آخر المستجدات
ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي وفيات الاربعاء 18/9/2019 خلل في قبولات مكرمة العشائر والأقل حظًا، وذبحتونا تطالب بفتح تحقيق في ملف التوجيهي كاملًا أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين التربية تعلن صرف مستحقات مصححي ومراقبي التوجيهي
عـاجـل :

انتظرتك

أحمد حسن الزعبي
...قالت الأرصاد الجوية ان منخفضا جوياً سيغطي سماء المنطقة بلحاف الغيم ..فافترشت التفاصيل الصغيرة الذاكرة باكراً...
استعددت جيداً للطقس المطري، أخرجت عواطفي الثقيلة من خزانة الوقت، غليت كوب النعناع ، أطلقت زفيراً دافئاً نحو النافذة فلم أفلح بصنع ذلك الغباش الشهي ،كنت أتفقد النوافذ، وأنفخ على أصابعي لتدفأ، وأراقب حركة حمام الجيران في الهديل والطيران ، باختصار كنت أسلي نفسي لحين قدومك..كما يسلي العاشق نفسه مع «قرصون» المقهى لتكسير الوقت الطويل... كنت ابحث عن حضور صاخب يهز أوتار الكهرباء الممدودة بين البيوت ، يغتال الشال من رأس صبية عائدة للتو من المدرسة ، لهبوب ينفخ خيمة بدوية وحيدة ، أو يعرقل تحليق عصفور يحاول العودة الى عشه المخبأ بين قضيبي بناء ، لكنك لم تفعل ، كنت أراقب زجاج السيارات المارة تحت شباكي ، بانتظار نقاط المطر الممزوجة بغبار الوقوف لكي تصنع فوقها أرغفة صغيرة من طين الشوق، لكنك لم تفعل...كنت انتظر ذلك الازدحام في الشوارع والارتباك المروري على «اليوتيرنات» والزوامير التي كانت تطلق مع قدوم أول «شتوة»، في كل عام كنت تربكنا كما تربك المرأة الجميلة رتابة الوقورين الزائفة، لكنك لم تفعل..
انتظرتك حتى الغروب.. وأنا أضع يديّ في جيبيّ الشوق منتظراً تقلبات الطقس وتغير مزاج الأفق، الأشجار هي الأخرى ارتدت عريّها ويممت وجهها للريح ومدت سجادة صمتها وانتظرت حلول وقت الشتاء..لكن كل الذي شاهدته في الزاوية الغربية الجنوبية من بيتي لقاءاً طفيفاً وسريعاً بين شمس وغيمة انتهى كما اللقاءات العربية بـ»لا شيء»..

الأرصاد الجوية لا تهتم كثيراً اذا ما مرّ المنخفض فوقنا أو انعطف..فهي تنظر الى المنخفضات على انها «كمية أمطار..وموسم زراعي..ومنسوب سدود..وتحذير من جريان السيول في المناطق المنخفضة»..وأنا أنظر الى المنخفضات..على انها كمية أسرار..وموسم كتابي..ومنسوب دفء ..ولهفة الى جريان الكلمات في مناطق الشعور المنخفضة»...
انتظرتكَ...
وحسبي...انكَ مننت عليّ بمتعة الانتظار...

الرأي