آخر المستجدات
الاتحاد الأوروبي يدرس الرد في حال نفذت إسرائيل الضم طلبة الطب المبتعثين إلى الجزائر يشتكون.. والتعليم العالي توضح عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يعود للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين عائلات سائقي خطوط خارجية يعيشون أوضاعا اقتصادية كارثية.. ومطالبات بحلّ مشكلتهم الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) أردنيون في الخليج يناشدون بتسهيل اجراءات عودتهم بعد انتهاء عقودهم المعونة الوطنية بانتظار قرار الحكومة حول دعم الخبز التربية لـ الاردن24: ضبطنا 58 مخالفة في التوجيهي.. والعقوبات مختلفة الدمج الذي نريد.. قطاع النقل أنموذجا وزير التخطيط: نتفاوض على مساعدات جديدة بـ 1.13 مليار دينار.. والمنح تُعطى ولا تسترد العسعس: لا أحد يكون سعيدا بلجوئه للاقتراض.. ونسعى لضخّ سيولة في الأسواق عاملون في الرأي يعتصمون أمام مبنى الصحيفة.. والادارة تصرف رواتب نيسان وأيار فريق ترامب يجتمع اليوم- مصدر امريكي يقول الضم لا يزال ممكنا هذا الشهر إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي سيف لـ الاردن24: قد نلجأ لتوزيع بعض موظفي هيئات النقل.. ولن نستغني عن أحد عاطف الطراونة يلتقي السفير التركي.. تأكيد على رفض خطة الضمّ ودعم الوصاية الهاشمية

الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة!

الاردن 24 -  
تامر خرمه - "العنف ضد السود" عبارة مستهلكة، تستخدمها برجوازية نظرية التفوق العرقي "الأبيض" لتزييف الواقع، ومحاولة ستر حقيقة ما يجري، بورقة توت لفظية مهترئة. ما يجري في العالم ليس مجرد عنف ضد أصحاب البشرة السوداء، أو الملونة، وإنما هو عملية إبادة جماعية منظمة وممنهجة، تقترفها أجهزة الدول الإمبريالية، ضد مواطنيها من غير البيض، ليل نهار، ودون أي خجل من بشاعة هذا الإرهاب المنظم.

يوم أمس، انتشر مقطع فيديو لشرطي يجثو بساقه على عنق أمريكي - إفريقي، في ولاية مينيسوتا الأميركية، والرجل يرجوه أن يتركه يتنفس، إلا أن الشرطي استمر حتى قتله خنقا، أمام أعين المارة!

ليست هذه هي المرة الأولى التي تقتل فيها الشرطة الأميركية أحد الأشخاص، لمجرد لون بشرته. استمرار هذه الجرائم بشكل شبه يومي، يكشف قبح إرهاب أجهزة الدولة الأميركية المنظم، الذي تمارسه خارج الولايات المتحدة وداخلها.

الإرهاب.. هو ذات المصطلح الذي تستخدمه جماعات الكو كلوكس كلان الجدد لوصف كافة شعوب المنطقة العربية، بل والعالم الإسلامي، ولكن هذه المفردة في حقيقة الأمر لا يمكن لها أن تكون أكثر ملاءمة، من انسجامها المطلق مع التوصيف الحقيقي لجلاوزة اليانكيز، وإمبراطورية الشر المطلق، الواقعة ما بين كندا وأميركا اللاتينية!

رجل تقتله الشرطة "الأميركية" بدم بارد، وأمام الناس، خنقا، فقط لأن بشرته سوداء اللون! وامرأة تطلب رجال الشرطة العنصريين للإبلاغ عن عامل طلب منها ضبط كلبها خلال التجوال في الحديقة، أيضا لأن العامل أسود البشرة.. خبران تناقلتهما وسائل الإعلام المجتمعي ليكونان الأبرز ضمن أحداث الأمس.. في الحقيقة، هذان الخبران يلخصان باختصار حقيقة الولايات المتحدة، التي شيدت إمبراطوريتها على جثامين الضحايا من السكان الأصليين.

هذه الإمبراطورية الدموية، هي من يرعى اليوم المشروع الصهيوني لضم الضفة الغربية، وغور الأردن.. فهل هنالك أي منطق يمكن لصناع القرار في هذا البلد الاستناد إلية، في اعتبار هذه الولايات الهمجية، حليفا استراتيجيا؟!

إعادة النظر في التحالفات القديمة باتت أولوية لا تحتمل التجاهل على الإطلاق.. فالإبقاء على هذه التحالفات سيكون ثمنه حتما وجودنا المحض، كدولة وسيادة!!

في النهاية، لا يمكن لهذا الظلم أن يستمر إلى الأبد.. رحم الله المناضل مالكوم إكس!!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies