آخر المستجدات
الحكومة: صرف الدعم النقدي خلال شهرين.. والمعايير الجديدة تضمن وصوله لـ"مستحقيه" 23 ألف مقعد جامعي متاح للقبول في الفصل الثاني منح 3 شركات نقل وفق التطبيقات الذكية موافقة مبدئية.. والنقل تدرس قدرة السوق على استيعاب شركات جديدة تكليفات لرؤساء أقسام وتعيينات لأطباء وصيادلة وإداريين في الصحة - أسماء القبض على الشخص الذي قام بسلب فرع احد البنوك امس ويعيد معظم المبلغ المسلوب ايران تواصل احتجاز ثلاثة أردنيين.. والخارجية لـ الاردن24: محامي السفارة يتابع الاجراءات القضائية بعد استئناف ضخه من مصر.. هل يحتاج الأردن الغاز الإسرائيلي؟ ارتفاع الدين العام لـ 6ر28 مليار دينار النواب يقرّ الجرائم المشمولة بالعفو العام.. ويرفض شمول جرائم الشيك المقترنة بالادعاء بالحق الشخصي وقضايا دعم المقاومة - تفاصيل المعشر لـ النائب الدميسي: لا تعود ابناءك على السلاحف تجار وصناعيون ومسؤولون.. يؤيديون العفو العام ما دام لا يأتي على مصالحهم! العتايقة يطالب بشمول الجندي معارك ابو تايه بالعفو العام الحكومة: ابلغنا منظمة الطيران الدولي اعتراضنا الشديد على مطار تمناع.. ونحتفظ بحقّ حماية مصالحنا العموش لـ الاردن24: خزينة الدولة ستتحمل كلف زيادة مسرب على الصحراوي.. والجسور أولويتنا وزارة التربية تردّ على ذبحتونا.. وتستهجن الاتهامات الموجهة لها موظفون في وزارة الاتصالات يضربون عن العمل احتجاجا على الغاء مكافآت.. والغرايبة لا يجيب - صور عاطف الطراونة يطالب بسرعة البتّ في قضية مصنع الدخان الشحاحدة ل الاردن٢٤: ندرس توسيع مظلة صندوق المخاطر الزراعية المعشر لـ الاردن24: (15) مليون الأثر المالي لقرار خفض ضريبة المبيعات.. وندرس خفضها على الألبان الصايغ لـ الاردن24: تلقينا آلاف الطلبات لتملك الغزيين مساكن.. ونخضعها للتدقيق الامني
عـاجـل :

الموقف الاردني ... هل من مزيد

عمر العياصرة
 بلا شك ان الاردن الرسمي غاضب جدا، وقلق، من قيام واشنطن نقل سفارتها الى القدس، وازداد غضبه بعد تصريحات كوشنير التي مست الولاية الدينية للاردن على المقدسات.
هذه يجعلنا نناقش بقوة اولئك الذين يجاولون وضع الاردن في ذات الوعاء الذي يضم مواقف عربية خليجية تبدو موافقة على نقل السفارة، لا بل شكلت غطاءا لهذا النقل احيانا.
الاردن متضرر من نقل السفارة، وطذلك هو متضرر جدا من تصفية القضية الفلسطينية، لذلك علينا ان نكون على قناعة تامة ان موقف الدولة لن يقبل بحال من الاحوال التساهل مع هكذا قرارات.
الاردن اعترض، ندد بالخطوة، كانت اللهجة حاسمة، فلا يمكن ان يتواطأ ولا بالاحلام، تلك مقاربة مستحيلة، لانها تعني التفريط بكيانه ووجوده وهويته وسلمه الاهلي.
لكن يمكننا ان نختلف او نتفق على الشكل والمستوى الذي يعبر فيه الاردن عن رفضه للموقف الاميركي الجديد من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
خذ مثلا جنوب افريقيا، التي قامت بسحب سفيرها من تل ابيب اعتراضا على القتل الاسرائيلي الموجه للفلسطينيين، وهنا نطرح السؤال، هل يمكن القيام بمثل تلك الخطوة، ما المانع، ما الذي يجعلنا نتردد.
موقفنا مهم، لاننا طرف آني، وفي المآلات، بل نحن في الاهمية نأتي بعد الفلسطينيين، لذلك اعتقد ان الضغوط الاميركية والعربية كانت مكثفة على عمان لنمرر الخطوة، واعتقد انه من الخطأ الفادح الاستجابة لها.
علينا ان نتقدم في موقفنا خطوة للامام اكثر، فما جرى في غزة مبرر لاستدعاء السفير من تل ابيب، وعلينا ان نلجأ للاردنيين داخليا كي يساعدوا في دعم وتغطية تطوير الموقف الاردني.
ندرك التحديات التي تحيط بنا، ونعرف ان هناك ازمة اقتصادية خانقة، وذاكرتنا حية تجاه المساعدات الاميركية الاخيرة، لكن كل ذلك لا وزن له امام اهمية القدس، ولا قيمة له امام التأثيرات الخطيرة لصفقة ترامب على الاردن كيانا وهوية.
لذلك ادعو الدولة، ان تطور موقفها الرافض لما يجري فلسطين، علينا ان نتجرأ اكثر، فاترفاع منسوب ردود فعلنا قد يكون مفيدا لنا وللفلسطينيين ايضا.