آخر المستجدات
الطراونة: الاردن لا يتبنى مواقف دول الحصار بشأن حماس والإخوان تفاصيل حول حادثة المعتمرين: الشركة استبدلت الحافلة على الحدود، والعناية الالهية أنقذتنا من كارثة! الامن: ضبط شخص اقدم على طعن اخر في وسط البلد جيش الاحتلال يشن غارات على غزة الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم ودرجات الحرارة تلامس الـ40 درجة وزير خارجية قطر يجري مباحثات مع نظيره الامريكي لحل الازمة الخليجية البيت الأبيض يتهم بشار الاسد بالتحضير لهجوم كيميائي.. ويقول انه سيدفع ثمنا باهظا اربد: اغلاق مطعم وجبات سريعة لمخالفات حرجة.. واحالة مالكه إلى القضاء وفاة طفلين بحادث دهس تسبب به سائق غير مرخص في اربد وزير النقل لـ الاردن24: سائق الحافلة سلك طريقا غير مؤهل.. وتعليمات جديدة لنقل المعتمرين قريبا الاوقاف تكشف مخالفات لدى الشركة التي تعرضت احدى حافلاتها لحادث تدهور وتلغي اعتمادها ألمانيا: مطالب دول حصار قطر مستفزة جدا.. ومن الصعب تنفيذها وزارة الصحة تحذر من المخاطر الصحية التي قد تنتج عن ارتفاع درجات الحرارة مهندس أردني يقتل زوجته في القاهرة بواسطة شاكوش مطاردة تنتهي باحباط تهريب 100 ألف حبة كبتاجون .. وفرار المهربين - صور تحويل حالتين حرجتين من مصابي حادث حافلة المعتمرين الى مستشفى الامير حمزة الوزيرة السابقة شبيب تشخص اسباب حادثة المعتمرين بدقة.. ازمة الاستقلالية والنزاهة في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ! الزراعة تدعو لاتخاذ اجراءات تقلل من آثار موجة الحر علي المزروعات والثروة الحيوانية الشياب يعود المعتمرين المصابين والحكومة تتحمل نفقات علاجهم
عـاجـل :

الى كتاب الافاعي.. لقد قرصني الحنش!!!!

م. مدحت الخطيب
اكتبوا على شاهد قبري بخط عريض " هنا يرقد رجل حاول أن يكتب دون أن يكذب " ، ثم بخط رفيع ذيلوها " يكفه شرف المحاولة (قيس بن ساعدة)...

لقد تربى كثير من الكتاب في مجتمعنا العربي وكذلك الغربي على ادارة حياتهم وفق القيم، والمعتقدات، والعادات، والتقاليد التي الفوها وآمنوا بها وتعلموها في مدارس اسيادهم حتى غدت جزءاً من منظومتهم الفكرية في الكتابة ، هذا إن لم تكن منظومتهم الفكرية كلها اصبحت ترسم على هذا النهج ..،

نعم نحن بشر نختلف في قدرتنا علي التحكم في كل شيء حتى وأن تشابهت الأحداث فلكل منا نظرة وأسلوب خاص في كتابة مقاله تعتمد على خلطة خاصة به من اهواء وعواطف وشعور بالواجب الانساني، مزيج يجعل من حروف المقال كتابة حقيقية لا تعرف النسخ او المحاكاة ولا تقترب من النفاق الممنهج او النقد الكاذب .....

من أساطير " إيسوب " والذي عاش في القرن.. السادس قبل الميلاد حقبة الفكر اليوناني الفلسفي..

..ان بعوضة حطت على قرن ثور، ومكثت مكانها حيناً، ولما نالت ما يكفيها من الراحة، سألت الثور قبل أن تطير:
أيزعجك الآن أن أرحل؟

رفع الثور بصره، وقال بغير إكتراث: سيان عندي ...لم أشعر بك حين حضرت، ولن أشعر بك حين ترحلين!

هذا هو حال البعض من كتاب هذا الزمان للاسف يحاولون التقرب من اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والدولة زلفى من دون الله وبعيدا عن قول الحق ومصالح الوطن ....هم كتاب الازمات .كتاب التدخل السريع، كتاب اهل المال وسلاطين النفوذ..

من حق صاحِبُ الدّوْلَة؛ صاحِبُ السّعَادَة؛ صاحِبُ السّيَادَة؛ صاحِبُ العُطُوفَة؛ صاحِبُ الفَخَامَةِ أن يغني على ليلاه في مجال الإنجاز، وان لا تغتال شخصيته بشتى الطرق، لكن من حقنا أيضا التذكير بأن مستوى وعي المواطن العربي قد زاد.. وأن الحفلات الإعلامية مثل عطارة العطار.. لا يمكن لها أن تصلح ما أفسده الدهر..

في الختام ،اشعر أن موسم التلميع قد حان ؟؟؟

ملاحظة هامة :- مقالي ليس رد على احد او انتقاد لاحد وانما هو من باب هستيريا الكتاب... فان نجح في تحقيق ما اهدف اليه ، فان الفضل كله لمن اتاح لي فرصة البحث والانجاز والاطلاع ، واما التقصير فانا اتحمله وحدي دون غيري، ويكفيني شرف المحاولة....