آخر المستجدات
المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام .. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو اغلاق طريقين رئيسين بالاطارات المشتعلة وفعالية سلمية في الزرقاء تطالب بالافراج عن ابو ردنية - صور يوم حكومة الرزاز الاسود الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد
عـاجـل :

انتحار إسرائيل -2-

حلمي الأسمر

حل دولتين لشعبين في طريقه للانقراض إن لم ينقرض فعلا، ومشروع الكونفدرالية لا حياة له، وقصة الترانسفير التي حلم بها بعض المحمومين من الصهاينة غير قابلة للتطبيق، ولهذا لم يبق إلا خيار الدولة الواحدة، وهو المشروع الذي يبدو أنه –على الأرض- بدأ يأخذ طابع التطبيق!
يكتب المعلق ميكي جستين في «هآرتس» يوم 3/10/2017 في مقال بعنوان: اليمين ما بعد الصهيوني، إن نتنياهو وتحالفات اليمين برئاسته يقودان عمليتين متوازيتين ستؤديان خلال سنوات قليلة إلى نهاية دولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي ونهاية الحلم الصهيوني، أما العملية الأولى –كما يقول- فهي التصفية العملية للخط الأخضر وشطب حل الدولتين من جدول الأعمال اليومي، (وقد سبق وأن أوضح محمود عباس أن البديل هو حل الدولة الواحدة الديمقراطية، والمطالبة بالحقوق المدنية الكاملة) الدولة الواحدة لن تكون بالتحديد دولة الشعب اليهودي، بل دولة مشتركة لليهود والفلسطينيين، أما العملية الثانية التي يقودها اليمين وتجري خارج حدود اسرائيل، فهي قطع العلاقة المقصود بين المركزين الكبيرين للشعب اليهودي في إسرائيل وفي الولايات المتحدة، حيث تتم عملية سيطرة الأرثوذوكسية (المتدينين) المتزايدة على الحياة المدنية في اسرائيل وبهذا تحولت اسرائيل من دولة الشعب اليهودي الى دولة الأٌقلية الارثوذوكسية، إن من يعتقد أن اسرائيل يمكنها أن تكون يهودية وثنائية القومية، أو ارثوذوكسية ويهودية شاملة، يوهم نفسه ويقود الصهيونية نحو الكارثة. التعددية، الديمقراطية، حقوق الانسان وانهاء الاحتلال ليست امتيازات، بل هي الآليات التي تمكننا من الحفاظ على الفكرة التي توجد في أساس اسرائيل!
وكذا فعل أوري سفير في «معاريف» يوم 2/10/2017 ففي مقالة بعنوان: واجب التحذير
رأى أن حكومة نتنياهو – بينيت تتطلع بشكل شبه علني الى تجسيد رؤيا اليمين لبلاد اسرائيل الكاملة. نفتالي بينيت يتبنى فكرة الضم في المرحلة الاولى لكل مناطق ج في الضفة الغربية. 60 في المئة من المساحة، بعد ذلك ستأتي الخليل، قبر يوسف في نابلس، قبر راحيل في بيت لحم وكل منطقة القدس حتى نهر الاردن. نتنياهو هو الآخر يتحدث عن حق الآباء والأجداد(!) وعن الاحتياجات الأمنية أيضا، ولكنه يقصد ذات الرؤيا العابثة التي وضعها زئيف جابوتنسكي ومناحيم بيغن. هذه وصفة مؤكدة لتدمير الرؤيا الصهيونية المتمثلة بالوطن القومي للشعب اليهودي في البلاد. وطن قومي نصف سكانه – وقريبا أكثر – هم عرب (في معظمهم مسلمون) – ليس وطنا؛ لا قوميا ولا يهوديا. في زيارتي الأخيرة الى رام الله –كما يضيف- سمعت أصواتا جديدة في القيادة الفلسطينية. قالوا لي إن الرئيس محمود عباس عاد يائسا من الجمعية العمومية للأمم المتحدة من لقائه مع دونالد ترامب وخطاب ترامب في الجمعية العمومية. برأي الفلسطينيين لم يعد هناك احتمال في المدى المنظور لمبادرة دولية من أجل حل الدولتين. في أوساط الفلسطينيين تتعاظم الأصوات التي تطالب بدولة ثنائية القومية مع مساواة حقوق لكل السكان، الأمر الذي برأيهم سيؤيده كل العالم. بالنسبة لآخرين في السلطة الفلسطينية ممن عرفوا في الماضي كمعتدلين، فان هذه خطوة استراتيجية حقيقية. فتأييد الدولة ثنائية القومية بحاجة برأيهم الى شيء واحد فقط لهزيمة الصهيونية: الصبر. من شأن هذا ان يستغرق عقدا، أو اثنين أو ثلاثة، ولكن الفلسطينيين سيصبحون أغلبية في دولة أبرتهايد ثنائية القومية مع تأييد عالمي يكاد يكون من الحائط الى الحائط، بينما ستكون اسرائيل معزولة ومقاطعة. يوجد زعماء فلسطينيون غير قليلين ومحافل هامة في الرأي العام الفلسطيني مستعدون للانضمام الى رؤيا الدولة من البحر الى النهر، وفي نظرهم هذه هي فلسطين الكاملة!
إسرائيل تنتحر، ونهاية الحلم المشروع الصهيوني في فلسطين أصبح أقرب مما يتصور كثيرون!