراءات صهيونية عاجزة عن مواجهة بالونات غزة الشخاترة يعلن أماكن عرض جداول الناخبين في البلقاء عندما تحاول حكومة الرزاز امتطاء موجة الكورونا! حجر 12 منزلا في إربد منذ يوم الجمعة الكباريتي: عودة النشاط الاقتصادي لم يكن سببا في تسجيل أية إصابة بالكورونا حكومة الرزاز بين الإهمال والتنصل من المسؤولية.. عندما تسخر الكورونا من عبثية الحظر! تسجيل 16 إصابة محلية جديدة إجراء 6325 فحص كورونا لمواطنين في الطفيلة التعليم العالي يسمح بعقد الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا الرزاز: تسجيل 12 اصابة محلية جديدة بالكورونا منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر اعتبارا من الخميس بسبب الوضع الوبائي الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر عقب تسجيل إصابات بكورونا أمانة عمان تصدر تعميما بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 على الموظفين والمراجعين تعطل شبكة الربط في دوائر الأراضي يعطّل معاملات المواطنين.. والصوافين يوضح الصحة لـ الاردن24: زيادة اصابات كورونا محليّا مقلق.. لكننا سيطرنا على المصدر ونتتبع المخالطين بدء الاستقصاء الوبائي في الحسين للسرطان اثر تسجيل إصابتين بكورونا تجار الألبسة يحذرون من العودة إلى الحظر: كارثة بكلّ معنى الكلمة متقاعدو الضمان الاجتماعي يشتكون وقف السلف والقروض.. والمؤسسة توضح الحكومة: توزيع أجهزة حاسوب على طلبة المدارس الفقراء خبراء يحذرون من "أخطر قرار" اتخذته حكومة الرزاز: أموال الضمان للأردنيين وليست للحكومة

اوباما يرحل قبل الأسد

ماهر أبو طير

امضى الرئيس الاميركي باراك اوباما، سنين متواصلة، وهو يتوعد الاسد، مطالبا برحيله، لكنه لم يفعل شيئا جديا من اجل ان يرحل الاسد.
هاهو الرئيس اوباما يستعد للرحيل فيما الاسد باق، حتى الان، وجملة اوباما الشهيرة «على الاسد ان يرحل» تبخرت في الهواء، فقد رحل هو.
العواصم الكبرى، منافقة، وكاذبة الى حد كبير، فهم يقولون انهم لا يريدون الاسد، لكنهم في الوقت ذاته، يتخوفون من ورثته، ويستعملون ذات الاسد، ومعارضته، معا، من اجل تدمير سورية، فيتركون السلاح في يد الاسد وجيشه، ويسمحون بتدفق السلاح الى معارضته، فيتعارك الجميع، وتحترق سوريا، وتنجو اسرائيل.
لا تجد ادارة اميركية ذكية وضعيفة معا، مثل الادارة الحالية، وهذه تستحق الدراسة السياسية، اذ كيف يجتمع الضعف مع الذكاء،معا؟!.
الذكاء هنا يتجلى بالانسحاب من المواجهات الكبرى، وعدم التورط في حروب الاخرين، ومنع هدر الموارد المالية والبشرية، واقناع الناس ان هذا لمصحلتهم، فيما الضعف يتجلى بإخلاء العالم لخصوم واشنطن، وترك مراكز القوى ليتم انتزاعها بيد الاخرين، اضافة الى عدم القدرة على بلورة مبادرة او موقف حاد، فالضعف، هنا يتغطى بمسميات اخرى.
ليس هذا وحسب، بل ان العرب النائحة، تلوم وتعتب على واشنطن التي تخلت عن المنطقة لصالح ايران وروسيا ومعسكر ممتد، والواضح ان واشنطن تحالف مصالحها فقط، وهي مصالح انقلبت اليوم، لتتقاطع مع موسكو وطهران، بشكل او اخر، فلماذا يقدم اوباما قرابين بشرية اميركية كرمى لاحد في العالم العربي، وشعاره، دعهم ينوحون ويبكون.
اوباما قد يكون تشيع سرا، بما يفسر رفضه لأي اشتباك فعلي، مع المعسكر الايراني الروسي السوري، وهذه اخر التفسيرات الهزلية للعرب، الذين لا يفهمون لماذا لا ينتخي اوباما من اجلهم ومن اجل الحرب ضد طهران، لكنها الاجابة الغائبة جزئيا، فالسبب معروف، اذ ان اوباما لا يريد ان يسجل على عهده تورطا في الدم، وهو يترك لمن خلفه ارثا اخطر، اذ يمنعه مسبقا من التورط في اي حرب، باعتبار ان اوباما وضع اسسا جديدة للاشتباك، بات صعبا ربما تجاوزها.
يرحل اوباما، ومايزال الاسد في السلطة، وبينهما خربت سوريا، وارتاحت اسرائيل..هذه هي الخلاصة.

 

 
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies