آخر المستجدات
كتاب فايز الطراونة يواصل اثارة الجدل عبر تويتر: في خدمة العهدين.. هكذا وقع الأردن بالدين - صور الحباشنة لـ الاردن24: خلافات حول قانون الانتخاب.. والحكومة تريد نوابا "على قد اليد" التربية تستعد لبدء دوام المدارس الاسبوع القادم.. وتكلف فرقا ميدانية لتفقد المباني رئة الأرض تحترق.. وماكرون يغضب رئيس البرازيل اجراءات جديدة مشددة في مركز حدود جابر.. ومنع ادخال أكثر من كروز دخان تحت طائلة حجز السيارة - تفاصيل المعلمين: ضغوطات لمنع لقائنا بالإعلاميين.. وسنعقده ولو بالشارع تعيينات واسعة في وزارة الصحة - أسماء مقتل مجندة اسرائيلية واصابات خطيرة بانفجار عبوة شمال رام الله الحكومة تفكر في فرض ضرائب على إعلانات التواصل الاجتماعي مدعوون للتعيين ولمقابلات ووظائف شاغرة في التربية (أسماء) بعد فرض رسوم عليها... قرار "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن الفلاحات يطالب الحكومة بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين: تتطاولون على الدستور الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مواطنة أردنية.. والخارجية: نتابع القضية ناشطون يحتجون على الرابع: يا حرية وينك وينك.. أمن الدولة بيني وبينك الاردن24 ترصد ابرز ردود الفعل على كتاب فايز الطراونة عبر وسائل التواصل الاجتماعي - صور المياه تبين المناطق التي ستتأثر بتوقف الديسي كفافي يوضح حول تعيينات اعلام اليرموك واستقالة عميد الكلية.. ودعوة لتشديد الرقابة على التعيينات ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء)
عـاجـل :

العودة إلی ”الغد“!

د. يعقوب ناصر الدين






كتبت في صحیفة الغد الغراء عدة مقالات منذ سنوات، وھا أنا أعود إلیھا من جدید، وإن كنت لم أغادرھا یوما واحدا، أقرأ عناوینھا ومضامینھا الإخباریة والتحلیلیة ومقالات كتابھا، وأعیش أجواءھا الرحبة من حریة مسؤولة، ومھنیة عالیة، ونكھة خاصة بھا تمتزج مع رائحة فنجان قھوة الصباح.

ما أسھل أن تقرأ، وما أصعب أن تكتب وسط ھذا الغموض الذي یلف القضایا كلھا، رغم كثرة ما یقال عنھا، وما یخاض فیھا من أحادیث، وانطباعات وتصورات وانفعالات، فكأن الكاتب یحدق عبر الضباب أو الغبار كي یجد طریقھ إلى المقال، كابحا جماح السھل كي یحترم عقل القارئ، ویحمل مسؤولیة كلمة یقولھا، أو فكرة یدافع عنھا!

بین خیار القول وخیار الصمت یقرر الكاتب أن یكتب أو لا یكتب، وأسوأ ما یفعله ھو أن یكتب الصمت لیحتل مساحة من الصحیفة بلا قیمة أو وزن، وذلك ھو الاختبار الحقیقي الذي یعیشه الكاتب في مقاله الأسبوعي أو الیومي، تزاحم الأفكار رأسه وتثیر أعصابه قبل أن ینظم أفكاره، ویستخدم مفرداته، ویصیغ كلماته، ویصل إلى غایاتھا التي یكشفھا القارئ ویحكم علیھا إن كانت تعنیھا أو تعني الكاتب وحده!

غالبا ما ركزت في الكتابة على قضایا أعرفھا وأؤمن بھا، منھا منطلقات للتفكیر حول التخطیط والإدارة الاستراتیجیة، وحوكمة المؤسسات العامة والخاصة، ومنھا شؤون التعلیم العام والتعلیم العالي، وغیرھا مما أعتقد أنھ أساس عملیات الإصلاح والتغییر والتطویر، وقاعدة الصرح الذي نبني علیه مستقبل بلدنا، ومستقبل أجیاله  القادمة، آخذین في الاعتبار رصید تجربتنا وخبرتنا الوطنیة، منفتحین على التجارب العالمیة المثلى، مدركین لمصالح بلدنا العلیا، قادرین على تحدیدعناصر القوة كي نزهید علیھا، وعناصر الضعف كي نعالجھا، مستعدین لمواجھة التحدیات والمخاطر، وتحویلھا إلى فرص نسعى إلیھا بالفھم والوعي والتخطیط الإستراتیجي، والعزیمة والثقة بالنفس، والاعتماد على الذات.

أنا فخور جدا ببلدي الأردن، وإیماني عمیق بتاریخھ وموقفه وصموده، وأعرف أن كل من یعیش فیھ یحبه مثلما یحب الأطفال أمھاتھم وآباءھم، حتى وإن قسوا علیھم، فلا المزایدة من طبعي، ولا الیأس من طبیعتي، وعلى ذلك أقول كلمتي لا تضر إن لم تنفع، وشكرا للغد أن
استقبلتني من جدید.