آخر المستجدات
التلهوني يعلن تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" حكومة النكبة.. تستمر في حرمان غالبية الاردنيين من العلاج في مركز الحسين للسرطان ! المحامين تقرر مقاطعة نظام الفوترة.. وارشيدات لـ الاردن24: مستعدون للحبس الاجهزة الامنية تمنع الناشط احمد النعيمات من السفر .. وتترك عائلته تسافر وحدها - صور العبادي يطالب الحكومة بالكشف عن خططها لاستثمار النفط والغاز والنحاس وفاة عامل في شركة كهرباء غرندل اثر سقوطه عن عامود في طبربور الحديد يهاجم الوزيرة زواتي: وكأنها ليست عضوا بالحكومة الأردنية.. وكأن تسريح العمال لا يعنيها خريجو تخصص معلم الصف يعلنون اعتصاما مفتوحا امام الديوان الملكي ردا على تأنيث تخصصهم "النقابات الصحية" تطالب بصرف كامل الزيادة على الحوافز ووقف الاعتداءات على كوادرها الكباريتي ل الاردن24: المملكة تمر بظرف اقتصادي صعب.. والأوضاع للأسوأ وعلى الحكومة إيجاد الحلول الحجايا لـ الاردن24: سنتابع ملف المتقاعدين.. وقرارات الحكومة مبتورة وهدفها التوفير على حساب المعلمين غباين ل الأردن 24: طلب متزايد على الحليب بعد حملة مقاطعة الألبان.. والمواطن وجد البديل مرشحون للتعيين في التربية - اسماء "النواب الأمريكي" يرفض صفقة بيع أسلحة للاردن الاوقاف تعلن سبب حريق المسجد الحسيني.. وتؤكد سلامة الجانب التاريخي والديني للمسجد اعتصام ليلي في الزرقاء: واسمع مني هالقرار.. يسقط نهجك يا دولار - صور حراك ذيبان يستهجن اتهامات بمنح 250 ناشطا رواتب شهرية.. ويرفض محاولات اثارة الفتنة في اللواء الدفاع المدني يعلن اخماد حريق المسجد الحسيني.. وتشكيل لجنة تحقيق- صور ممرضو مستشفى الجامعة يعلنون التوقف عن العمل الثلاثاء ممرضو مستشفى الجامعة يعلنون التوقف عن العمل الثلاثاء
عـاجـل :

العشرية السوداء!

حلمي الأسمر
في نهاية السنة العبرية، نشرت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني تقريراً حول ما أسمتها بخريطة المخاطر التي تهدد «إسرائيل» في منطقة الشرق الأوسط، في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة من تغييرات متسارعة ربما تتأثر بها «إسرائيل» بشكل سلبي على مدار العام المقبل، وأكثر ما لفت نظري في تقويمات الصحيفة، أن الجيش المصري –رغم كل ما حدث- لا يزال الوحيد القادر على مواجهة «إسرائيل» ميدانياً، بينما تشكل كل من إيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر «قلق» تهدد الأمن الإسرائيلي.
يعيدنا هذا الاستخلاص شديد الأهمية إلى حالة مصر اليوم، والتجاذبات الخطيرة التي تكتنف المجتمع المصري بعد أكثر من شهرين على «عزل» أول رئيس منتخب في تاريخ مصر الحديث والقديم، وانعكاس كل هذا على وضع الجيش المصري، ومدى «جاهزيته» لأي مهمة قتالية قد تفرض عليه في المستقبل، مع العلم أنه وفقاً لما جاء في التقرير السنوي للأوضاع الجارية في المنطقة فإن الصحيفة ترى أن احتمالات اندلاع حرب بين جيوش نظامية من الدول العربية المجاورة، وبين الجيش «الإسرائيلي» قد انخفضت في الأعوام الأخيرة بشكل حاد، في المقابل يرتفع عدد التنظيمات المسلحة التي تسميها الصحيفة «إرهابية» في الدول المجاورة باستمرار، ارتفاعا كبيراً، كما تحسنت بشكل كبير القدرات القتالية لهذه التنظيمات القتالية وتحسن عتادها العسكري ووسائلها القتالية، كما يرى التقرير.
بعد اتفاقيات السلام مع مصر ترك الجيش المصري عقيدة القتال السوفيتية وتبنى أسلوب القتال الغربي المتطور بفضل المساعدات الأمريكية بالأساس، وبحسب التقديرات الصهيونية فإن الجيش المصري هو الوحيد، في المنطقة، القادر على مواجهة الجيش الإسرائيلي في ميادين القتال. ولم تؤثر الهزات السياسية التي عصفت بمصر في العامين الماضيين، على البنية الأساسية له، على الرغم من أن الجهات الأمنية في «إسرائيل» ومصر تحرصان بشكل مستمر على التوضيح بأن العلاقات بين الجيشين جيدة، وأن كلا الطرفين يعملان من خلال مصالح متشابهة في محاربة منظمات بات الطرفان يسميهما بأنها منظمات «الإرهاب».
الخوف الذي ينتابنا جميعا في ظل الظروف الحالية، أن تؤثر تلك المعركة المفتعلة مع ما يسمى «الإرهاب» على عقيدة هذا الجيش، وتدخله في نفق مخيف من الانشغال بمعارك جانبية، حلها أساسا سياسي وليس أمنيا، فما يجري اليوم في سيناء وبعض مناطق الصعيد أشبه ما يكون بنسخة مصرية خفيفة

خارج النص- بقية

من الحرب الأهلية التي استمرت في الجزائر نحو عشر سنوات (العشْرية السوداء) وحصدت مئات الآلاف من الأرواح، ثم عاد جميع الأطراف لخيار المصالحة الوطنية الحتمي، وكان حريا بها أن تلجأ لهذا الخيار وتوفر على البلد إهدار كل تلك الأرواح، ناهيك عن كلفتها الاقتصادية والاجتماعية المدمرة، مصر ليست بحاجة لعشرية سوداء، بل عشرية بيضاء من التصالح مع الذات، وتغليب خيار الوحدة والحوار والتفاهم، وإعادة بناء ما دمرته عصور الحكم العسكري الغابرة، ذلك أن الحفاظ على مصر وجيش مصر، ليس مصلحة وطنية مصرية، بل مصلحة قومية عربية، ولن يكون من مصلحة أحد، باستثناء إسرائيل، أن يغوص جيش مصر في وحل حرب مفتعلة اسمها الحرب على الإرهاب!
(الدستور)