آخر المستجدات
أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف الصين: الولايات المتحدة مصابة بـ"فيروس سياسي" العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا إخلاء الخاضعين للحجر في فنادق البحر الميت باستثناء سبعة أشخاص الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء الخلايلة: لم تمنع الصلاة في المساجد إلا لسبب كبير مخالفة مدرسة خاصة وتحويلها إلى المدعي العام إثر امتناعها عن دفع الرواتب

المُتخفّي في زيّ العيد

كامل النصيرات
ككل عيد ؛ سأضحك عليكم و أضحك على نفسي قبلكم ..سأقول لكم بالفم المُغلق قبل المليان : كل عام وأنتم بخير ..تستحقون الفرح وتستحقون أن تنطنطوا كالأطفال بهجةً بتفاصيل العيد ..لأنكم مثلي حتّى اللحظة تبحثون عن العيد في العيد ؛ وعندما لا تجدونه تلبسون أي شيء زيّاً و تسمّونه العيد ؛ وهماً صارخاً كي تقنعوا أطفالكم الحقيقيين أن لهم عيداً كبيراً يجب أن تتوقف فيه كل مراسم العداء و الحزن ..!!
لستُ متشائماً ؛ فالبحر الذي استقبل السوريين مراتٍ و مراتٍ ثمّ انقلب عليهم وسط أمانه لهم ؛ لا يدعو للتشاؤم ..و الفقراء الذين يزدادون مع كل انتكاسة شمس و كل طلعة قمر و كل لمعان نجمة ؛ لا يدعوني ذلك للتشاؤم ..
و المرأة التي تنتظر اليومَ طرقة باب لكي يعطيها (ذابح خاروف) كيلو و نصف لحمة ؛ لا تنتظر إلاّ لكي تقنع عيالها أن العيد أبو الخيرات .. وجابر العثرات ..وحين يصرّ صديقي ماجد القطامي على الادعاء كل عيد بأنه - أي العيد- (كاشف العورات ) فأنا لا أصدقه ..فهذه عورات الناس مستورة ..لا شكوى ولا ألم ولا ما يحزنون ..ماجد كاذب ؛ وكاذب كبير ؛ أكبر من العيد ..فالعورات غير موجودة أصلاً لكي نسترها أو نكشفها ..أصبحنا مجتمعاً يكاد يُلغي العيب و يستبدله بأشياء أخرى مثل : مش فارقة معي ..اللي يصير يصير ..اعمل ما بدالك ..!!
ما علينا ..عيدكم سعيد ..و شتاتنا يدوم و يدوم وكأنه بطاريات دورسيل في الدعاية فقط ..شهداؤنا لا بواكي لهم ..وأقصانا أقصانا من قائمته ..و سوريّة التي تصغر و تكبر ثم تكبر و تصغر كل يوم ؛ تريد مليون عيد لكي تعود إلى حضن سوريّة نفسها ..وعليها قيسوا عراقكم و يمنكم و ليبياكم و ما شئتم من الأمصار التي تبحث عن الوحدة وهي تقتل أبناءها كي يعيش الزعيم ..
كل عام و أنا أكتب لكم ؛ بلا خوف ولا رجفة يد ..متمنيّاً أن أرى عيداً حقيقياً ..لا أن أرى شيئاً هلاميّاً متخفياً في زي العيد.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies