آخر المستجدات
الصرايرة: مرتاح بعملي.. وانسجام تام بين الفريق الوزاري.. وما يشاع هدفه التشويش المعلمين تعلن بداية التصعيد: إضراب جزئي الخميس.. واعتصام حاشد على الرابع الاثنين البدور لـ الاردن24: سنتدخل لنزع فتيل الأزمة بين الصيادلة والحكومة.. ولا بدّ من التوافق مصدر حكومي: اعلان التفاصيل الخاصة بالمدينة الجديدة "ريثما تجهز" الاردن: ترجيح رفع اسعار المحروقات بنسب مختلفة بعد الضربة الجوية الامن يعيد فتح الطريق الصحراوي بعد اغلاقه بسبب الغبار الزام الجامعات باعداد تقرير حول مخرجات التعليم.. وتكليف هيئة الاعتماد بوضع اطار لمستويات التعليم الاسلاميون يحصدون كافة مقاعد نقابة الممرضين.. وربابعة: ملتزمون ببرنامجنا الانتخابي خارجية النواب تحذّر من أي تدخل عسكري عربي في سوريا المجالي يدعو الحكومة لاعلان فشل برنامجها الاقتصادي.. واقالة فريقها الاقتصادي نقيب المعلمين: نظام الخدمة المدنية مشروع شيطاني.. وسيكون هناك اجراءات جديدة ضده الخارجية: استمرار البحث عن الغواص الاردني المفقود بين الامارات وايران إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في اربد إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري وزير الزراعة: فتح باب استيراد المواشي الحية بداية الشهر المقبل دي ميستورا ولافروف: الضربة الثلاثية على سورية غير مفيدة للمسار السياسي مراد: أموال الضمان بخير وما أثير حولها ‘‘زوبعة‘‘ البرلمان التركي يوافق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة امانة عمان تنفي اعفاء المركبات والسواقين من مخالفات السير.. وتوضح الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات "التوظيف" المزورة
عـاجـل :

الى كتاب الافاعي.. لقد قرصني الحنش!!!!

م. مدحت الخطيب
اكتبوا على شاهد قبري بخط عريض " هنا يرقد رجل حاول أن يكتب دون أن يكذب " ، ثم بخط رفيع ذيلوها " يكفه شرف المحاولة (قيس بن ساعدة)...

لقد تربى كثير من الكتاب في مجتمعنا العربي وكذلك الغربي على ادارة حياتهم وفق القيم، والمعتقدات، والعادات، والتقاليد التي الفوها وآمنوا بها وتعلموها في مدارس اسيادهم حتى غدت جزءاً من منظومتهم الفكرية في الكتابة ، هذا إن لم تكن منظومتهم الفكرية كلها اصبحت ترسم على هذا النهج ..،

نعم نحن بشر نختلف في قدرتنا علي التحكم في كل شيء حتى وأن تشابهت الأحداث فلكل منا نظرة وأسلوب خاص في كتابة مقاله تعتمد على خلطة خاصة به من اهواء وعواطف وشعور بالواجب الانساني، مزيج يجعل من حروف المقال كتابة حقيقية لا تعرف النسخ او المحاكاة ولا تقترب من النفاق الممنهج او النقد الكاذب .....

من أساطير " إيسوب " والذي عاش في القرن.. السادس قبل الميلاد حقبة الفكر اليوناني الفلسفي..

..ان بعوضة حطت على قرن ثور، ومكثت مكانها حيناً، ولما نالت ما يكفيها من الراحة، سألت الثور قبل أن تطير:
أيزعجك الآن أن أرحل؟

رفع الثور بصره، وقال بغير إكتراث: سيان عندي ...لم أشعر بك حين حضرت، ولن أشعر بك حين ترحلين!

هذا هو حال البعض من كتاب هذا الزمان للاسف يحاولون التقرب من اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والدولة زلفى من دون الله وبعيدا عن قول الحق ومصالح الوطن ....هم كتاب الازمات .كتاب التدخل السريع، كتاب اهل المال وسلاطين النفوذ..

من حق صاحِبُ الدّوْلَة؛ صاحِبُ السّعَادَة؛ صاحِبُ السّيَادَة؛ صاحِبُ العُطُوفَة؛ صاحِبُ الفَخَامَةِ أن يغني على ليلاه في مجال الإنجاز، وان لا تغتال شخصيته بشتى الطرق، لكن من حقنا أيضا التذكير بأن مستوى وعي المواطن العربي قد زاد.. وأن الحفلات الإعلامية مثل عطارة العطار.. لا يمكن لها أن تصلح ما أفسده الدهر..

في الختام ،اشعر أن موسم التلميع قد حان ؟؟؟

ملاحظة هامة :- مقالي ليس رد على احد او انتقاد لاحد وانما هو من باب هستيريا الكتاب... فان نجح في تحقيق ما اهدف اليه ، فان الفضل كله لمن اتاح لي فرصة البحث والانجاز والاطلاع ، واما التقصير فانا اتحمله وحدي دون غيري، ويكفيني شرف المحاولة....