آخر المستجدات
النواب يقرّ معدل الضمان برفع سن التقاعد المبكر.. واستثناء عاملين من الشمول بتأمين الشيخوخة الكلالدة ل الأردن 24: قانون الانتخاب لايحتاج إلى تعديلات جوهرية .. ولدينا ملاحظات سنتقدم بها حال فتح القانون المعلمون يؤكدون التزامهم بقرارات النقابة والتفافهم حولها في أول أيام الدوام السلايطة: تعيين دفعات جديدة من المعلمين لتغطية الشواغر والاستعانة بالتعليم الإضافي بعد حصر أعداد المتقاعدين ابو نجمة ل الاردن 24 : شمول النواب بالضمان الاجتماعي خطر على المؤسسة .. وغير دستوري المعاني يفسّر سبب عدم ظهور أي جامعة أردنية ضمن أفضل (1000) جامعة حسب تصنيف شنغهاي: هو الأشد عاصفة الكترونية جديدة.. #لا_لتعديلات_الضمان_الاجتماعي يجتاح تويتر تواصل الاحتجاجات في الرمثا ومطالبات باسقاط الرزاز: احتراق مدرعة.. والدرك يطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة الخارجية تعلن الافراج عن أردني اختطف في سوريا منذ 10 أيام مقاطعة المعلمين ليست خيارا ..ونقابة الصحفيين مطالبة بتوضيح اسبابها بعد تصريحات الحجايا اثار جرش تتلف وتهشم مئات القطع الأثرية لعمل تسوية لصبة اسمنتية داخل المدينة الأثرية - صور مواقف فايز الطراونة يذكرها الاردنيون جيدا .. ولا حاجة لسفسطة ومؤلفات التربية تفتح باب استقبال الطلبات للتعليم الإضافي - رابط التقديم الاحتلال يستدعي مدير دائرة الأوقاف في القدس عزام الخطيب الحجايا يدعو المعلمين لاعتصام الخميس 5/ 9.. ويقول: من يقف ضد المعلم فهو ضد الوطن - مباشر مخلد المناصير نائبا لأمين عمان متفوقا على حازم النعيمات الفرجات ينفي اطلاق النار على حافلة في البترا: اعتداء على حافلة فارغة تتبع سلطة البترا الأمن يحتجز ناشطين ويمنعهم من الوصول إلى موقع اعتصام مناهض لاتفاقية الغاز.. ويهدم خيمتهم الصبيحي: شكاوى كثيرة من العاملين في المدارس الخاصة.. ومعلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة المياه: سرقة بئر في معان يوقف الضخ عنها.. وضبط محطة غسيل سيارات في سحاب تسرق المياه
عـاجـل :

اللفحة النفسية

سارة محمد ملحس
اللفحة، كوصفٍ عامي دارج بعيداً عن المصطلحات الطبية وبعيداً عن تسمية الأمور بمسميّاتها العلمية والرسمية، تُعرف شعبياً أنّها تحدث بسبب الانتقال بين محيطين مختلفين في الحرارة، انتقال يسبب نزلات البرد وما يتبعها من التهاب القصبات الهوائية وإلى آخرهِ من مضاعفات نتركها لأصحاب الاختصاص.

أما اللفحة النفسية فموضوعها مختلف تماماً ،، فهي تعقيداتٌ لأعراض قديمة يعاني منها المواطن الأردني أتمّت اليوم اثنين وعشرين عاماً؛ من الممكن أن تسمّى: أعراضَ ما بعد خوضِ واقعِ اتفاقية (السلام!!!)،، اتفاقية وادي عربة.

فالخلل الحاصلُ هنا هو نفسيٌّ دائم لدى الفرد الأردنيّ نتيجة نشأته بأجياله المتتابعة، ضمن مناخٍ شعبوي يحمل رفضاً عروبيّاً فطريّاً للكيان الصهيوني وجوداً ودولة،،، وفي الوقت ذاته فإن هذا الفرد المسكين محاطٌ بمناخ رسمي أكبر (يتبنّى حماية ذات الفرد)، مناخٍ رسميّ اتَّخَذ بوصلةً معاكسة تدفع قسراً اتجاه تطبيع لا قالب له، تطبيعٍ تجاوز جدار المنطق لينتقل الى ميدان التآمر على الذات.

فالتعرض المستمر الغريب للاختلاف بين المناخين الشعبي والرسمي فيما يتعلق بهذا الموضوع، أدّى إلى لفحةٍ نفسيّة مزمنة الأعراضِ مرهقةِ النتائج، إبتدأت بسياحةٍ لا مردودَ حقيقيٍّ لها؛ تبدو مثقلةً بالسرّ وهي في الحقيقةِ مثقلةٌ بالعار، وانتهت إلى اليوم؛ باتفاقية الغاز الفلسطيني المغتصَب المُباع لنا من (عدوّنا الرئيسي)، والذي سيبقى عدوّنا برغم كل المحاولات الممنهجة لتشويش الإدراك اتجاه أخطارٍ أخرى مفبركة أو مخططاتٍ ممنتَجة من قبل أعداء العروبة.

فالعربي الحقيقي والأردني الحقيقي يحصّن نفسه، ولا يسمح لأي مناخٍ موبوء أن ينال من عقله وقلبه، فيبقى في محيطه النظيف رافضاً للأجواء الموبوءة التي تنشرها فئة قليلةٌ جداً، ارتضت أن تكذبَ على نفسِها وارتضت أن تنطلي عليها أكاذيبها نفسُها؛ فكانت ثماراً سيكولوجية لفقدان الأمل والإذعان، أجزمُ أنّها ستصل من ذلك الى أن تصبح عاجزةً عن رؤية الحقيقة في أي موضع، فلا تعود تراها لا في نفسها ولا فيما حولها، فتنتهي أخيراً الى فقدان احترام النفس.

فهي (لفحةٌ نفسية) وإن كانت مزمنةً متعِبةً مرهِقة بالمختصر؛ إلاّ أنها تحمل رائحةَ شفاءٍ بكرامة، لشعبٍ ميّز بإدراكه الذاتي أن التخلّي عن المبدأ لن يكون يوماً حسنَ تدبير، وأن الأعراض لن يتبعها إلا أمراضٌ أخرى قد تصبح مميتة إلا إذا تمّ تصحيح المسار الداخلي.. وبسرعة.

ومرّة أخرى: التخلّي عن المبدأ لن يكون يوماً حسن تدبير... وللحديث بقيّة.