آخر المستجدات
أحوال جوية غير مستقرة تؤثر على المملكة الجمعة مطالب روسية تؤجل التصويت على هدنة الغوطة الشرقية روسيا: لا اتفاق بمجلس الأمن حول وقف لإطلاق النار في سورية مسيرة مرتفعة السقف في السلط تطالب باقالة حكومة الملقي وحل مجلس النواب حوارية الشرق الاوسط.. تجسيد لممارسة فضلى في العلاقة بين الوزير والقطاع الذي يديره - صور إسرائيل تفاوض 10 دول لنقل سفاراتها لمدينة القدس الفلسطينية إحالة قضية تلاعب بعطاء مستلزمات طبية إلى القضاء الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي خلافات اللحظة الاخيرة ترجئ التعديل الوزاري.. وخروج اسماء قوية من دائرة الترشيحات! الاعيان يرفض رفع عدد اعضاء مجلس التعليم العالي.. ويعيد 4 قوانين للنواب العاملون في الرأي يتوصلون لاتفاق مع مجلس ادارتهم.. واستقالة النائب الفناطسة من الادارة المزارعون: الحكومة خدعتنا.. وسنبدأ إجراءات تصعيدية قريبا الخدمة المدنية يصدر الكشف التنافسي الأساسي الأسبوع القادم كيم جونغ أون أرسل شقيقته لافتتاحية الأولمبياد.. إذاً من سيرسل الآن للحفل الختامي الذي تحضره إيفانكا ترامب؟ الصحفيين: على الضمان ان يراعي المعايير المهنية عند تعيين اعضاء مجالس ادارة الصحف بعيدا عن التنفيع ابو الراغب ل الاردن ٢٤:الحكومة العراقية لم تحدد موعد سريان قرار اعفاء ٥٤٠ سلعة اردنية قروض إسكان لضباط متقاعدين من الأمن العام- أسماء سحب مستحضر Isotretinoin من مستشفيات وصيدليات المملكة الهواملة ل الاردن ٢٤: نحن في خطر داهم والمطلوب رأس الاردن،وسأقف ضد العبث باراضي الدولة الخارجية: لم نتلقَ طلبا لتعيين سفير اسرائيلي جديد في عمان
عـاجـل :

الى كتاب الافاعي.. لقد قرصني الحنش!!!!

م. مدحت الخطيب
اكتبوا على شاهد قبري بخط عريض " هنا يرقد رجل حاول أن يكتب دون أن يكذب " ، ثم بخط رفيع ذيلوها " يكفه شرف المحاولة (قيس بن ساعدة)...

لقد تربى كثير من الكتاب في مجتمعنا العربي وكذلك الغربي على ادارة حياتهم وفق القيم، والمعتقدات، والعادات، والتقاليد التي الفوها وآمنوا بها وتعلموها في مدارس اسيادهم حتى غدت جزءاً من منظومتهم الفكرية في الكتابة ، هذا إن لم تكن منظومتهم الفكرية كلها اصبحت ترسم على هذا النهج ..،

نعم نحن بشر نختلف في قدرتنا علي التحكم في كل شيء حتى وأن تشابهت الأحداث فلكل منا نظرة وأسلوب خاص في كتابة مقاله تعتمد على خلطة خاصة به من اهواء وعواطف وشعور بالواجب الانساني، مزيج يجعل من حروف المقال كتابة حقيقية لا تعرف النسخ او المحاكاة ولا تقترب من النفاق الممنهج او النقد الكاذب .....

من أساطير " إيسوب " والذي عاش في القرن.. السادس قبل الميلاد حقبة الفكر اليوناني الفلسفي..

..ان بعوضة حطت على قرن ثور، ومكثت مكانها حيناً، ولما نالت ما يكفيها من الراحة، سألت الثور قبل أن تطير:
أيزعجك الآن أن أرحل؟

رفع الثور بصره، وقال بغير إكتراث: سيان عندي ...لم أشعر بك حين حضرت، ولن أشعر بك حين ترحلين!

هذا هو حال البعض من كتاب هذا الزمان للاسف يحاولون التقرب من اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والدولة زلفى من دون الله وبعيدا عن قول الحق ومصالح الوطن ....هم كتاب الازمات .كتاب التدخل السريع، كتاب اهل المال وسلاطين النفوذ..

من حق صاحِبُ الدّوْلَة؛ صاحِبُ السّعَادَة؛ صاحِبُ السّيَادَة؛ صاحِبُ العُطُوفَة؛ صاحِبُ الفَخَامَةِ أن يغني على ليلاه في مجال الإنجاز، وان لا تغتال شخصيته بشتى الطرق، لكن من حقنا أيضا التذكير بأن مستوى وعي المواطن العربي قد زاد.. وأن الحفلات الإعلامية مثل عطارة العطار.. لا يمكن لها أن تصلح ما أفسده الدهر..

في الختام ،اشعر أن موسم التلميع قد حان ؟؟؟

ملاحظة هامة :- مقالي ليس رد على احد او انتقاد لاحد وانما هو من باب هستيريا الكتاب... فان نجح في تحقيق ما اهدف اليه ، فان الفضل كله لمن اتاح لي فرصة البحث والانجاز والاطلاع ، واما التقصير فانا اتحمله وحدي دون غيري، ويكفيني شرف المحاولة....