آخر المستجدات
المرصد العمالي: البلاغ الحكومي كرس سياسة تخلي الحكومة عن مسؤولياتها في دعم الاقتصاد الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بمقدار (5- 5.5) قرشا لشهر حزيران التربية تبدأ استقبال طلبات العمل على حساب التعليم الإضافي - رابط الكيلاني يحذّر الحكومة من عدم القدرة على توفير مطاعيم الانفلونزا والأمراض الموسمية المفرق: رفع العزل عن قرية فاع غدا المركزي يوافق على طلبات قروض بقيمة 233 مليون دينار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة استثناء المحامين من نظام الزَّوجي والفردي اعتبارا من الاثنين.. والسماح بتنقلهم بين المحافظات خبراء لـ الاردن24: بلاغ الرزاز الأخير يعزز انتهاك حقوق العمال وتركتهم في صراع مع أصحاب العمل الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملكة علياء في 19 حزيران العوران لـ الاردن24: الحكومة تضع القطاع الزراعي في آخر أولوياتها.. والرزاز لم يلتقِ المجلس الزراعي منذ عامين الكباريتي يحذر من انهاء خدمات الأردنيين في الخليج.. وينتقد عدم جدية الحكومة الحكومة تحدد القطاعات المشمولة بخفض رواتب العاملين فيها بنسبة 60% المياه لـ الاردن24: تأهيل الشركات القادرة على تنفيذ مشروع الناقل الوطني الشهر القادم شاهد- بعد شهرين ونصف على إغلاقه- فتح أبواب المسجد الاقصى الرزاز يجيز خفض رواتب العاملين في القطاعات المتضررة بنسبة ٣٠-٦٠٪ رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية
عـاجـل :

النائب البدور: الكورونا وتغيير المشهد السياسي.. ما المطلوب؟!

الاردن 24 -  
أكد عضو المركز الوطني لحقوق الانسان، النائب الدكتور ابراهيم البدور، أن أزمة كورنا أرخت بظلالها على المشهد السياسي كما المشهد الصحي، حيث كان الجميع ينتظر حلّ مجلس النواب ورحيل الحكومة وتكليف رئيس جديد خلال هذه الفترة (حسب الدستور الذي ينص على استقالة الحكومة خلال أسبوع من حلّ مجلس النواب، وأن لا يُشكل نفس الرئيس حكومة جديدة)، كما أننا كنا ننتظر اجراء الانتخابات في الصيف، حيث يفرض الدستور اجراء الانتخابات خلال ٤ أشهر من تاريخ حلّ مجلس النواب، وهو ما أشار إليه الملك قبل حوالي ثلاثة أشهر، لم تكن حينها أزمة كورونا قد بدأت.

وقال البدور في تصريح صحفي، الجمعة: "لكن المشهد تغيير كثيراً، والجانب الصحي ومظاهر الحجر ومنع التجمعات طغت، وأصبحت هي من تتحكم، فأصبحنا نسمع بتأجيل الانتخابات وإمكانية تمديد لمجلس النواب وانتخابات الكترونية وحتى طرح البعض تعديلات دستوريه بتغيير المادة التي تتحدث عن عقد انتخابات خلال ٤ أشهر من تاريخ الحل، وفصل مصير الحكومه عن مجلس النواب في المادة التي تقول أن حلّ الحكومة مرتبط بحل المجلس، وكلّ هذه الاقتراحات والسيناريوهات أصبحت تُدرس وعلى الطاولة ويمكن اتخاذ قرار في أحدها".

وأضاف: "إن الحكومة في أزمة كورنا أدارت المشهد بشكل جيد طبياً واعلامياً، وذلك بمساندة مباشرة من الملك والأجهزة الأمنية، وقد نجحت في اعادة الثقة مع الشارع، حيث وصلت نسبة الثقه فيها في احدى الدراسات (٨٧٪؜)، ولكن بقي الجانب الأهم والذي تسقط به الحكومات عادةً وهو الجانب الاقتصادي، فنحن أمام أزمة لم تمرّ بها البلاد والعالم منذ عام ١٩٢٩ -حسب كلام وزير المالية- وكما يراقب الجميع، فنسبة الثقة بدأت بالتراجع بعد الاجراءات الاقتصاديه التقشفية التي أُتخذت والتي يلوح بها الطاقم الاقتصادي في الحكومة، إذن فالحكومة أمام تحدّ كبير، وأمام حلول صعبة وقرارات غير شعبوية مطلقاً.

ورأى البدور أنه "وفي ظلّ هذا المشهد وهذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، ليس أمام الساسة والسلطات المختلفة إلا خيارٌ واحدٌ، ألا وهو توحيد خطابها السياسي وتجميع جهودها وإيجاد حلول خارج الصندوق وتوضيح المشهد كاملًا للناس وإشراكهم في الحلول المطروحة، لان ذلك من شأنه الخروج من الأزمة بأقل خسائر وأفضل نتيجة، وإذا لم يحدث ذلك ولم تتوحد الجهود فإن الخسارة لن تلحق بجهه واحدة لكن سيخسر الجميع و أولهم الوطن".
 
 
Developed By : VERTEX Technologies