آخر المستجدات
مجلس العاصمة: مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية العمل تعد خطة متكاملة لضبط العمالة الوافدة.. واعادة هيكلة للقطاعات المختلفة التلهوني يعلن تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" حكومة النكبة.. تستمر في حرمان غالبية الاردنيين من العلاج في مركز الحسين للسرطان ! المحامين تقرر مقاطعة نظام الفوترة.. وارشيدات لـ الاردن24: مستعدون للحبس الاجهزة الامنية تمنع الناشط احمد النعيمات من السفر .. وتترك عائلته تسافر وحدها - صور العبادي يطالب الحكومة بالكشف عن خططها لاستثمار النفط والغاز والنحاس وفاة عامل في شركة كهرباء غرندل اثر سقوطه عن عامود في طبربور الحديد يهاجم الوزيرة زواتي: وكأنها ليست عضوا بالحكومة الأردنية.. وكأن تسريح العمال لا يعنيها خريجو تخصص معلم الصف يعلنون اعتصاما مفتوحا امام الديوان الملكي ردا على تأنيث تخصصهم "النقابات الصحية" تطالب بصرف كامل الزيادة على الحوافز ووقف الاعتداءات على كوادرها الكباريتي ل الاردن24: المملكة تمر بظرف اقتصادي صعب.. والأوضاع للأسوأ وعلى الحكومة إيجاد الحلول الحجايا لـ الاردن24: سنتابع ملف المتقاعدين.. وقرارات الحكومة مبتورة وهدفها التوفير على حساب المعلمين غباين ل الأردن 24: طلب متزايد على الحليب بعد حملة مقاطعة الألبان.. والمواطن وجد البديل مرشحون للتعيين في التربية - اسماء "النواب الأمريكي" يرفض صفقة بيع أسلحة للاردن الاوقاف تعلن سبب حريق المسجد الحسيني.. وتؤكد سلامة الجانب التاريخي والديني للمسجد اعتصام ليلي في الزرقاء: واسمع مني هالقرار.. يسقط نهجك يا دولار - صور حراك ذيبان يستهجن اتهامات بمنح 250 ناشطا رواتب شهرية.. ويرفض محاولات اثارة الفتنة في اللواء الدفاع المدني يعلن اخماد حريق المسجد الحسيني.. وتشكيل لجنة تحقيق- صور
عـاجـل :

الفرق كبير بين هنا وهناك!

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
هنا؛ يكون الزواج مثلا، غاية العلاقة بين الرجل والمرأة، وأساس المؤسسة الاجتماعية للمجتمع الكبير، بينما هناك وإن كانت العلاقة الزوجية مقدسة «على الورق»، إلا أنه ثمة بائعات هوى، وعنهن نقول مثلا شعبيا :» المية ما بتروب و(اللي بالي بالك) ما بتتوب»..
هنا؛ نجح مصور الجزيرة سامي الحاج في تسجيل سبق صحفي لصالح قناة الجزيرة، فتم القاء القبض عليه ثم توديعه «غوانتامو»، وهو مكان يعدّ رمزا للتمسك الأميركي بحقوق الانسان والحيوان أيضا، ومكث فيه أكثر من 6 سنوات دون توجيه تهمة له، بينما هناك تقوم الدنيا ولا تقعد حين يتم الحكم القابل للطعن ثم البراءة، لصحفيين ومصورين من القناة ذاتها، لكن الفرق بين هنا وهناك أن الذي حكم حكما «استعراضيا» هو محكمة عربية.. و»المية ما بتروب».
هنا؛ لم تهتم وسائل الإعلام المعنية بحقوق الانسان والحيوان أيضا، لم تهتم بمقتل فتاة على يد أهلها ولم تهتم بتداعيات هذه الجريمة، التي سببها قيام الفتاة باعتناق الاسلام، بينما هناك تقوم الدنيا ولا تقعد، ولا تنصف السودان حتى، حين تراجع عن تنفيذ الاعدام بل حين أطلق سراح السيدة المسلمة التي ارتبطت برجل مسيحي وأنجبت منه أطفالا.. «ما بتروب».
هنا؛ العرب كائنات فائضة عن الحاجة، فقتلهم وتشريدهم بالملايين لا يثير إلا تعطش بعضهم لعيون الكاميرا، حين يقدم لهم خيمة أو يتحدث بكلام نظري عن حقوق البشر بالحرية والحياة، بينما هناك تقوم الدنيا ولا تقعد، حين يتم اختفاء عسكري اسرائيلي مجرم قاتل محتل لأراضي الغير، وهناك يصمتون عن قتل شعب واعتقاله بناء على رواية أطلقها الاسرائيليون، الذين لا حقيقة بشأنهم في ذكرة الكوكب، سوى أنهم دولة من مجرمين وقتلة ومحتلين لأراضي الغير..» شو اسمها ما بتتوب».
هنا عمان؛ لا داعش ولا ناهش ولا فلتان، وسيعلم الارهابيون أي منقلب ينقلبون، وهناك «ليس عمان»، بل غضب وقهر وادعاءات بتفشي العهر والطغيان، وتعهدات بحرق أخضر ويابس عمان، ولا نرى سوى فزعات الملوثين، التي تجيد الضحك على ذواتها، فترسم خطوط الطول عرضا والعرض طولا، وتحدد توقيت العدالة والاولويات الوطنية والوثنية أيضا، ويحاولون اغماض عيون الوطن عن «الزعران» .. هم جماعة (المية ما بتروب و»اللي بالي بالك» ما بتتوب).
ثمة فرق كبير بين الحساب هنا وهناك، لكنه يكون حسابا واحدا يوم الحساب..اللهم يسره على المظلومين وارحمهم واكفهم شره.

الدستور