آخر المستجدات
تعليق إضراب موظفي الزراعة إثر الشروع بتنفيذ مطالبهم ‎تحويل طلبة إلى المدعى العام إثر مشاجرة جامعة العلوم الاسلامية - فيديو النداء الأخير لمجلس النواب: سبعة خطوات لإسقاط اتفاقية الغاز بعد احتجازهم لشهرين دون تهمة.. إخلاء سبيل المساعيد وعقل والشيخ "ذبحتونا": الجامعة الأردنية تحاول حصر التعليم بالأغنياء رئيس بلدية إربد يكشف للأردن 24 أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية الطفايلة يعلنون الإضراب عن الطعام أمام الديوان الملكي اجواء باردة نسبيا وحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال 3 ايام العجارمة ل الأردن 24: لا تمديد لعطلة المدارس اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة على صفيح ساخن.. الأطباء في انتظار مجلس نقابتهم.. وخياران لا ثالث لهما دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط عقباويون يستيقظون من حلم تملّك "شاليهات" على وقع قضية "تعزيم" جديدة!
عـاجـل :

العكايلة يكمل قوائم العمل الاسلامي.. ويضع تحالف الاخوان على المحك

الاردن 24 -  
أحمد عكور - اكتمل اليوم الأربعاء عقد القوائم المتحالفة مع حزب جبهة العمل الإسلامي، بتسجيل الوزير والنائب الأسبق الدكتور عبد الله العكايلة لقائمته التي تضم خمسة مرشحين، وحملت اسم (التعاون).

المراقب للشأن الإخواني والانتخابي عموما يعلم أن تحالف العكايلة مع الحزب الأبرز والأقوى، خاصة أن الرجل عدل عن الترشح لانتخابات الطفيلة التي كان أحد أبرز مرشحيها الضامنين لمقعدهم وفق قراءات أولية، إلا أنه آثر الترشح للدائرة الثانية في عمان، وفقاً لتعهدات من قادة في حزب جبهة العمل الإسلامي بأن الدعم الذي سيلقاه سيكون مريحاً ويمكنه من تجاوز أقرب منافسيه بعدة آلاف، فضلاً عن الأصوات التي سيحصل عليها من أبناء منطقته في حي الطفايلة، حيث يحظى بقاعد شعبية واسعة، وقبول من مختلف مناطق الدائرة، ولكن المتابع لشؤون الانتخابات النيابية يعلم أن الكلام والوعود بالدعم لا تساوي شيئا إذا لم يرافقها أوراق تنزل في صناديق الاقتراع..

المشكلة التي تبرز في الدائرة الثانية تحديدا، أن قائمة العكايلة ليست الوحيدة للحزب في هذه الدائرة كما هو حال قائمة صالح العرموطي في ثالثة عمان، بل إنّها إحدى ثلاثة يمكن أن يلتفت إليها أنصار الحركة الإسلامية في الدائرة الثانية، وربما تذهب أصوات اولئك الأنصار إلى المنظّمين في الحزب دون الدكتور العكايلة.. وهذا الأمر غير مستبعد ووارد بقوّة، وهو ما يضع الإخوان في زاوية حرجة أمام المتحالفين والمتعاطفين معهم، خاصة وأن المنافسة في تلك الدائرة لن تكون سهلة بعد عودة عشيرة الكوز عن موقفها بعدم ترشيح أيّ من أبنائها ودفعهم مجددا بالنائب السابق رائد الكوز للمشاركة في الانتخابات، واصرار النائب السابق محمد عشا الدوايمة على الترشح وكلّ منهما يملك قوة تصويتية مرتفعة، إلى جانب احتكار مرشحي حيّ المحاسرة لأصوات الناخبين هناك، ووجود النائب يحيى السعود في نفس الدائرة.

ذلك الواقع دفع العديد من المتعاطفين مع الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي لبثّ تخوفاتهم من انقلابات على التحالفات، وهو ما استدعى تدخل بعض أعضاء حزب جبهة العمل الاسلامي لدعوة الحزب إلى الوقوف بقوة في دعم العكايلة والعرموطي تحديدا، معتبرين أن النكوص أو التهاون في دعم أي منهما ستكون له آثار كبيرة على شعبية الجماعة.

وكتب أحد أعضاء الجماعة في احد المنشورات أن الانتخابات الحالية ومدى التزام ودعم الحزب للحلفاء وعلى رأسهم العكايلة ستكون محكاً مفصلياً وتضع الجماعة في اختبارات الوفاء بالتزاماتها، وتبرهن من خلال ذلك أنها تؤمن بمبدأ التشاركية والتحالفات، بعكس ما كانت تتهم به طيلة فترات الربيع العربي.