آخر المستجدات
متحدثون لـ الأردن24: ترخيص جامعات طبية خاصة سيرهق القطاع.. والأولى دعم الجامعات الرسمية وزير التعليم العالي لا يعترف بتصنيف جامعة التكنولوجيا بالمرتبة الـ(400) عالميًا من أجل تبرير خصخصة التعليم المالية: زيادات الرواتب ستصرف الشهر الجاري مواطنون يشترون الكاز بالزجاجة.. وسعيدات لـ الاردن24: على الحكومة بيعه بسعر الكلفة الرزاز يغادر إلى دافوس وأيمن الصفدي رئيساً للوزراء بالوكالة التعليم العالي: استقالة أمين عام الوزارة تمت بناءً على طلبه تعليق دوام المدارس في عدة مديريات تربية وتأخير الدوام في أخرى الأربعاء - تفاصيل تجمع اتحرك يستهجن قيام نائب أردني بإجراء مقابلة على قناة صهيونية الأمن يعلن حالة الطرق لغاية الساعة الخامسة - تفاصيل عودة المعشر إلى أحضان مجلس الأمّة.. لشو التغيير؟! الرهان الأخير.. #غاز_العدو_احتلال تحدد سبعة مقترحات للنواب لالغاء اتفاقية الغاز هيومن رايتس: السلطات الأردنية كثفت اعتقالات النشطاء السياسيين ومعارضي الفساد منع التكسي الأصفر من التحميل من وإلى المطار والمعابر - وثيقة الأطباء تحدد آلية اضراب الأحد: يوم واحد ومهلة ثلاثة أيام - وثيقة الكلالدة لـ الاردن24: ثلاثة سيناريوهات حول موعد الانتخابات النيابية القادمة التعليم العالي لـ الاردن24: لا توجه لتحويل المنح والقروض الجامعية إلى بنكية.. وميزانية الصندوق تحكمنا دقت ساعة الصفر.. ترامب يحاكَم اليوم أمام مجلس الشيوخ العجارمة يكتب عن: المريضة رقم 0137 في المدينة الطبية التوقيف الإداري.. عندما تكون المطالبة بالإصلاح أخطر من تعاطي المخدرات التربية تقرر عقد اختبار للمرشحين للتعيين في الوحدات الاشرافية بمخيمات اللجوء السوري - اسماء
عـاجـل :

انتظرتك

أحمد حسن الزعبي
...قالت الأرصاد الجوية ان منخفضا جوياً سيغطي سماء المنطقة بلحاف الغيم ..فافترشت التفاصيل الصغيرة الذاكرة باكراً...
استعددت جيداً للطقس المطري، أخرجت عواطفي الثقيلة من خزانة الوقت، غليت كوب النعناع ، أطلقت زفيراً دافئاً نحو النافذة فلم أفلح بصنع ذلك الغباش الشهي ،كنت أتفقد النوافذ، وأنفخ على أصابعي لتدفأ، وأراقب حركة حمام الجيران في الهديل والطيران ، باختصار كنت أسلي نفسي لحين قدومك..كما يسلي العاشق نفسه مع «قرصون» المقهى لتكسير الوقت الطويل... كنت ابحث عن حضور صاخب يهز أوتار الكهرباء الممدودة بين البيوت ، يغتال الشال من رأس صبية عائدة للتو من المدرسة ، لهبوب ينفخ خيمة بدوية وحيدة ، أو يعرقل تحليق عصفور يحاول العودة الى عشه المخبأ بين قضيبي بناء ، لكنك لم تفعل ، كنت أراقب زجاج السيارات المارة تحت شباكي ، بانتظار نقاط المطر الممزوجة بغبار الوقوف لكي تصنع فوقها أرغفة صغيرة من طين الشوق، لكنك لم تفعل...كنت انتظر ذلك الازدحام في الشوارع والارتباك المروري على «اليوتيرنات» والزوامير التي كانت تطلق مع قدوم أول «شتوة»، في كل عام كنت تربكنا كما تربك المرأة الجميلة رتابة الوقورين الزائفة، لكنك لم تفعل..
انتظرتك حتى الغروب.. وأنا أضع يديّ في جيبيّ الشوق منتظراً تقلبات الطقس وتغير مزاج الأفق، الأشجار هي الأخرى ارتدت عريّها ويممت وجهها للريح ومدت سجادة صمتها وانتظرت حلول وقت الشتاء..لكن كل الذي شاهدته في الزاوية الغربية الجنوبية من بيتي لقاءاً طفيفاً وسريعاً بين شمس وغيمة انتهى كما اللقاءات العربية بـ»لا شيء»..

الأرصاد الجوية لا تهتم كثيراً اذا ما مرّ المنخفض فوقنا أو انعطف..فهي تنظر الى المنخفضات على انها «كمية أمطار..وموسم زراعي..ومنسوب سدود..وتحذير من جريان السيول في المناطق المنخفضة»..وأنا أنظر الى المنخفضات..على انها كمية أسرار..وموسم كتابي..ومنسوب دفء ..ولهفة الى جريان الكلمات في مناطق الشعور المنخفضة»...
انتظرتكَ...
وحسبي...انكَ مننت عليّ بمتعة الانتظار...

الرأي