آخر المستجدات
المالية تسدد مليار دولار اقترضها الأردن عام 2014 بالقرض الجديد والسندات اعتصام الرابع: مؤتمر البحرين خيانة للأمة.. ونرفض أي مشاركة باسم الأردن المعلمين تصدر بيانا شديد اللهجة بشأن لقائها مع وزير الصحة: النقابة ليست كسيحة ولا عاجزة ذوو ابو ردنية يطالبون بالافراج عن ابنهم: معتقل منذ شهر ونصف دون تهمة! الخارجية تتابع اعتقال أردني زعم الاحتلال تجسسه لصالح ايران التربية توضح كيفية احتساب معدل الثانوية العامة - تفاصيل الوزير البطاينة يقدّم رواية مرتبكة لحادثة اليرموك ويناقض تصريح ناطقه الرسمي مع اقتراب انتهاء مهمته.. السفير السوري: تجنيس الفلسطينيين خيانة.. وهذا مبرر توقيف بعض الاردنيين اختناق ٢٢ عاملا داخل مصنع ملابس في مادبا - تفاصيل الأمن يمنع حملة شهادة الدكتوراة من بناء خيمة اعتصام أمام رئاسة الوزراء - صور الجبور ل الاردن 24 : لا نية لتحديد عدد الشركات التي ترغب بتقديم خدمة الإنترنت للمواطنين غنيمات لـ الاردن24: اعداد السوريين العائدين الى بلدهم ما زالت متواضعة.. وعدم وفاء دول مانحة يفاقم الازمة موظفو الفئة الثالثة في وزارة التربية يطالبون بتصويب أوضاعهم والوزارة ترد النفط ومشتقاته یستحوذان علی 54 % من مصادر الطاقة الممرضين تمهل مستشفى الجامعة الاردنية 14 يوما قبل التصعيد مسيرة ليلية في الزرقاء تطالب بالافراج عن المعتقلين ومقاطعة مؤتمر البحرين - صور الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة
عـاجـل :

المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو

الاردن 24 -  
حمّل شقيق المحامي المعتقل نعيم أبو ردنية المشاقبة، الدكتور حابس المشاقبة بني حسن، رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزير الداخلية سلامة حماد ومديري الأجهزة الأمنية مسؤولية انتهاك حرمة منزل شقيقة عبر اقتحامه بطريقة لم تُراعٍ لا القانون ولا العادات ولا كرامة الأردنيين.

واستغرب المشاقبة في مقطع فيديو بثّه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي عدم اتخاذ شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية أي موقف يدين انتهاك حرمة منزل مواطن أردني، بالرغم من كون ما جرى يخالف كلّ العادات والقيم الأردنية.

وحول تفاصيل اعتقال شقيقه، قال المشاقبة إن عملية الاعتقال جاءت بعد مشاركته في اعتصام مساء الخميس، حيث اقتحمت قوة أمنية مسلحة المنزل فجر السبت الموافق 11 أيار 2019 بشكل مستهجن وتخلله استعراض للقوة وترويع للنساء والأطفال، كما تمّ انتهاك حرمة المنزل وتفتيش كافة مرافقه، فيما داس أحد أفراد القوة الأمنية على قدم أحد أطفال نعيم وهو نائم وتم رفع الأغطية عن الأطفال وهم نائمون، مشيرا إلى أن انزعاجهم ليس من الاعتقال فقط بل من طريقة الاعتقال التي رافقها محاصرة للمنزل من قبل رجال أمن مسلحين "وكأنهم جاؤوا لاعتقال رجل مسلّح".

ولفت إلى عدم اخطار شقيقه من قبل أي جهة بكونه مطلوبا، بل جرت مداهمة المنزل بطريقة استفزازية ولا تراعي العادات والتقاليد وكرامات المواطنين، مشددا على أن "نعيم هو حقوقي ومثقف وعضو في نقابة المحامين، وليس جاسوسا أو مهرب مخدرات أو قاتل أو ارهابي أو خائن لوطنه كي تتم مداهمته بذلك الشكل".

وحول اتهامه باطالة اللسان والعمل على تغيير كيان الدولة التي جرى توقيفه على أساسها، نقل المشاقبة عن شقيقه تأكيده على عدم اساءته لأي شخص واقتصاره على "عتاب عفوي"، متسائلا: "كيف يتهمونني بتغيير كيان الدولة وأنا لم أدع لحمل السلاح، ولم أملك ثمن اسطوانة غاز طيلة فصل الشتاء لتدفئة أبنائي وبقيت أستخدم الحطب للتدفئة والطبخ، ومديون بمبلغ يزيد على 3000 دينار، ولا أمل إلا سكينا في بيتي، ولم أعمل في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، وأنا من يدعو لاحترام الدولة والجيش والأجهزة الامنية، وأنا أطالب بالاصلاح ولا أهدد الوحدة الوطنية".

واستعرض المشاقبة سيرة حياة شقيقه قائلا إنه حصل على بكالوريوس القانون عام 2005 وحصل على المرتبة الأولى في امتحان الكفاءة الجامعية، وبدأ بمتابعة قضايا حقوقية ومظالم للناس زادت من وعيه في القضايا العامة، وتقدم للتوظيف عبر ديوان الخدمة المدنية إلى جانب تقديم عشرات الطلبات للعمل في القطاع الخاص، وبعد أن لم يحالفه التوفيق بالحصول على وظيفة في تخصصه، حصل عام 2011 على رخصة قيادة فئة سادسة بهدف العمل سائقا، فعمل سائق "قلاب" وشاحنات وباص عمومي، قبل أن يتقدم بطلب للعمل في الأمانة دون أن يُوفق "بالرغم من كونه أراد العمل سائقا وليس مستشارا".

وبعد سنوات من البحث وجد عملا لدى شركة ألبان وبعدها أنهيت خدماته بشكل مفاجئ، وجرى استدعاؤه لديوان الخدمة مرات عديدة، غير أنه كان يُستثنى بعد ترشيح ثلاثة أشخاص من الناجحين في الامتحانات والمقابلات. فعمل في شركة لتزويد طائرات بالوقود، إلا أن تصريحه الأمني سُحب ومُنع من دخول المطار لنتهي عمله في المطار بالتزامن مع ولادة طفله الأصغر واجرائه عملية ليده ومرض ابنه الكبير، فبقي دون عمل حتى اعتقاله.

وأشار إلى أنه ومنذ انهاء خدمات شقيقه، قام ببيع العديد من موجودات بيته واستدانة مبالغ متفرقة بلغ مجموعها 3000 دينار من أجل تأمين غذاء ودواء لأبنائه، خاصة وأن ابنه الكبير يعاني من مرض تنفسي كان يكلفه في كل زيارة للطبيب 30 دينارا من أجل الحصول على ابرة.

وشدد على أن "نعيم لا يحمل أي فكر معادِ لدولته ولا قيادة بلده، وليس له أي ارتباط بتنظيم سياسي خارجي، وليس من رواد السفارات وإلا لكان من المقتدرين ماديا، بل كان ناشطا حقوقيا وسياسيا منذ كان طالبا على مقاعد الدراسة الجامعية -وربما هذه من أسباب التضييق عليه-"، مؤكدا أن شقيقه لا يعبر عن رأيه بسبب حالته المادية، بل على العكس تماما "رأيه هو سبب التضييق على معيشته".