آخر المستجدات
دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر إلى التقاعد النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران المركزي: عودة العمل بتعليمات التعامل مع الشيكات المعادة توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم الصمادي يكتب: ثورة ما بعد الكورونا قادمة فحافظ على وظيفتك! العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار

انتظرتك

أحمد حسن الزعبي
...قالت الأرصاد الجوية ان منخفضا جوياً سيغطي سماء المنطقة بلحاف الغيم ..فافترشت التفاصيل الصغيرة الذاكرة باكراً...
استعددت جيداً للطقس المطري، أخرجت عواطفي الثقيلة من خزانة الوقت، غليت كوب النعناع ، أطلقت زفيراً دافئاً نحو النافذة فلم أفلح بصنع ذلك الغباش الشهي ،كنت أتفقد النوافذ، وأنفخ على أصابعي لتدفأ، وأراقب حركة حمام الجيران في الهديل والطيران ، باختصار كنت أسلي نفسي لحين قدومك..كما يسلي العاشق نفسه مع «قرصون» المقهى لتكسير الوقت الطويل... كنت ابحث عن حضور صاخب يهز أوتار الكهرباء الممدودة بين البيوت ، يغتال الشال من رأس صبية عائدة للتو من المدرسة ، لهبوب ينفخ خيمة بدوية وحيدة ، أو يعرقل تحليق عصفور يحاول العودة الى عشه المخبأ بين قضيبي بناء ، لكنك لم تفعل ، كنت أراقب زجاج السيارات المارة تحت شباكي ، بانتظار نقاط المطر الممزوجة بغبار الوقوف لكي تصنع فوقها أرغفة صغيرة من طين الشوق، لكنك لم تفعل...كنت انتظر ذلك الازدحام في الشوارع والارتباك المروري على «اليوتيرنات» والزوامير التي كانت تطلق مع قدوم أول «شتوة»، في كل عام كنت تربكنا كما تربك المرأة الجميلة رتابة الوقورين الزائفة، لكنك لم تفعل..
انتظرتك حتى الغروب.. وأنا أضع يديّ في جيبيّ الشوق منتظراً تقلبات الطقس وتغير مزاج الأفق، الأشجار هي الأخرى ارتدت عريّها ويممت وجهها للريح ومدت سجادة صمتها وانتظرت حلول وقت الشتاء..لكن كل الذي شاهدته في الزاوية الغربية الجنوبية من بيتي لقاءاً طفيفاً وسريعاً بين شمس وغيمة انتهى كما اللقاءات العربية بـ»لا شيء»..

الأرصاد الجوية لا تهتم كثيراً اذا ما مرّ المنخفض فوقنا أو انعطف..فهي تنظر الى المنخفضات على انها «كمية أمطار..وموسم زراعي..ومنسوب سدود..وتحذير من جريان السيول في المناطق المنخفضة»..وأنا أنظر الى المنخفضات..على انها كمية أسرار..وموسم كتابي..ومنسوب دفء ..ولهفة الى جريان الكلمات في مناطق الشعور المنخفضة»...
انتظرتكَ...
وحسبي...انكَ مننت عليّ بمتعة الانتظار...

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies