آخر المستجدات
فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار! مجلس الوزراء يقرّ تعديلات جديدة على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين اعتصام حاشد أمام مقرّ الصليب الأحمر في عمان للافراج عن اللبدي ومرعي - صور التنمية تحيل ملف التحقيق بفرار قاتل الطفلة نبال للمدعي العام
عـاجـل :

انفلات الردح في مصر !

حلمي الأسمر
لا أعرف هذا المدعو الذي يقال له أحمد موسى، ولم أشاهده، ولن أشاهده، فأنا لا أطيق الردّاحين، حفاظا على صحتي، وسمعي من أن يتسمم بما يقذفه من هراء لا يمكن لمن لديه ولو ذرة من عروبة وقومية وإنسانية أن يستسيغ ما يقول، يصدر من منطق مرتد على مصر وتاريخها وريادتها وعروبتها وحتى إنسانيتها!
موسى هذا، وفي برنامج يذاع على قناة تدعى «التحرير» وبينها وبين اسمها خصام وعداء، يدعو جيش بلاده لضرب معسكرات كتائب القسام التابعة لحركة حماس في غزة، والقبض على كل من ينتمي لحماس في مصر وعلى رأسهم نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، حيث قال «إن الشعب المصري يواجه «جماعة إرهابية» -يقصد حماس-، ولا بد من ضرب هذه الجماعة في غزة»، واصفا إياها بـ»العدو»، داعيا إلى «القبض على كل من ينتمي لحماس في مصر، لأنهم كلهم متورطون في الجرائم التي منها تفجير مديرية أمن الدقهلية»، على حد قوله، بل إن موسى هذا يحرض الجيش المصري على ضرب حماس كما ضرب إسرائيل في العام 1973، بحسب تعبيره، مدعيا أن الشعب المصري سيواجه كل حمساوي موجود في مصر، باعتباره ناطقا باسم هذا الشعب العظيم الذي بالتأكيد يتبرأ من ترهاته!
ولا يكتفي ذلك المخلوق بهذا التحريض السافر، بل يطلب من الجيش والسلطات الحاكمة في مصر الإسراع في إغلاق معبر رفح، قائلا: «لا نريد أن نعالج أحدا من غزة، ولا نريد أن نستقبل منهم أحدا، داعيا في الوقت ذاته « المحترمين من أهالي غزة!» الى التمرد والانقلاب على حركة حماس. ويصف هذا «الاعلامي المصري!» أثناء حديثه في برنامجه التلفزيوني، القيادي في حماس الموجود على الأراضي المصرية موسى أبو مرزوق بـ»الزفت» قائلا :»لا نريد موسى أبو زفت في مصر». ويعرض موسى خلال مطالبته وتحريضه على حماس، صورا تلفزيونية لتدريبات تقوم بها عناصر من حماس، ومركبات تعود ملكيتها لكتائب القسام في غزة، مرسوم عليها شعار رابعة، الأمر الذي اعتبره موسى تجهيزا لإنشاء «جيش حر» من أجل تحويل مصر لسوريا ثانية، قائلا « إن من في مركبات القسام هم من الإخوان الإرهابيين القتلة» على حد وصفه.
موسى هذا ليس «العبقري» الوحيد في إعلام الفلول الإنقلابيين القتلة، بل هو جزء من منظومة من المرتدين على كل قيم وتاريخ مصر، تتولى كبر حملة تحريض إعلامي ورسمي واسع ضد غزة وأهل غزة الأشراف المبتلين بظلم العدو والأهل على حد سواء، هذه الموجة الخبيثة من التحريض استعرت منذ انقلب الجيش المصري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، حتى إن المرء ليربأ بنفسه أن يستمع إلى أي من وسائل إعلام الردح والتحريض على القتل والإرهاب الحقيقي، الذي يتهمون به أشراف مصر من ثوارها الحقيقيين، الذين خلعوا الفرعون، ليُبتلوا بأعداء الحرية والديمقراطية، بل إن مصطلح الفلول الذي ارتبط باسم الفرعون المخلوع، سليل العمالة والتآمر على مصر وأمته، بدأ يتراجع منذ الانقلاب، وهذا ما لاحظه الكاتب عبد الستار حتيتة حيث يقول وتحت عنوان «تأثير مصطلح الفلول يتراجع في أوساط السياسة المصرية، إن كلمة «فلول» خرجت لتطارد قيادات مبارك وأعضاء حزبه، الذين كان عددهم يقدر، وفقا لبيانات الحزب في ذلك الوقت، بنحو ثلاثة ملايين عضو، واتهامهم سياسيا بالمسؤولية عن التدهور الذي حل بالبلاد طيلة 30 عاما من الحكم، وينقل عن الدكتور هشام كمال، أحد قيادات التحالف الموالي للشرعية أن «من أفسدوا الحياة قبل 25 يناير أصبحوا بعد 30 يونيو يفتخرون بأنفسهم، وهم موجودون الآن بكثرة على القنوات التلفزيونية الخاصة والعامة».
ويزيد أن «هؤلاء يتحدثون من وجهة نظر الفلول، ويخيل لهم أنهم عادوا ليسيطروا على البلد مرة أخرى».!!
أنا على يقين أن هذه المرحلة السوداء من تاريخ مصر لن تطول، فمصر هي منارة العرب، وقاهرة أعدائهم ولن يكون شعب مصر العظيم في صف الصهاينة وعملائهم، ممن يرون في حماس وغزة أعداء لهم، ولا يمكن لمن يعادي غزة وأهلها إلا ان يكون صهيونيا ابن صهيوني!
(الدستور)