آخر المستجدات
القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية الصفدي: تلقينا طلبات أمريكية لتسليم أحلام التميمي.. ونؤكد التزامنا بالقانون الذي يمنع ذلك الصفدي: الأردن سيحترم الملكيات الخاصة في الباقورة.. والدخول إليها من خلال المعابر الرسمية فقط الملك وولي العهد في الباقورة - صور عبدالكريم الخصاونة مفتيا عاما للمملكة وعبدالحافظ الربطة قاضيا للقضاة الأردن يرفض طلب إسرائيل الاحتفال بذكرى معاهدة السلام مجلس الوزراء يوافق على تمويل مشروع "الاسوارة الالكترونية" المومني: المملكة تشهد حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية الاربعاء المعلمين تطالب برفع الحدّ الأدنى للأجور لانصاف معلمي القطاع الخاص بني هاني يكتب :نظرية الحلقة أو التفاحة الفاسدة العمل تستنكر حادثة إضرام النار في مركبة مدير عمل جرش اختفاء ناشط من حراك بني حسن.. وتنديد بتوسع الاعتقالات شكاوى من غياب العدالة في تعيينات بلديات على المشاريع الممولة.. والمصري: لا نتدخل
عـاجـل :

انتظرتك

أحمد حسن الزعبي
...قالت الأرصاد الجوية ان منخفضا جوياً سيغطي سماء المنطقة بلحاف الغيم ..فافترشت التفاصيل الصغيرة الذاكرة باكراً...
استعددت جيداً للطقس المطري، أخرجت عواطفي الثقيلة من خزانة الوقت، غليت كوب النعناع ، أطلقت زفيراً دافئاً نحو النافذة فلم أفلح بصنع ذلك الغباش الشهي ،كنت أتفقد النوافذ، وأنفخ على أصابعي لتدفأ، وأراقب حركة حمام الجيران في الهديل والطيران ، باختصار كنت أسلي نفسي لحين قدومك..كما يسلي العاشق نفسه مع «قرصون» المقهى لتكسير الوقت الطويل... كنت ابحث عن حضور صاخب يهز أوتار الكهرباء الممدودة بين البيوت ، يغتال الشال من رأس صبية عائدة للتو من المدرسة ، لهبوب ينفخ خيمة بدوية وحيدة ، أو يعرقل تحليق عصفور يحاول العودة الى عشه المخبأ بين قضيبي بناء ، لكنك لم تفعل ، كنت أراقب زجاج السيارات المارة تحت شباكي ، بانتظار نقاط المطر الممزوجة بغبار الوقوف لكي تصنع فوقها أرغفة صغيرة من طين الشوق، لكنك لم تفعل...كنت انتظر ذلك الازدحام في الشوارع والارتباك المروري على «اليوتيرنات» والزوامير التي كانت تطلق مع قدوم أول «شتوة»، في كل عام كنت تربكنا كما تربك المرأة الجميلة رتابة الوقورين الزائفة، لكنك لم تفعل..
انتظرتك حتى الغروب.. وأنا أضع يديّ في جيبيّ الشوق منتظراً تقلبات الطقس وتغير مزاج الأفق، الأشجار هي الأخرى ارتدت عريّها ويممت وجهها للريح ومدت سجادة صمتها وانتظرت حلول وقت الشتاء..لكن كل الذي شاهدته في الزاوية الغربية الجنوبية من بيتي لقاءاً طفيفاً وسريعاً بين شمس وغيمة انتهى كما اللقاءات العربية بـ»لا شيء»..

الأرصاد الجوية لا تهتم كثيراً اذا ما مرّ المنخفض فوقنا أو انعطف..فهي تنظر الى المنخفضات على انها «كمية أمطار..وموسم زراعي..ومنسوب سدود..وتحذير من جريان السيول في المناطق المنخفضة»..وأنا أنظر الى المنخفضات..على انها كمية أسرار..وموسم كتابي..ومنسوب دفء ..ولهفة الى جريان الكلمات في مناطق الشعور المنخفضة»...
انتظرتكَ...
وحسبي...انكَ مننت عليّ بمتعة الانتظار...

الرأي