آخر المستجدات
الجفر تشكو تخلّي الفوسفات عن مسؤولياتها: منازل تصدعت من التفجيرات مداخلة الرزاز تحت القبة تثير جدلا واسعا.. والعكايلة يتحدث عن اتلاف "ديسك التحول الاقتصادي" قبيل اعلان صفقة القرن.. الاحتلال ينشر كتائب عسكرية في غور الأردن والضفة خليل عطية لـ ترامب: أنت قرن.. وصفقة القرن لفها وادحشها - فيديو سائقو حافلات عمومية يغلقون سوق الكرك احتجاجا على نقل مواقفهم - صور رغم تراجع وضعه الصحي.. المعتقل الزعبي يتمسّك بالاضراب عن الطعام د. البراري يكتب: صفقة القرن.. تصفية فلسطين والأردن معا الكلالدة لـ الاردن24: نحتاج 105 أيام لاجراء الانتخابات النيابية منذ الدعوة إليها الناصر لـ الاردن24: الاعلان عن شواغر أمناء عامين قريبا.. ومقابلات لتعيين أميني التربية انتقادات لعملية اختيار رئيس الهاشمية.. وتوق لـ الاردن24: حسم الملف نهاية الأسبوع ملفّ الأطباء المؤهلين يعود إلى الواجهة.. ومطالبات بقيام النقابة بمسؤولياتها الكيلاني يحذر من العبث بقطاع الصيدلة.. ويطالب بالغاء الضريبة على الأدوية ممدوح العبادي: من يطرح الغاء فكّ الارتباط خائن.. والأردنيون صفّ واحد خلف الملك إذا ألغى اتفاقية السلام الطاقة تعلن انخفاض أسعار المحروقات عالمياً في الأسبوع الرابع من كانون ثاني الرزاز نافيا التجاوز على أموال الضمان: العبث بالضمان خطر على مستقبل الوطن الرزاز: لن نسدد عن المتعثرين.. وسنقوم بمعالجة جذرية للمشكلة الرزاز مستعرضا انجازات الحكومة: نسبة الانجاز 92%.. والنهضة ليست مشروع سنة - فيديو الشوبكي يكشف أسباب ارتفاع فواتير الكهرباء: الشركات تعوض الفاقد من الملتزمين! التربية: تنسيق عالٍ واجراءات للوقاية من فيروس كورونا - صور متقاعدو ضمان يعتصمون احتجاجا على عدم شمولهم بزيادات الرواتب - صور
عـاجـل :

العشائر تستعيد ألقها بلقاء سيد البلاد

الدكتور محمد كامل القرعان
مرة اخرى نعترف باحترام بان العشيرة الاردنية هي مؤسسة وطينة ، لها عادتها وتقاليدها واعرافها بامتياز، هذه المؤسسة التي انبرى منها شخصيات اردنية ابدعت في مجالاتها وطنية ، واحتلت اماكن مرموقة في العالم ، ايعادة الاعتبار لها في هذا الوقت ولقاءها ، جاء بمكانه ونظرة حكيمة من قبل جلالة المك عبد الله الثاني حفظه الله بحيث اعاد لها حضورها والقها وعزز من دورها الوطني بعدما حل فيها النسيان، واتهمت بالباطل في بعض مفاصلها.

هذه المؤسسة العشائرية التي حاول الكثير محو وجودها من على خريطة الوطن ، بل وتجاوز عليها في اغفال صوتها ، ضمن المشروع الوطني النهضوي الكبير، استعادت في لقاءات سيد البلاد حفظه الله ثقتها بنفسها ، واستئنفت حضورها على الساحة الوطنية برؤيتها وافكارها، وصراحتها النابعة من حبها للعرش الهاشمي، وانتمائها للبلد، هذه المؤسسة التي تكالب البعض عليها في اوقات مضت ، للفتك بوجودها ومحاولة النيل من صورتها المشرفة ، فإن لديها ما تقوله ، وما تقدمه للوطن بامانة ومسؤولية.

لقد ظلت العشيرة في الاردن مكونا فاعلا في الدولة ، منذ تأسيس امارة شرقي الاردن ومن قبل ذلك ؛ بمعنى آخر فان وجودها صار ينظر إليه صمام امان للامن والسلم . بمعنى اخر تحولت من العشيرة الى مؤسسة لها أسسها وعرفها الاخلاقي.

قراءة تاريخ الدولة الاردنية يدلل على قوتها، ومركزيتها بشكل كبير، كما ويكشف عن دور جوهري في طبيعة علاقة الدولة بها ؛ إذ صارت تحدد علاقتها بالقبائل/العشائر من خلال الوظيفة التي يمكن أن تقوم بها الأخيرة حيث من المؤكد أن العشائر تدرك قيمة دورها، وقد استمرت طيلة هذه المرحلة تتنقل بين الدور والوظيفة تبعا لمصالح البلد ، إلا إنها في النهاية قبلت بالوظيفة المنوطة بها .

و على الرغم من هذه التحولات التي شهدتها الدولة ، وفشل محاولة تفكيك العشيرة بشكل نهائي، أو على الأقل الحد من سلطتها ، على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي أيضا. فقد أستطاعت الطبقة المتعلمة من أبناء المجتمعات العشائرية ، أن تنتج منظومة قيمية تتسق مع وضعها دائم التحول والاندماج في المجتمع المدني القائم بكل مكوناته وبما يخدم البلد بمحمل ظروفه .

وقد سبق للقانون دعم دور القبائل والعشائر الاردنية في اسناد الدولة، وهو ما يعيد طرح العلاقة المؤسسية القانونية بين الدولة والعشيرة، والتي شهدت تحولات وتجاذبات طوال تاريخ الاردن الحديث ، لاسيما مع محاولات العشيرة استعادة دورها القديم ، كمؤسسة داعمة لمكونات الدولة، لأغراض ذات أهداف سياسية واقتصادية وامنية . وهو مشهد يأتي في سياق بناء الدولة، ودعمها تماما !