آخر المستجدات
العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء

العميد لم يفعل جميلا للمنتخب..!

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
الحظ وأشياء أخرى؛ حالت دون تحقيق انجاز دولي لمنتخبنا الوطني، حين غادر التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل، فكانت مغادرة موجعة ومأسوفا عليها، والأسف يصبح غضبا حين نتذكر بأن مباراة واحدة كان من الممكن أن تعلن فرحا أردنيا تاريخيا على مستوى الرياضة والشباب..
بعد خروجنا المؤسف من المونديال، كانت الملاحظات كثيرة وكبيرة على أداء المنتخب الوطني لكرة القدم، وعلى تشكيلته ومدى الانسجام الذي تتمتع فيه بمواجهة استحقاقات كبرى، وعن توقيت الـ»خربطة» في هذه التشكيلة، ثم عادت الملاحظات نفسها، بعد لقاء المنتخب الودي مع منتخب كولومبيا قبل أيام في الأرجنتين، حيث كان الأداء صادما، وعاد الحديث عن التشكيلة أيضا وعن الانسجام، ويبدو أن عميد اللاعبين العرب، الكابتن حسام حسن لم يقم حتى اليوم بتقديم تشكيلة لاعبين منسجمة، ولا نعرف ما هي أسبابه وخططه، مقارنة مع أسلافه في إدارة المنتخب، أمثال الكابتن الكبير الجوهري، والكابتن عدنان حمد.
المهندس صلاح صبرة؛ نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم يخرج على الرأي العام بتصريحات، ويقول : إن العميد يتعرض لحملة تشويش تهدف إلى إبعاده عن ادارة المنتخب، وهو أمر لن يتم، ويقول كذلك إن لا نية على تغيير تشكيلة المنتخب، رغم وجود نجوم كبار خارج التشكيلة، ونتساءل هنا: هل القصة تكمن في شخص المدير الفني للمنتخب، أم في المنتخب نفسه؟ وماهي الفائدة التي تعود على الوطن إن أصبح الأمر مجرد موضوع شخصنة؟
اسمه المنتخب الوطني لكرة القدم، وواجبه تقديم نتائج منسجمة مع تطلعات الوطن التي يمثلها أبناؤه واتحاد كرة القدم، فالموضوع ليس شخصيا ولا يمكن القبول بشخصنته، ويجب على الأستاذ صبره وغيره أن يخرجوا من دائرة الاتهام والتشكيك، فأداء المنتخب أصبح صادما وباعثا على الغضب، وهذا شعور اردني واضح، لا يخفى على المتابع العادي، فكيف الحال مع المختص والمسؤول؟!.
نريد أن نسمع وجهة نظر الكابتن حسام حسن، ونريد مناقشته في برنامج عمله مع وعلى المنتخب الوطني، ولو كان مديرا فنيا لمنتخب بلاده وحصد مثل هذه النتائج لتعرض لحملة فعلية، ولخرج عليه كل المصريين يطالبونه بالتنحي،
من حق الرأي العام أن يسمع تبريراته ووجهة نظره في مثل هذا الأداء، وواجب علينا كصحفيين ومختصين في نقل الحقيقة للناس..
ما جدوى كل هذه الجهود والموازنات التي يتم هدرها على الرياضة، إن كانت القصة مجرد حصاد من صدمات وغضب وحملات وسجالات وشخصنة؟.
فهمونا شو اللي بيصير يا محترمين.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies