آخر المستجدات
موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران المعلمين لـ الاردن24: نظام الرتب خلال أسبوع.. والمهن الشاقة وازدواجية التأمين قريبا الشحاحدة لـ الاردن24: لدينا اكتفاء من السمك واللحوم والخضار والفواكه.. وسنواصل دعم المزارعين الأمن يعلن اطلاق حملة مكثفة على مخالفة استخدام الهاتف أثناء القيادة ارشيدات يتحدث عن بنود سرية في اتفاقيات حساسة بين الأردن والاحتلال "صندوق الطاقة" يفتح باب الاستفادة من برنامج تركيب سخانات وانظمة شمسية مدعومة الزعبي معلّقا على وجود (8) آلاف فقير "جائع": المجتمع الأردني متكامل تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية تفويض مديري التربية بتأخير دوام المدارس أو تعطيلها حسب الحالة الجوية المعتصمون في الكرك: خيمتنا سقفها السماء.. ونرفض عروض الـ 100 دينار - صور القبض على مرتكب حادث دهس وقع في منطقة علان ونتج عنه وفاة حدث واصابة آخر المظاهرات تجتاح إيران وسقوط قتيل على الأقل تصريحات دائرة الإحصاءات تفتح شهيّة فقراء ستوكهولم وحزانى برلين
عـاجـل :

المثلث الجديد..

د. يعقوب ناصر الدين

في أي إطار يمكن فهم القمة الأردنية القبرصية اليونانية التي جمعت جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس غير إطار التوازنات في العلاقات الإقليمية التي تتشكل عادة بين ثلاث دول تجمع بينها مصالح أو مواقف مشتركة تجاه مجموعة أخرى مع الإبقاء على التوازن في العلاقات من خلال أحد أضلاع المثلث، بما يضمن قدرا معقولا من التفاهم حول الأمن والتعاون الإقليمي.

تلك نظرية معروفة في العلاقات الإستراتيجية بين دول المنطقة المليئة بالتناقضات، والخبراء يتحدثون عن مثلث آخر للتحالف الداخلي لدول الإقليم يضيق المجال لضرب أمثلة عليها، لكنهم يميلون إلى وصف التحالف الداخلي في الأردن بأنه قائم بين الملك والدولة والشعب، ولأن التحالفات في المثلث الخارجي غير ثابتة، وتتحرك تبعا للتطورات والأحداث والأزمات، فالخبراء الإستراتيجيون يجمعون على أن الموقع الجيوسياسي للأردن، وسياسته الخارجية التي قادها في الماضي الملك الحسين رحمه الله، ويواصلها الآن جلالة الملك عبدالله الثاني، جعلت الأردن دولة حاجزة أو فاصلة بين التوازنات، وأعطته القوة في الحفاظ على نفسه، وفي التأثير الايجابي على المنطقة كلها.

قمة عمان التي سبقتها قمة نيقوسيا في العام الماضي، وسبقتها اجتماعات على مستوى برلمانات الدول الثلاث، وعلى مستوى وزراء الخارجية التي انضم إليها وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، وضعت قواعد التعاون الاقتصادي المشترك، وحددت المواقف من قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقضية القدس ومقدساتها، وشددت على أحقية جلالة الملك والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولأن الدول الثلاث تدرك بأن لقاءها سيثير تساؤلات من دول الإقليم، فقد حرصت على التأكيد بأن تعاونها ليس موجها ضد أحد، وأنه لا يشكل تحالفا من شأنه الإضرار بمصالح الآخرين، وإنما هو نوع من العلاقات التي تلبي مصالحها، ومصالح غيرها، بحكم امتداداتها الجغرافية تجاه أوروبا والشرق الأوسط.

سيكون لهذا المثلث أهمية كبرى بالنسبة لنا في الأردن، فذلك نموذج لأحد أشكال مقاومة الضغوط التي تحدث عنها جلالة الملك في الزرقاء الشهر الماضي !