آخر المستجدات
العوران يطالب بتعويض المزارعين وإنقاذ القطاع من الانهيار رسالة الطالبة رحمة مطالقة بعد حصولها على معدل 100٪ النعيمي يفسر أسباب ارتفاع معدلات التوجيهي المجالي: البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان منذ بدء جائحة الكورونا لا تشكل عبئا وزارة التعليم العالي تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية طالب يقرر دراسة الفيزياء بعد حصوله على معدل 100٪ مستقلة الانتخاب: بدء مرحلة الاعتراض على جداول الناخبين الاردن 24 تنشر اسماء اوائل المملكة في التوجيهي النعيمي: 71 طالبا في الفرع العلمي و7 طلبة في الفرع الأدبي حصلوا على معدل100٪ الأول على المملكة للأردن24: تفاجأت بحصولي على 100٪ ولم ألجأ إلى الدروس الخصوصية الناصر لطلبة التوجيهي: الوظائف في القطاع العام محدودة.. والديوان طرح البدائل البدء بتفعيل أمر الدفاع 11.. وعقوبات تنتظر المخالفين التربية تعلن نتائج التوجيهي لسنة 2020 - رابط الأردن.. كسر سلسلة العودة إلى مرحلة "متوسط الخطورة" في التعامل مع كورونا الضمان: برامج الحماية لم تؤثر على وضع المؤسسة.. ومعظم البرامج اعتمدت على رصيد العامل نفسه لجنة استدامة العمل تراجع اجراءات فتح وتشغيل القطاعات والحركة بين المحافظات تسجيل ثلاث اصابات محلية بفيروس كورونا.. وستّ لقادمين من الخارج عاطف الطراونة: موقفنا في الاتحاد البرلماني العربي واضح برفض التطبيع لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي الرمحي: ارتداء الكمامة سيصبح جزءا من حياة الأردنيين مع اقتراب فصل الشتاء
عـاجـل :

اليمن لم يسقط.. بل تم تسليمه!

ماهر أبو طير
أغلب الدول العربية، هشة، لاتحتمل كارثة طبيعية، ولاحربا أهلية، هشاشة، تثبت ان اغلب هذه الدول لم تتأسس بنيويا بشكل صحيح، وإلا ماتفسير هذه الانكسارات؟!.
سقوط اليمن بيد الحوثيين، ليس مدعاة، لشتم الحوثيين، بل لقراءة أصل القصة، فالبلد العربي الفقير، الذي تم تركه للفقر والتجهيل وللصراعات طوال سنوات، كان مؤهلا بقوة لهذا السقوط، خصوصا، ان لافكرة يدافع عنها الناس.
الوطن حين يعني الرئيس فقط، يصير الدفاع عنه مستحيلا، لان لا أحد مستعد للموت، من أجل رئيس سابق او حالي، فيما الاوطان الفقيرة التي لاتطعم خبزا، ولاتقدم امناً، ينفض عنها ابناؤها، ساعة المحن، وما أسوأ غربة الانسان في وطنه؟!.
سقوط اليمن بيد الحوثيين، تعبير عن هشاشة الاقليم، فهذا الاقليم الضعيف بنيويا، والمهدورة موارده على كل شيء، ترك اليمن لهذا المصير، بغباء نادر يقول إن محاربة الاخوان المسلمين، توجب الاستعانة بجماعات اخرى، والنتيجة ان اليمن الكلية، باتت مقسمة اليوم، بين الحوثيين والقاعدة والاخوان المسلمين والقبلية ونزعات الجنوبيين الانفصالية، التي ستتجلى أكثر وأكثر.
كيف يمكن ان نصدق كل الكلام العدائي ضد ايران، على سبيل المثال، واغلب الدول العربية تركت امن اليمن، على ناصية الصراعات، وهذه الصراعات لم تستفحل، لولا المظالم والجوع وغياب العدالة والسلطة القوية، وكأننا نقول هنا، إن اليمن تم تسليمها بدم بارد الى الحوثيين، وخاصرة الجزيرة العربية الجنوبية، ضعيفة، فوق باب المندب، الذي بات بيد قوية، تتضامن مع متطلبات تلك اليد القريبة من مضيق هرمز.
هشاشة الاقليم، تزداد حدتها، وحتى في الانموذج العراقي، نقرأ ذات المشهد، فاسقاط النظام السابق تم بتوافق عربي، والنتيجة تسليم العراق لحسابات اقليمية جديدة، فلماذا يراد لنا ان نصدق اليوم، كل التباكي على العراق، ووحدة العراق، وسنة العراق، من ذات الذين لعبوا دوراً اساسيا في اعادة صياغة مستقبل العراق، بحسبة لحظية، لاتتجاوز انوف المحللين، ولا تمتد مترا الى المستقبل؟!.
هذا السقوط المتوالي، لم يأتِ من فراغ، هو تعبير عن هشاشة الاقليم، وهو ايضا، تعبير عن ان الباب مفتوح لتغيرات اخرى، لان الارادة العربية غائبة، والكل يتفرج على اعادة صياغة المنطقة، بل ان ترك دول كثيرة لهشاشتها وامراضها البنيوية، دون مساندة مالية وعسكرية، يعني التوطئة لتسليم هذه الكيانات وشعوبها الى مستقبل جديد، يبدأ قوسه بالفوضى، وينتهي بالتقسيم واعادة الصياغة.
علينا اذن ان نعترف: الكيانات والشعوب لاتسقط في فخ الحسابات الجديدة، وإنما يتم تسليمها الواحد تلو الآخر بكل هدوء، ورضى، وبلاهة ايضاً.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM
 
Developed By : VERTEX Technologies