آخر المستجدات
يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحكومة: أعداد اللاجئين السوريين العائدين منخفضة.. ونسبة التزام المانحين بخطة الاستجابة متواضعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب نتائج الاعتراضات والمناقلات بين الجامعات الرسمية السبت تويتر يحذف 4258 حسابا مزيفا تعمل من الامارات والسعودية وتغرد بقضايا اقليمية اسرائيل امام ازمة - اعلان النتائج النهائية لانتخابات الكنيست "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم مشاركون في اعتصام الرابع: الحكومة تتحمل مسؤولية اضراب المعلمين.. وعليها الاستجابة لمطالبهم - فيديو الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب
عـاجـل :

الكف والمخرز

نسيم عنيزات
ان من اصعب الامور وقعا على النفس بان يستغبيك محدثك، محاولا ان يقلب الحقائق ويغير الواقع او ان يزور التاريخ، والاكثر غرابة في الامر انك تعلم يقبنا بان كل ما يقوله ليس صحيحا، لان جميع المعطيات وسيرها يؤكدان بعده عن الصدق والحقيقة.
فلم يعد هناك شيء مخفي او مستور لان كل الامور قد تعرت امامك واصبح كل شيء مكشوفا وواضحا بشكل كبير لا يحتاج الى مجهر للتدقيق او النظر بل على العكس يتطلب اغماض عيوننا حتى لا نرى فضائحنا وزلاتنا، واغلاق اذاننا لان كل ما نسمعه اصبح ملوثا.
تطالعنا كل يوم احاديث عن العدالة والمساوة وفي المقابل لا نجدها أحيانا الا عند الطبقة المسحوقة التي يتنافس ابناؤها على فتات و لم يعد لديها طاقة للحديث او البوح عن التظلم، لتعود بك الى ايام السخرة والكف والمخرز، وخدمة البعض الذين خدمتهم الظروف والعلاقات والمصالح، وتم تقسيم المكتسبات بينها بعدالة ومساواة خوفا من اكتشاف المستور.
كل يوم نعيش بأمل ونحاول ان نبعد ابصارنا عن واقعنا المؤلم الذي اصبح يؤرق نومنا الذي نهرب اليه ليخرج الينا باحلامنا فنصحا معه فزعين خائفين.
الا ان المخرز يصر على ان تغادر غفوتك ولحظات الطمأنينة، لانه ليس من حقك، فقد دقت ساعة العمل وان هذا الوقت الذي تهدره سيدمر الدنيا، لان الواجب والعدالة تتطلب منك اليقظة والحراسة الشديدة، وبعكس ذلك فعليك ان تغادر المشهد وان تتحمل ما سيفرض عليك من عقوبة صارمة.
فموقعك في الميدان لتكون دائما على اهبة الاستعداد للتضحية والعطاء، و لا يسمح لك بالمغادرة ابدا، لان غيرك ايضا يحتاج الى الحماية والمساعدة و لديهم اعمالهم وواجباتهم، اليس الاقامة بالفنادق للبعض ذات الرفاهية لا يحتاج الى جهد؟ ام ان عد رواتبهم الشهرية الضخمة امر سهل؟ ام ان حمل حقائب سفرهم وتواجدهم الدائم في المطارات الاوروبية لا يحتاجان الى التركيز؟ فالمطلوب منا ان نستمتع بالنظر اليهم شاكرين حامدين وان نفرح لفرحهم وتخرج ابناءهم من الجامعات مبتعثين، لانهم كما يقولون هم المنقذون.
لم يعد هناك ما يحتاج الى البحث او الشك فكل شيء اصبح واضحا وازيلت الاقنعة، وكشفت الوجوه على حقيقتها دون اضافات، فاحترموا عقول الناس وصبرها، قبل ان ينفذ ليتحول الى بركان غضب لا يمكن ايقافه.